فرنسا.. السبت السادس يبدأ بقتيل عاشر واستعدادات للتظاهر
نيسان ـ نشر في 2018-12-22 الساعة 15:09
نيسان ـ قُتل مواطن فرنسي، أمس الجمعة، في حادث سيارة خلال المظاهرات الضخمة التي تشهدها فرنسا لحركة "السترات الصفراء" المناهضة للحكومة، جنوبي البلاد.
وقال المدّعي العام الفرنسي في مدينة بيربيغنان، جين جاكوس فاغني، إن الضحية رجل يبلغ 36 عاماً، اصطدم قبل منتصف الليل بشاحنة كانت متوقفة بجانب عربات أخرى ضمن مظاهرات أصحاب "السترات الصفراء"، في بيربيغنان، وفق موقع "لو فيغارو".
ورغم تدخّل عدد من الأشخاص لمساعدة الرجل فإنه لقي حتفه بعد 15 دقيقة من وقوع الحادثة، متأثراً بإصابته.
وبذلك يرتفع عدد الوفيات المرتبطة بالاحتجاجات المناهضة للحكومة في فرنسا منذ 6 أسابيع، إلى 10 أشخاص.
من جانبها ذكرت قناة "فرانس 24" أن متظاهري "السترات الصفراء" يعتزمون، قبل ثلاثة أيام من عيد الميلاد، تحقيق تعبئة جديدة في جميع أنحاء البلاد.
وشهدت فرنسا، الجمعة، تعبئة جديدة سبقها إقرار مجلس الشيوخ الفرنسي سلسة إجراءات طارئة؛ اقتصادية واجتماعية، في سبيل التهدئة.
وأوضح جان جاك برو، المسؤول في إدارة منطقة إيفلين، أن المحتجّين سيتجمعون أمام قصر فرساي جنوب غربي باريس، الذي يزوره سنوياً ملايين السياح؛ لإسماع مطالبهم التي يرتبط معظمها بالقدرة الشرائية".
وأغلقت السلطات الفرنسية في العاصمة باريس جميع محطات المترو التي تؤدّي إلى شارع "الشانزليزيه"، ومحطة ميروميسنيل المؤدية إلى وزارة الداخلية وقصر الإليزيه.
ويعتزم الفرنسيون تنظيم تظاهرات أيضاً في كل من ليون، وتولوز وأورليان، وبريتاني.
ودعت الشرطة المحلات التجارية في باريس التي يُفترض أن تكون مكتظّة بمناسبة عيد الميلاد إلى "التزام الحذر".
وأشارت وزارة الداخلية الفرنسية إلى نشر قوات أمنية "متكافئة وتم تكييفها"، دون أن تذكر عددها.
وكانت السلطات الفرنسية قد نشرت، الأسبوع الماضي، نحو 69 ألف رجل شرطة، بينهم 8 آلاف في باريس تساندهم آليات مدرّعة تابعة للدرك.
وتشهد فرنسا أزمة اجتماعية خانقة؛ حيث تتواصل الاحتجاجات المطالبة برحيل ماكرون؛ بسبب سياسته الاقتصادية، رغم وعوده بتخفيف الضرائب عن العمال من ذوي الدخل المحدود، وإلغاء الزيادة الضريبية على معاشات المتقاعدين.
وأعلنت الحكومة الفرنسية، الأسبوع الماضي، أن تكلفة الوعود المالية التي تعهّد بها ماكرون لتهدئة متظاهري "السترات الصفراء" ستتراوح بين 9 مليارات و11 مليار دولار.
وقال المدّعي العام الفرنسي في مدينة بيربيغنان، جين جاكوس فاغني، إن الضحية رجل يبلغ 36 عاماً، اصطدم قبل منتصف الليل بشاحنة كانت متوقفة بجانب عربات أخرى ضمن مظاهرات أصحاب "السترات الصفراء"، في بيربيغنان، وفق موقع "لو فيغارو".
ورغم تدخّل عدد من الأشخاص لمساعدة الرجل فإنه لقي حتفه بعد 15 دقيقة من وقوع الحادثة، متأثراً بإصابته.
وبذلك يرتفع عدد الوفيات المرتبطة بالاحتجاجات المناهضة للحكومة في فرنسا منذ 6 أسابيع، إلى 10 أشخاص.
من جانبها ذكرت قناة "فرانس 24" أن متظاهري "السترات الصفراء" يعتزمون، قبل ثلاثة أيام من عيد الميلاد، تحقيق تعبئة جديدة في جميع أنحاء البلاد.
وشهدت فرنسا، الجمعة، تعبئة جديدة سبقها إقرار مجلس الشيوخ الفرنسي سلسة إجراءات طارئة؛ اقتصادية واجتماعية، في سبيل التهدئة.
وأوضح جان جاك برو، المسؤول في إدارة منطقة إيفلين، أن المحتجّين سيتجمعون أمام قصر فرساي جنوب غربي باريس، الذي يزوره سنوياً ملايين السياح؛ لإسماع مطالبهم التي يرتبط معظمها بالقدرة الشرائية".
وأغلقت السلطات الفرنسية في العاصمة باريس جميع محطات المترو التي تؤدّي إلى شارع "الشانزليزيه"، ومحطة ميروميسنيل المؤدية إلى وزارة الداخلية وقصر الإليزيه.
ويعتزم الفرنسيون تنظيم تظاهرات أيضاً في كل من ليون، وتولوز وأورليان، وبريتاني.
ودعت الشرطة المحلات التجارية في باريس التي يُفترض أن تكون مكتظّة بمناسبة عيد الميلاد إلى "التزام الحذر".
وأشارت وزارة الداخلية الفرنسية إلى نشر قوات أمنية "متكافئة وتم تكييفها"، دون أن تذكر عددها.
وكانت السلطات الفرنسية قد نشرت، الأسبوع الماضي، نحو 69 ألف رجل شرطة، بينهم 8 آلاف في باريس تساندهم آليات مدرّعة تابعة للدرك.
وتشهد فرنسا أزمة اجتماعية خانقة؛ حيث تتواصل الاحتجاجات المطالبة برحيل ماكرون؛ بسبب سياسته الاقتصادية، رغم وعوده بتخفيف الضرائب عن العمال من ذوي الدخل المحدود، وإلغاء الزيادة الضريبية على معاشات المتقاعدين.
وأعلنت الحكومة الفرنسية، الأسبوع الماضي، أن تكلفة الوعود المالية التي تعهّد بها ماكرون لتهدئة متظاهري "السترات الصفراء" ستتراوح بين 9 مليارات و11 مليار دولار.


