اتصل بنا
 

وزير العدل: الجرائم الالكترونية لمنع الترويج للاسلحة والمخدرات

نيسان ـ نشر في 2018-10-08 الساعة 13:33

وزير العدل: الجرائم الالكترونية لمنع الترويج
نيسان ـ قال وزير العدل الدكتور عوض ابو جراد إن القانون المعدل لقانون الجرائم الالكترونية اتهم قبل ان يولد.
وبين ابو جراد خلال اجتماع اللجنة القانونية في مجلس النواب برئاسة النائب حسين القيسي بحضور نقيب الصحفيين راكان السعايدة ومجلس نقابة الصحفيين ورئيس ديوان التشريع والرأي الدكتور نوفان العجارمة أن القانون جاء لتجريم الابتزاز والاحتيال الالكتروني التي تضرر منها المجتمع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
واضاف أن القانون جاء لمنع الترويج للاسلحة والمخدرات الكترونيا، مؤكدا على الحفاظ على حرية التعبير عن الرأي دون المساس بخصوصية حياة المواطنين.
بدوره قال رئيس اللجنة حسين القيسي إن تغليظ العقوبات ليس هو الحل الامثل، مؤكدا على حق المواطن على التعبير ومع رفع سقف الحريات الصحفية مع صيانة الحرية الشخصية والحياة الخاصة ومنع اغتيال الشخصية.
وأكد القيسي أنه لا يوجد موقف مسبق من اي جهة، لافتا الى انه اذا وجد اتفاق على وجود مشكلة تحتاج الى حل.
بدوره أكد رئيس ديوان التشريع والرأي العجارمة أن القانون المعدل لقانون الجرائم الالكترونية لم يجرم فعلا مباحا في السابق.
وبين العجارمة ان القانون ركز على العديد من القضايا مثل تعريف خطاب الكراهية وركز على حماية امن المعلومات ومنع انتحال الصفة والاحتيال والابتزاز الالكتروني.
نقيب الصحفيين راكان السعايدة طالب بتوحيد القوانين المتعلقة بالعمل الصحفي في قانون واحد.
وتمنى السعايدة لو ان الحكومة قدمت تعديلا على المادة 11 من القانون المتعلقة بالتوقيف.
ودعا الى وضع ضوابط للتعريفات المتعلقة لخطاب الكراهية حتى لا يكون فضفاضا.
وعبر السعايدة عن استياءه من الخلط بين مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام، لانه انعكس على حرية الاعلام.
وأكد على اهمية ترك هامش الحرية على مواقع التواصل الاجتماعي مع ضرورة حماية المجتمع من الاطفال والنساء والرجال من الاحتيال والابتزاز الالكتروني.
واشار الى ان قانوني المطبوعات والعقوبات جرم العديد من القضايا ولا حاجة لتغليظها في القانون الحالي في تعديل القانون للجرائم الالكترونية.

نيسان ـ نشر في 2018-10-08 الساعة 13:33

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً