اتصل بنا
 

الاردن وكوريا يوقعان برنامجاً للتبادل العلمي والثقافي

نيسان ـ نشر في 2018-08-30 الساعة 18:04

الاردن وكوريا يوقعان برنامجا للتبادل العلمي
نيسان ـ وقعت الحكومة الاردنية وحكومة جمهورية كوريا الجنوبية اليوم الخميس برنامجاً للتبادل العلمي والثقافي بين البلدين للسنوات 2018-2020، في مجالات: التربية والتعليم، والتعليم العالي، والثقافة، والسياحة، والآثار، والإعلام، والشباب والرياضة.
ووقع البرنامج وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة ماري قعوار وسفير جمهورية كوريا الجنوبية في عمان لي بوم يون.
ووفق وزارة التخطيط قالت قعوار إن توقيع البرنامج يأتي في إطار سعي الأردن لتعزيز وتطوير علاقات التعاون الثنائي مع جمهورية كوريا الجنوبية في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واكدت ان البرنامج سيعمل على دفع العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين قدماً، لاسيما بانه يشتمل على عدة إجراءات تنفيذية في عدد من المجالات، كالتربية والتعليم، والتعليم العالي، والثقافة، والسياحة، والآثار، والإعلام، والشباب والرياضة.
ويتضمن البرنامج تبادل المنح الدراسية وزيارات الخبراء والوفود التربوية والمشاركة في المؤتمرات والندوات التدريبية، والفرق الفنية، بالإضافة الى تشجيع التعاون بين وكالات الأنباء ومؤسسات الإذاعة والتلفزيون في كلا البلدين.
وسيجري العمل على تنفيذ بنود هذا البرنامج من قبل المؤسسات المعنية في كلا البلدين.
وأشارت قعوار الى ان التوقيع على البرنامج ينبثق عن الاتفاقية الثقافية الموقعة بين حكومتي البلدين منذ العام 1974، وان العلاقة التاريخية الطويلة الممتدة حتى الان انبثق عنها توقيع العديد من البرامج التنفيذية للتعاون العلمي والثقافي.
واشارت الى ان البرنامج هو العاشر من نوعه الذي يوقع مع الجانب الكوري منذ تأطير علاقات التعاون العلمي والثقافي بين البلدين.
وأعربت الوزيرة قعوار عن شكر وتقدير حكومة وشعب المملكة لحكومة وشعب جمهورية كوريا الجنوبية على الدعم المتواصل.
وأشادت بالعلاقات الثنائية المتميزة بين الأردن وكوريا والتي تشهد تطوراً مستمراً في شتى المجالات.
من جانبه، وصف السفير يون البرنامج بانه يمثل خطوة إضافية وهامة على طريق تعزيز التعاون وتطوير علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
واكد في السياق نفسه، التزام حكومة كوريا الجنوبية بالاستمرار بتوفير برامج الدعم المختلفة للأردن في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وبما يساهم في تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين.
--(بترا)

نيسان ـ نشر في 2018-08-30 الساعة 18:04

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً