'هكرز' الطراونة يثأرون من الوزير محافظة .. 'طقها أبو الحصين وعشرت'
نيسان ـ نشر في 2018-11-04 الساعة 10:31
نيسان ـ إبراهيم قبيلات...نتفهم أن يكتب الدكتور اخليف الطراونة رئيس الجامعة الأردنية الأسبق متبرياً من "بوست" إلكتروني "أدرج" على صفحته في ليل دامس، عن خليفته في كرسي الرئاسة الدكتور عزمي محافظة.
في "البوست" قال "الهكرز" كلاماً موجعاً، بعد ان اختار وقتا حاسماً، لإدراجه كلمات على صفحة الدكتور الطراونة، من دون أن يلحن أو يقع في فخ قواعد اللغة .
إنه "هكرز" من نوع مختلف، قل مثلا إنه مثقف أو متعلم او "فهمان"..نحن إذا بعد اليوم، سنكون بمواجهة مستوى جديد من "الهكرز"، "يمعط" جملته وفق قواعد اللغة، فينصب خبر كان، ولا يقع في فخ الهاء والتاء المربوطة، ويدرك تماما موطن همزة القطع فيكسرها.
يأتي "البوست" الاول والثاني على صفحة الطراونة عقب استقالة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور عزمي محافظة بساعات، وسط أحاديث وترشيحات يزفها حالمون بإجلاس الطراونة على كرسي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عبر تعديل وزاري من المتوقع أن يجريه الرزاز خلال أيام.
في الحقيقة، يحق للطراونة أن يطلق يديه في المعمورة، ويمخر عباب الحلم، لم لا؟ . الرجل أكاديمي وله مريدون وأتباع ويحوز خبرات أكاديمية مناسبة، فضلاً عن أن شقيقه رئيس مجلس النواب، المهندس عاطف الطراونة لا يزال ضابط إيقاع العبدلي.
بحنكة سريعة كتب الطراونة على صفحته ساخطاً على "هكرز" و"ملعون حرسي" استغل ظرف الأردن ليؤجج نار الفتنة بينه وبين الدكتور محافظة.
كتب الطراونة:
الأصدقاء الاعزاء.. لقد تعرض حسابي خلال الأسبوع الماضي لمحاولات اختراق عديدة، وأخشى أن يكون أحدهم قد نجح في اختراق حسابي وبعث رسائل أو صور أو ما شابه ذلك قاصدا بالطبع الإساءة والتشويه؛ لهذا فإنني أرجو من جميع الإخوة والأصدقاء والزملاء الذين وصلت إليهم أية رسالة أو منشور أو تعليق على غير ما اعتادوه مني عدم تصديقه أو تداوله.و معربا عن اعتذاري عن هذه الإساءات التي ألصقت باسمي، ومستغربا من هذه الزمرة الحاقدة التي تجتهد للإساءة للأشخاص والمؤسسات. فأنا ابن الجامعة الأردنية التي أكن لكل من عمل أو تخرج فيها من طلاب أو زملاء في العمل من أكاديميين وإداريين كل معاني الحب والإخلاص ولا يمكن أن تصدر مني إساءة شخصية لأي منهم . ولدي الجرأة الأدبية والأخلاقية الكافية لإبداء الرأي دون مواربة أو مداهنة وبكل صراحة ووضوح.. ومسامحا الذين اختارت أقلامهم الإساءة لي قبل أن يتثبتوا من الحقيقة وذلك أضعف الإيمان.
بقي أن نقول للدكتور الطراونة "الرسالة وصلت"، ولا نظن أن يقترب "الهكرز" أو "محواس الشر" من صفحتكم، بعد أن "طقها أبو الحصين وعشرت".
في "البوست" قال "الهكرز" كلاماً موجعاً، بعد ان اختار وقتا حاسماً، لإدراجه كلمات على صفحة الدكتور الطراونة، من دون أن يلحن أو يقع في فخ قواعد اللغة .
إنه "هكرز" من نوع مختلف، قل مثلا إنه مثقف أو متعلم او "فهمان"..نحن إذا بعد اليوم، سنكون بمواجهة مستوى جديد من "الهكرز"، "يمعط" جملته وفق قواعد اللغة، فينصب خبر كان، ولا يقع في فخ الهاء والتاء المربوطة، ويدرك تماما موطن همزة القطع فيكسرها.
يأتي "البوست" الاول والثاني على صفحة الطراونة عقب استقالة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور عزمي محافظة بساعات، وسط أحاديث وترشيحات يزفها حالمون بإجلاس الطراونة على كرسي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عبر تعديل وزاري من المتوقع أن يجريه الرزاز خلال أيام.
في الحقيقة، يحق للطراونة أن يطلق يديه في المعمورة، ويمخر عباب الحلم، لم لا؟ . الرجل أكاديمي وله مريدون وأتباع ويحوز خبرات أكاديمية مناسبة، فضلاً عن أن شقيقه رئيس مجلس النواب، المهندس عاطف الطراونة لا يزال ضابط إيقاع العبدلي.
بحنكة سريعة كتب الطراونة على صفحته ساخطاً على "هكرز" و"ملعون حرسي" استغل ظرف الأردن ليؤجج نار الفتنة بينه وبين الدكتور محافظة.
كتب الطراونة:
الأصدقاء الاعزاء.. لقد تعرض حسابي خلال الأسبوع الماضي لمحاولات اختراق عديدة، وأخشى أن يكون أحدهم قد نجح في اختراق حسابي وبعث رسائل أو صور أو ما شابه ذلك قاصدا بالطبع الإساءة والتشويه؛ لهذا فإنني أرجو من جميع الإخوة والأصدقاء والزملاء الذين وصلت إليهم أية رسالة أو منشور أو تعليق على غير ما اعتادوه مني عدم تصديقه أو تداوله.و معربا عن اعتذاري عن هذه الإساءات التي ألصقت باسمي، ومستغربا من هذه الزمرة الحاقدة التي تجتهد للإساءة للأشخاص والمؤسسات. فأنا ابن الجامعة الأردنية التي أكن لكل من عمل أو تخرج فيها من طلاب أو زملاء في العمل من أكاديميين وإداريين كل معاني الحب والإخلاص ولا يمكن أن تصدر مني إساءة شخصية لأي منهم . ولدي الجرأة الأدبية والأخلاقية الكافية لإبداء الرأي دون مواربة أو مداهنة وبكل صراحة ووضوح.. ومسامحا الذين اختارت أقلامهم الإساءة لي قبل أن يتثبتوا من الحقيقة وذلك أضعف الإيمان.
بقي أن نقول للدكتور الطراونة "الرسالة وصلت"، ولا نظن أن يقترب "الهكرز" أو "محواس الشر" من صفحتكم، بعد أن "طقها أبو الحصين وعشرت".


