جثة امرأة مقطوعة الرأس والأطراف بطنجة
نيسان ـ نشر في 2015-04-07
اعتقال متهمة بعد اعترافها بالجريمة والدرك استعان بالكلاب المدربة لتجميع الأشلاء. وأفادت مصادر عليمة أن عناصر الدرك الملكي وضعت يدها، مؤخرا على امرأة يشتبه في ارتكابها جريمة قتل امرأة وتقطيع جثتها بضواحي طنجة.
وحسب المعلومات الأولية، فإن إيقاف المتهمة، وهي زميلة للضحية في العمل، وتبلغ من العمر 50 سنة، فك لغز الحادث الذي حير المحققين منذ الجمعة الماضي.
ومكنت التحقيقات والتحريات الميدانية التي قامت بها الشرطة القضائية التابعة للدرك الملكي بطنجة، من تحديد دائرة مشتبه في ارتكابهم جريمة قتل وتقطيع جثة امرأة أربعينية تتحدر من آسفي، عثر على بعض أشلائها، الجمعة الماضي، مرمية بمنطقة عين مشلاوة بطريق تطوان، عند النقطة الطرقية الواقعة تحت النفوذ الترابي للدرك الملكي بالمدينة.
وأوضحت المصادر نفسها، أن عناصر الدرك الملكي، أوقفت أول أمس (السبت)، ثلاثة أشخاص (امرأتان ورجل)، للاشتباه في علاقتهم بهذه الجريمة البشعة، سيما أن الموقوفين تربطهم بالضحية علاقة العمل والجوار. قبل أن تهتدي الأبحاث إلى ضلوع إحدى الموقوفتين، التي كانت تضمر عداوة للضحية، إذ غافلتها أثناء زيارتها للتوجه إلى العمل وضربتها ضربة قوية، فقدت إثرها الوعي قبل أن تكمل سيناريو الجريمة بتقطيع الجثة ورميها لإبعاد التهمة عنها.
وكان مواطنون من منطقة عين مشلاوة بالجماعة القروية البحراويين (إقليم فحص أنجرة)، عثروا، الجمعة الماضي، حوالي الساعة الثامنة صباحا، على جثة مواطنة مقطوعة الرأس والأطراف، مرمية بمجرى مائي قريب من طريق تطوان، فتم إخطار السلطات المحلية، التي حضرت إلى المكان برفقة عناصر الدرك الملكي، وأنجزت تقريرا في الموضوع قبل أن تبدأ، بناء على تعليمات الوكيل العام لدى استئنافية طنجة، في مباشرة تحقيقاتها.
وإثر عملية مسح للمنطقة التي وجدت بها الجثة، جرى العثور على رجل ويد الضحية مرميتين داخل حفرة لا تبعد عن المكان الذي وجد به الجسد والرأس، فيما مازال البحث جاريا بالمنطقة على أمل العثور على باقي أطراف الهالكة.
واستعانت عناصر الدرك الملكي، التي كانت مؤازرة بعشرات من أفراد القوات المساعدة وعدد من أعوان السلطة، بالكلاب المدربة في عملية تمشيط المنطقة بحثا عن أطراف المجني عليها، التي تعمد الجاني أو الجناة تشويه جثتها حتى يصعب التعرف عليها وإخفاء معالم الجريمة.
وحسب مصادر مقربة من التحقيق، فإن مرتكبي هذا الفعل الإجرامي الخطير، عملوا على تهشيم رأس الضحية بواسطة آلة حادة، قبل أن يقوموا بالتمثيل بجثتها وفصل الرأس والأطراف عن الجسد بطريقة احترافية تدعو إلى الاعتقاد بأن الفاعل يمارس مهنة الجزارة.
وكانت فرق البحث توصلت إلى تحديد هوية الضحية، التي كانت تدعى (عائشة. ز) وهي من مواليد 1970 بآسفي، متزوجة وأم لخمسة أبناء، أكبرهم يتجاوز سنه 18 سنة، وكانت تعمل بمصنع متخصص في مادة البلاستيك، يقع بمنطقة عين مشلاوة بجماعة البحراويين (إقليم فحص أنجرة)، وهي المنطقة التي تستقر بها مع أبنائها وزوجها، الذي صادف حدوث الجريمة النكراء وجوده بآسفي.
الصباح المغربية


