الشبكة السورية تطالب العرب استقبال المزيد من اللاجئين
نيسان ـ نشر في 2015-07-12
أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان السبت بيانًا بعنوان "نداء:على الدول العربية تحديدًا استقبال المزيد من اللاجئين السوريين، بلدان المغرب العربي الأسوأ في استقبال اللاجئين السوريين".
وجاء في البيان "أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تجاوز أعداد اللاجئين السوريين في البلدان المجاورة فقط حاجز الـ 4 ملايين شخص، لكن تقديراتنا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان تشير إلى أن العدد أكبر من ذلك بكثير؛ لأن آلاف اللاجئين غير مسجلين لدى المفوضية السامية.
وقد أشارت المفوضية إلى أن تركيا وحدها استقبلت نصفَ عدد اللاجئين السوريين تقريبًا، حيث إنها تنتهج سياسة الباب المفتوح وهي تتوقع تدفق موجات جديدة قريبًا".
وقال البيان: "إن عددًا من الدول العربية تضع قيودًا مشددة على دخول اللاجئين السوريين، كما يخضع اللاجئون المقيمون في هذه الدول لأشكال مختلفة من المضايقات".
وبيَّن البيان أن "مصر في عهد الرئيس السيسي قد طالبت السوريين بتأشيرات لدخول أراضيها وهذا لم يكن من قبل كما رحَّلت العشرات منهم، أما دول المغرب العربي فهي تستضيف أعدادًا محدودة جدًّا تقدر ببضعة آلاف
كما أنها تفرض إجراءات تعجيزية لعرقلة دخول اللاجئين السوريين إلى أراضيها".
وبحسب البيان "يفترض أن تخفف بقية الدول الحمل عن دول الطوق وأن تقدم مزيدًا من الدعم بمختلف أشكاله لهذه الدول وللمنظمات السورية الوطنية العاملة فيها وأيضًا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فلقد فاق عدد اللاجئين السوريين عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين هجرتهم إسرائيل".
وأشار البيان إلى "أن بقاء هذه الدول في موقف شبه المتفرج سيزيد من معاناة الدول المضيفة، ويهدد بالتالي مئات آلاف السوريين الذين يضطرون إما إلى الهجرة غير النظامية عبر البحار بما تحمله من مخاطر مخيفة أو العودة إلى ديارهم المدمرة وتعريض حياتهم للخطر من جديد".
وأوضح البيان: "نحن نتفهم أنه يحق للدول العربية اتخاذ مختلف الاحتياطات الأمنية لكن بعد ذلك يتوجب عليها أن تفتح أبوابها وتسهل قدوم كل مَن لم يثبت عليه شيء".
وطالب البيان الدولَ العربيةَ أن تقف بجانب اللاجئين السوريين من الناحية الإنسانية على الأقل وأن لا تترك هذا الشعب وحيدًا، فهذا واجب أخلاقي أساسي حسب وصف البيان.
وأكد البيان في الختام أن "على الجامعة العربية أن تتحمل مسؤولياتها في هذه الأزمة التي تتجاوز قدرةَ السوريين وحدهم، كما أن عليها أن تساهم بشكل حقيقي في إيجاد الحلول المناسبة لما يجري في سوريا من مأساة يندى لها الجبين العربي والإنساني".


