العقوبات تعرقل تصدير 'أبقار فرنسية' إلى إيران
نيسان ـ نشر في 2018-08-11 الساعة 15:58
نيسان ـ تسببت العقوبات الأمريكية الجديدة على طهران في عرقلة تصدير آلاف الابقار من الريف الفرنسي إلى إيران.
وكان من المفترض شحن قطعان الماشية من منطقة نورماندي، شمال فرنسا، إلى مجازر في طهران، خلال الأشهر القليلة المقبلة في إطار مشروع تصدير، يقوده مزارعون محليون وشركة إيرانية، إلا أنه بدلاً من ذلك تم تعليق خطة التصدير، بعد أن رفضت بنوك اجراء معاملات مالية بشأن الصفقة مع إيران.
وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية اليوم السبت يكشف المأزق، الذي يواجه تصدير قطعان الماشية، رغم تأثيره المحدود على الصادرات الاجمالية من أكبر منتج زراعي في أوروبا، عن الآثار بعيدة المدى للعقوبات الامريكية ضد إيران على التجارة العالمية.
وبعد تخفيف مجموعة سابقة من العقوبات في 2016، ظهرت إيران مرة أخرى، كموقع مهم للنمو. وارتفعت حجم التعاملات التجارية مع أوروبا إلى أكثر من عشرة مليارات دولار.
وتضاعفت الصادرات الفرنسية العام الماضي إلى 5ر1 مليار يورو (7ر1 مليار دولار).
وتحظر الإجراءات الأخيرة بشكل خاص تجارة الذهب والمعادن والسيارات، دون الماشية، بينما تحد من حصول إيران على الدولار، كما ستؤثر أيضاً العقوبات الاضافية على المؤسسات المالية، اعتباراً من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، على جميع القطاعات.
وكانت شركات أوروبية، من بينها مجموعة "بيجو.بي.إس.آي" و"رينو إس.إيه" للسيارات و"دايملر إيه.جي" وشركة "توتال إس.إيه" لإنتاج النفط قد أوقفت جميعاً أنشطتها في إيران.
د ب أ
وكان من المفترض شحن قطعان الماشية من منطقة نورماندي، شمال فرنسا، إلى مجازر في طهران، خلال الأشهر القليلة المقبلة في إطار مشروع تصدير، يقوده مزارعون محليون وشركة إيرانية، إلا أنه بدلاً من ذلك تم تعليق خطة التصدير، بعد أن رفضت بنوك اجراء معاملات مالية بشأن الصفقة مع إيران.
وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية اليوم السبت يكشف المأزق، الذي يواجه تصدير قطعان الماشية، رغم تأثيره المحدود على الصادرات الاجمالية من أكبر منتج زراعي في أوروبا، عن الآثار بعيدة المدى للعقوبات الامريكية ضد إيران على التجارة العالمية.
وبعد تخفيف مجموعة سابقة من العقوبات في 2016، ظهرت إيران مرة أخرى، كموقع مهم للنمو. وارتفعت حجم التعاملات التجارية مع أوروبا إلى أكثر من عشرة مليارات دولار.
وتضاعفت الصادرات الفرنسية العام الماضي إلى 5ر1 مليار يورو (7ر1 مليار دولار).
وتحظر الإجراءات الأخيرة بشكل خاص تجارة الذهب والمعادن والسيارات، دون الماشية، بينما تحد من حصول إيران على الدولار، كما ستؤثر أيضاً العقوبات الاضافية على المؤسسات المالية، اعتباراً من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، على جميع القطاعات.
وكانت شركات أوروبية، من بينها مجموعة "بيجو.بي.إس.آي" و"رينو إس.إيه" للسيارات و"دايملر إيه.جي" وشركة "توتال إس.إيه" لإنتاج النفط قد أوقفت جميعاً أنشطتها في إيران.
د ب أ


