اتصل بنا
 

إحباط مخطط إيراني إرهابي ضد الاردن

نيسان ـ نشر في 2015-07-06 الساعة 02:05

إحباط مخطط إيراني إرهابي ضد الاردن
نيسان ـ

قالت صحيفة الرأي الحكومية ان الاجهزة الامنية أحبطت مؤخراً مخططاً لشخص يتبع لفيالق «بيت المقدس» الشيعي الايراني كان ينوي تنفيذ عمليات ارهابية على الساحة الاردنية.

ولم يصدر بعد اي تعقيب ايراني على الحادثة، لكن من شأن الاعلان عن احباط العملية أن يرفع درجة التوتر في العلاقات الاردنية الايرانية الى حدود قصوى.

ووفق الصحيفة فقد جرى القبض على هذا الشخص وبحوزته كمية كبيرة من المواد شديدة الانفجار كانت مخبأة بمنطقة في شمال المملكة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمه ان هيئة عسكرية لدى محكمة أمن الدولة برئاسة القاضي العسكري العقيد الدكتور محمد العفيف ستعقد الاثنين أولى جلساتها في محاكمة المتهم الذي يحمل الجنسيتين العراقية والنرويجية، ويواجه تهم حيازة المواد المفرقعة شديدة الانفجار، والتخطيط لتنفيذ عمليات ارهابية على الساحة الاردنية.

وأضاف المصدر ان كمية المواد المتفجرة التي تم ضبطها والبالغة 45 كغم هي شديدة الانفجار.

وكانت المواد مخبأة في منطقة ثغرة عصفور في محافظة جرش، والمتهم بإخفائها هو الشخص المقبوض عليه والذي كان ينوي استخدامها في تنفيذ عمليات ارهابية في المملكة.

واشار المصدر الى ان هذه القضية هي الاكبر من حوالي عشرة سنوات من حيث كمية المواد المتفجرة المضبوطة ونوعيتها.

جودة في طهران

وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة زار إيران قبل نحو الشهرين. ووفق بيان رسمي فان الزيارة هدفت الى اتخاذ خطوات حقيقية في اتجاه «بناء ثقة» بين عمان وطهران.
ولا يخفى على المراقبين مستوى «الإرتياب» المتبادل بين الطرفين خاصة مع اندلاع الثورة السورية. لكن تاريخ العلاقة بين الجانبين اتسم دائما بمستوى من التوتر .
وعلى الدوام دفعت الإستراتيجية الاردنية باتجاه طهران الى بناء علاقات متوازنة من دون ان تنتقل الى مستوى دافئ، وهو الامر الذي يمكن أن يلحق ضررا بالعلاقات الأردنية مع السعودية الحليف الأقوى والأهم للأردن وجزئيا مع الإدارة الأمريكية.
ورغم محاولات ايرانية متعددة المستويات للتحرش بالاردن سواء اقتصاديا او سياسيا او سياحيا الا ان الارتياب الرسمي الاردني كان سيد الموقف.

وأجرى وزير الخارجية ناصر جودة زيارة يتيمة لم يكشف عن اجندتها الحقيقية الا ان مراقبين فسروها على انها محاولة من السياسة الاردنية لتحقيق شيء من التوزان في المنطقة التي تعاني من فوضى ومحاولة لابعاد الساحة الاردنية عن كل ما يمكن ان يعكر صفو أمنها.

وجاءت زيارة جودة وسط النفوذ الإيراني البالغ في المنطقة وسيطرة إيران على أربع عواصم عربية على الأقل ووجود قوات الحرس الثوري في أقرب نقطة لحدود مدينة الرمثا مع درعا والجولان شمال الأردن.

نيسان ـ نشر في 2015-07-06 الساعة 02:05

الكلمات الأكثر بحثاً