اتصل بنا
 

عبدالسلام المجالي: لو أعيد فتح معاهدة السلام مع إسرائيل لن أغير فيها شئ

نيسان ـ نشر في 2018-12-17 الساعة 20:55

عبدالسلام المجالي: لو أعيد فتح معاهدة
نيسان ـ


قال رئيس الوزراء الأسبق عبد السلام المجالي إنه لو "أعيد الآن فتح معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية والموقعة في العام 1994، فإنني لن أغير فيها أي شئ لأن الأردن أخذ فيها كل ما يريد".
وأضاف المجالي في مقابلة مع برنامج "جدل" الذي يقدمه الزميل رجا طلب ويبث عبر فضائية a1tv ان "الأردن غير مهدد بالترانسفير"، لافتا في ذات الوقت إلى أنه "لو بقي رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين على قيد الحياة لكان أنجز اتفاق سلام شامل وغير منقوص مع الفلسطينيين".
وأشار المجالي إلى أنه " كان هناك عتب أردني على الفلسطينيين لإنجازهم اتفاق أوسلو لوحدهم"، مشيرا إلى أن " أهمية اتفاق أوسلو كان باعتراف الصهيونية العالمية بالشعب الفلسطيني".
ولفت إلى أن طروحات الوطن البديل "جرى تكفينها"، ومؤكدا على أنه "منذ سار قطار السلام لم يجر الاعتداء على الأردن عدوانا ظاهرا يستدعي تغيير الوضع".
وأشار إلى أن الأردن دائما لديه القدرة على مساعدة الفلسطينيين على استعادة حقوقهم.
وفي معرض تعليقه على تجربته التفاوضيه التي أنجزت اتفاقية وادي عربة قال المجالي "على المفاوض أن لا يذهب لأجل الانتصار، بل يجب أن يذهب ليحقق بعضا من مصالحه".
ولفت إلى أن الخط العام في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية لا يزال يسير بالاتجاه الصحيح.
وأكد المجالي على أن مشكلة العرب خسارتهم للحرب لكن لا أحد يعترف بذلك الأمر.
وأشار المجالي إلى أن جلالة المغفور له الملك حسين كان جادا في إنهاء اتفاقية السلام عقب محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في عمّان، فيما لو لم تستجب إسرائيل لطلب الأردن وإرسال الترياق الشافي له.


نيسان ـ نشر في 2018-12-17 الساعة 20:55

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً