اتصل بنا
 

يديعوت أحرونوت: إسرائيل صادقت على استقدام عمال أردنيين الى إيلات

نيسان ـ قدس برس ـ نشر في 2015-07-06 الساعة 13:28

يديعوت أحرونوت: إسرائيل صادقت على استقدام
نيسان ـ

ذكرت مصادر إعلامية عبرية، أن وزير الداخلية الإسرائيلي سلفان شالوم، صادق على الصيغة التي بلورتها ما تُعرف بـ "دائرة السكان والهجرة" فيما يتعلّق باستقدام عمال أردنيين للعمل في مدينة إيلات (أم الرشراش) جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وقالت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية على موقعها الإلكتروني، اليوم الاثنين (6|7)، "إن هذه الصيغة تنص على استقدام عمال أردنيين للعمل في قطاع الفنادق الإسرائيلية بمدينة إيلات، بموجب تصاريح عمل يومية على أن يعود هؤلاء العمال مع نهاية كل يوم عمل إلى بيوتهم في الأردن"، على حد قولها.

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن تجنيد هؤلاء العمال سيتم على ثلاث دفعات بحيث تشمل كل دفعة 500 عامل، في حين لم تشر الصحيفة إلى ما إذا كان قد تم التنسيق مع أي جهات رسمية أردنية فيما يتعلّق بهذا الشأن.

وكانت وزارة العمل الأردنية قد نفت في منتصف حزيران (يونيو) الماضي، وجود اتفاق إسرائيلي - أردني يسمح بدخول 1500 عامل من مدينة العقبة للعمل في إيلات.

وقال الأمين العام للوزارة، حمادة أبو نجمة، "إن وزارة العمل لم توقع أي اتفاقية مع الجانب الإسرائيلي"، مضيفاً أن وزارته لا تمنح تصاريح العمل إلا للعمالة الوافدة، ولا يوجد أي إجراء تتخذّه الوزارة بخصوص أي مواطن أردني يعمل خارج البلاد، على حد تأكيده.

ويشار إلى أن نائب وزير العلاقات الإقليمية في الحكومة الإسرائيلية، أيوب القرّا، قد ذكر في تصريحات سابق له، أن اتفاقاً أبرمته تل أبيب مع عمّان لاستبدال العمالة الأجنبية في الأراضي المحتلة عام 1948 بعمال أردنيين، ضمن خطة تنفّذ على مراحل حتى نهاية العام الجاري، مشيراً إلى أنه سيتم بموجب الاتفاق منح تصاريح للعمال الأردنيين من خلال وزارة العمل في بلادهم.

وبحسب القرّا، فإن هذا الاتفاق يعدّ المرحلة الأولى من مجموع اتفاقيات اقتصادية سيتم تنفيذها بين الجانبين الأردني والإسرائيلي خلال المرحلة المقبلة، من بينها فتح معابر جديدة بين الأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن التي تربطها بإسرائيل معاهدة سلام موقعة عام 1994، وبناء منطقة صناعية مشتركة في الشمال تستوعب عشرات الآلاف من الأيدي العاملة الأردنية والفلسطينية، وفق قوله.

نيسان ـ قدس برس ـ نشر في 2015-07-06 الساعة 13:28

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً