إضاءة 'شجرة الوحدة الوطنية' في ناعور تحت شعار 'شهداؤنا زينة شجرتنا'
نيسان ـ نشر في 2018-12-17 الساعة 22:21
نيسان ـ أضيئت مساء أمس الأحد في كنيسة اللاتين في ناعور، شجرة 'الوحدة الوطنية'، للسنة الثامنة على التوالي بالتعاون بين المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام وجمعية خليل السالم الخيرية التي تقدم الشجرة سنويًا تكريسًا لروح الإخاء والمودة في المجتمع الأردني الواحد، بمشاركة جمعية نشامى ونشميات ناعور وجميعة سيدة لورد الخيرية المؤسسة حديثا، بمشاركة الفرقة الموسيقية لكشافة ومرشدات لاتين مادبا.
وحملت الاحتفالات عنوانًا لهذا العام: 'شهداؤنا زينة شجرتنا'، حيث أحيطت الشجرة بصور وأسماء الأطفال الذين فقدوا أرواحهم البريئة في فاجعة سيول البحر الميت مؤخرًا.
ورحب الاب رفعت بدر، كاهن الرعية ومدير المركز الكاثوليكي، بالحضور باسمه وباسم الاب سيمون حجازين وراهبات الوردية وكافة افعاليات الرعوية، وقال في كلمته: ماذا نسمي شجرتنا في هذا العام؟ فلنسمِّها كما في كل عام شجرة الوحدة الوطنية: فعلى مشارف نهاية العام الذي حمل ما حمل. بسلبياته وايجابياته، نتمسك بأغلى كنوز الدنيا وهي وحدتنا الوطنية الغالية ونتعاهد على أن نكون معاً يداً بيد لبناء أردن الغد.
وأضاف لنسمّها 'شجرة تمبلتون' : فقبل أيام نال سيد البلاد جائزة الحوار الديني والوئام العالمي، ومن موقع المعمودية نبارك للأردن ولنبارك لجلالة الملك بأنه رجل العام في العالم لحوار الأديان فمبروك للملك عبدالله الثاني وأسرته الأردنية التي نعتز ونفتخر اننا منها. وقال ايضا، لنسمّها شجرة القدس، وكلنا يعلم في العام الماضي كم وكم أسهم الأردن بقيادته وشعبه وكنائسه ومساجده بالدفاع عن القدس الشريف وعن المقدسات وعن الوصاية الهاشمية، فتحيّة من هنا إلى القدس الشريف وأهلها الصابرين.
وأردف الأب بدر ولنسمها شجرة الدعاء من أجل أرواح الضحايا، في هذا العام سقط العديد من الشهداء، منهم على أيدي الارهاب البغيض ومنهم على يد السيول الجارفة، من أجل ذلك وضعنا صورهم البريئة على شجرة الميلاد هذا العام، فلنصل معاً من أجل أرواحهم البريئة، ومن أجل ذويهم وعائلاتهم ليلهمهم الرب الصبر والعزاء.
وحملت الاحتفالات عنوانًا لهذا العام: 'شهداؤنا زينة شجرتنا'، حيث أحيطت الشجرة بصور وأسماء الأطفال الذين فقدوا أرواحهم البريئة في فاجعة سيول البحر الميت مؤخرًا.
ورحب الاب رفعت بدر، كاهن الرعية ومدير المركز الكاثوليكي، بالحضور باسمه وباسم الاب سيمون حجازين وراهبات الوردية وكافة افعاليات الرعوية، وقال في كلمته: ماذا نسمي شجرتنا في هذا العام؟ فلنسمِّها كما في كل عام شجرة الوحدة الوطنية: فعلى مشارف نهاية العام الذي حمل ما حمل. بسلبياته وايجابياته، نتمسك بأغلى كنوز الدنيا وهي وحدتنا الوطنية الغالية ونتعاهد على أن نكون معاً يداً بيد لبناء أردن الغد.
وأضاف لنسمّها 'شجرة تمبلتون' : فقبل أيام نال سيد البلاد جائزة الحوار الديني والوئام العالمي، ومن موقع المعمودية نبارك للأردن ولنبارك لجلالة الملك بأنه رجل العام في العالم لحوار الأديان فمبروك للملك عبدالله الثاني وأسرته الأردنية التي نعتز ونفتخر اننا منها. وقال ايضا، لنسمّها شجرة القدس، وكلنا يعلم في العام الماضي كم وكم أسهم الأردن بقيادته وشعبه وكنائسه ومساجده بالدفاع عن القدس الشريف وعن المقدسات وعن الوصاية الهاشمية، فتحيّة من هنا إلى القدس الشريف وأهلها الصابرين.
وأردف الأب بدر ولنسمها شجرة الدعاء من أجل أرواح الضحايا، في هذا العام سقط العديد من الشهداء، منهم على أيدي الارهاب البغيض ومنهم على يد السيول الجارفة، من أجل ذلك وضعنا صورهم البريئة على شجرة الميلاد هذا العام، فلنصل معاً من أجل أرواحهم البريئة، ومن أجل ذويهم وعائلاتهم ليلهمهم الرب الصبر والعزاء.


