اتصل بنا
 

الشاعرة الكبيرة نبيلة الخطيب (تراجم)

نيسان ـ عبد السلام البسيوني ـ نشر في 2015-07-12 الساعة 22:28

x
نيسان ـ

من سيدات الفصحى، ومروضات جماح الشعر، وفصيحات الشواعر، في زمن العجمة والعي!

في شعرها نفس استعلاء، وثقة، وجازلة لافتة تفتقدها العربية في زمننا الكسيح هذا..

عرفتها وقرأت بعض روائعها متأخراً، فحزنت كثيراً لما فاتني من إبداع وألق.. وكنت كلما قرأت شيئاً من مدائحها هتف القلب مع اللسان: الله الله!

ولدت الشاعرة الإسلامية الكبيرة نبيلة طالب محمود الخطيب في الأردن سنة 1962 ونشأت قرب مدينة نابلس في فلسطين.

تحمل درجة بكالوريوس في اللغة الإنجليزية من الجامعة الأردنية عام 1996، وهي عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية، ورئيسة الأديبات الإسلاميات في المكتب الإقليمي الذي يضم منطقة بلاد الشام والعراق، وعضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو النادي العربي للثقافة والفنون وعضو شرف في المركز العربي للثقافة والفنون في إربد، وعضو شرف في منتدى الكرك الثقافي، وغيرها.

شغلت عضو هيئة تحرير مجلة أفكار/ وزارة الثقافة الأردنية عام 2002 – 2003م وعضو هيئة تحرير مجلة وسام للأطفال.

من دواوينها: صبا الباذان، وومض الخاطر، وصلاة النار، وعقد الروح.

نالت الجائزة الأولى في الشعر في مسابقة رابطة الكتاب الأردنيين 1995/ الجائزة الأولى في الشعر في مسابقة الشعراء الشباب في الجامعات الأردنية 1996/ جائزة السيدة الأولى في الشعر من مجلة السيدة الأولى عام 2000 عن مجمل نشاطها الأدبي/ أفضل عمل محلي – الجائزة الثالثة – في المهرجان الأردني السادس لأغنية الطفل العربي/ الجائزة الأ,لى في مسابقة رابطة الأدب الإسلامي العالمية للأديبات 2001/ الجائزة الأولى في مسابقة عبد العزيز سعود البابطين الشعرية 2001/ الجائزة الذهبية في مهرجان الإذاعات العربية – القاهرة/ الجائزة الأولى في مسابقة نشيد الكشاف المسلم 2003/ جائزة أفضل قصيدة في الوطن العربي عن مؤسسة البابطين 2008.

لها نشاط واسع في الساحة الأدبية المحلية والعربية، وشاركت في العديد من المهرجانات والأمسيات الشعرية، ونشر لها العديد من المقابلات والحوارات الأدبية والثقافية المعمقة والإنتاج الأدبي في الصحف والمجلات المحلية والعربية..

نال إنتاجها الأدبي حظاً وافراً من النقد والدراسات في الأردن والعديد من الدول العربية، وتم تكريمها في الأردن عدة مرات وفي فلسطين والكويت ومصر. فأقرأ وهلل:

أقرئه عنّي الجوى

الـــــــــرمــــــــلُ يـــــــــــــــــمٌّ والــــــقــــــلـــــوب ضِــــــــفــــــــاف ... والـــــــــكـــــــــون إذ أنــــــــــــــــــت الـــــحـــــبــــيــــب شِـــــــــغـــــــــافُ
الـــــــمــــــوجُ مَـــــــــــــوْرُ دمـــــــــــــي وشـــــــوقــــــي مــــركــــبــــي ... خـــــــــذنــــــــي إلـــــــــيــــــــه.. وأضــــــلــــــعـــــي الــــــمــــــجـــــذافُ
يـــــســــعــــى الــــحـــبـــيـــب إلـــــــــــــى الــــحـــبـــيـــب تـــكـــتّـــمـــاً ... وإلـــــــــيـــــــــه ســـــــــعـــــــــيُ الــــعــــاشــــقـــيـــن طـــــــــــــــــوافُ
فـــــــــمـــــــــن الــــــفــــــجـــــاج الـــــــــشــــــــاردات تـــــــــوافــــــــدوا ... لا غَــــــــــــــــــــــــــــرْوَ.. إذ أنــــــــــــــــــــــــــــواؤه إيـــــــــــــــــــــــــــلافُ
يـــــتـــــهـــــامــــس الـــــــــخـــــــــلان ســـــــــاعـــــــــة خـــــــــلـــــــــوةٍ ... ولــــــشــــــجــــــوه فــــــــــــــــــي الـــــخــــافــــقــــات هـــــــــتــــــــافُ
هــــــــــــو ســــــيّـــــدُ الــــخَــــلـــق الـــــــــــذي مـــــــــــن حُــــســــنـــه ... تـــــــتـــــــفـــــــاخــــــرُ الأخــــــــــــــــــــــــــلاقُ والأوصــــــــــــــــــــــــــافُ
الـــــــســـــــيّــــــدُ الـــــــقــــــرشــــــيّ غُــــــــــرّتـــــــــه الـــــــسّــــــنــــــا ... وتـــــــســـــــربـــــــلــــــتْ بـــــــضـــــــيـــــــائــــــه الأكـــــــــــــنـــــــــــــافُ
الـــــــــــــزاهـــــــــــــرون الـــــــــطــــــــاهــــــــرونَ جـــــــــــــــــــــــــدودُه ... وجــــــــــــــنـــــــــــــودُه.. ورجــــــــــــــالـــــــــــــه الأحـــــــــــــنـــــــــــــافُ
تــــســــبــــيــــحُــــه الــــــــــقــــــــــرآنُ يُـــــــحــــــيــــــي لـــــــيــــــلــــــه ... أنـــــــــــعِــــــــــم بــــــــــــــــــــه.. وحـــــــديـــــــثُــــــه إتــــــــــحــــــــــافُ
يــــســــتــــقـــطـــبُ الــــــرحــــــمــــــات فـــــــــهــــــــو نـــــبــــيّــــهــــا ... فــــــــــــــــــــي طـــــــبــــــعــــــه تـــــــتــــــحــــــاور الألــــــــــطـــــــــافُ
أقــــــرئـــــه عــــــنـــــي مـــــــــــا وســــــعـــــتَ مـــــــــــن الــــــجـــــوى ... فـــــــــــــلـــــــــــــه ودادي كـــــــــــــامـــــــــــــنٌ وعِـــــــــــــطـــــــــــــافُ
الـــــــقـــــــلــــــبُ ســـــــربَـــــــلــــــه الـــــحـــــنـــــيـــــنُ لــــــــــنـــــــــوره ... والــــــــــطـــــــــرفُ مـــــــــــــــــــن شـــــــــــــــــــوقٍ بـــــــــــــــــــه ذرّافُ
مـــــــــــــــا زاد عـــــــــــــــن حـــــــجـــــــم الإنــــــــــــــاء مـــــطـــــفِــــفٌ ... إلاّ هـــــــــــــــــــــواه فـــــــــــمــــــــــا بـــــــــــــــــــــه إســـــــــــــــــــــرافُ
إن ســـــربـــــلــــتــــكَ طــــــيــــــوبُــــــه قــــــــــــــــــف صــــــامــــــتــــــاً ... فــــالــــصــــمــــت فــــــــــــــــي أعــــــطـــــافـــــه اســــتــــعــــطــــافُ
ولـــــــعــــــل دمـــــــعــــــك حـــــــيــــــن يـــــهــــمــــي مـــــوقــــظــــاً ... قلب الرمال تبرعم الأفيافُ ماذا عساك تبثه؟ واخجلتا=مما يُجن غضاضةً ويُعافُ
فـــــــــــــــــي عــــــصــــــرنـــــا الـــمـــســـتــخــلــفــون تــــخــــلّــــفــــوا ... مـــــســــتــــخــــلــــفــــون؟ وأيــــــــــــمــــــــــــا اســــــــتــــــــخــــــــلافُ
ذبـــــــنـــــــا عـــــــلـــــــى عُــــــــــــــرُش الـــــتـــــقــــادم والـــــخـــــنــــا ... أغرى بنا المستعسلين قطافُ كنّا بلجْنا الصبح في غسق الدجى=حتى انحنت لرجالن الأعرافُ
كـــــــــــنّــــــــــا صـــــــــــــــــــــدورَ الــــعــــالــــمــــيــــن أئــــــــــمــــــــــةً ... والـــــــــيـــــــــوم مــــــــــــــــــن دون الــــــــــــــــــورى أطــــــــــــــــــرافُ
وشــــــــــــــــــــراذم الأحــــــــــــــــــــزاب بــــــــــاتــــــــــوا أمــــــــــــــــــــةً ... وكـــــــأنـــــــنـــــــا فــــــــــــــــــــي جـــــمـــــعـــــنـــــا أنــــــــــصــــــــــافُ
شـــــــقّـــــــوا الـــــعـــــواصــــم كـــــــــــــل عـــــاصــــمــــة لـــــــهــــــم ... ولـــــــــــهــــــــــم عـــــلـــــيـــــهـــــا بــــــــــيــــــــــرقٌ رفــــــــــــــــــــرافُ
الـــــــنـــــــاسُ فــــــــــــــي كـــــــنــــــف الـــــحــــيــــاة تــــعـــجـــهـــم ... وتــــــــمــــــــجّـــــــهـــــــم.. لـــــــــــــــكـــــــــــــــن غُـــــــــــــــــــــــــــــرّافُ
إلا الـــــــذيــــــن قـــــــــــــد اســـــتــــقــــوا فـــــــيــــــضَ الـــــسَــــنــــا ... مــــــــــــــــن نـــــبـــــعـــــه.. فـــــــــــــــإذا بــــــــهـــــــم عُــــــــكّـــــــافُ
مــــــــــــــــاذا يــــــضـــــيـــــرُ الــــــــنــــــــور فـــــــــــــــي لألائـــــــــــــــهِ ... بـــــــــيـــــــــن الـــــمـــــغــــائــــر أن هــــــــــــــــــذى سَـــــــــفـــــــــافُ؟
الـــــمـــــؤمـــــنــــون يُـــــحَـــــلّــــقــــونَ إلــــــــــــــــــى الــــــسّــــــنــــــا ... وســــــــــواهــــــــــمُ تــــــــــحـــــــــت الــــــــــثـــــــــرى زُحّـــــــــــــــــــافُ
فــــــــــــــي غـــــــفـــــــوة الآصــــــــــــــال يَــــعـــتـــمـــلُ الـــــســــنــــا ... لـــــيَـــــمـــــورَ فــــــــــــــي الأســـــــحـــــــار وهــــــــــــــو رعــــــــــــــافُ
حـــــــــتـــــــــى إذا ائـــــتـــــلــــقــــت غـــــــــــــــــلالات الــــــمــــــنـــــى ... وتـــــــــــــداعـــــــــــــت الأســـــــــــــبــــــــــــاب والأهـــــــــــــــــــــــــدافُ
قـــــلـــــنــــا بـــــــمـــــــلء الـــــــضـــــــاد؛ وهـــــــــــــي عــــظـــيـــمـــة ... إنـــــــــــــــا وقـــــــــــــــد سُــــــــدنـــــــا الــــــــدنـــــــا الأشـــــــــــــــرافُ
بـــــــحُـــــــبّـــــــكَ ســــــــــيّــــــــــدي سُــــــــــدنــــــــــا الـــــــبـــــــرايــــــا ... ومَـــــــــــــــن ضـــــــلـــــــوا الـــــخُـــــطــــى ظـــــــلـــــــوا رقـــــيـــــقــــا
فــــــــمـــــــن تــــــــبـــــــعَ الــــــــهُـــــــداة فـــــلـــــيــــس يـــــكـــــبــــو ... ولـــــــيــــــس كـــــــمــــــن ألِــــــفــــــت بـــصـــيـــرتُـــه الـــبـــريـــقـــا؟!
لــــــــئــــــــن تــــــــاقــــــــت إلـــــــــــــــى لـــــقـــــيـــــاكَ عـــــيـــــنـــــي ... وبــــــــــــــــــــات الـــــــقـــــــلــــــبُ شـــــــفـــــــافــــــا رقـــــــيـــــــقــــــا
أمـــــــــــنّــــــــــي الـــــــنـــــــفـــــــسَ أن لــــــــــنــــــــــا لــــــــــقــــــــــاءً ... لـــــــــــــــعــــــــــــــل الله يــــــجــــــمــــــعـــــنـــــا فــــــــــريـــــــــقـــــــــا
ســـــــألـــــــتـــــــك بــــــــــالــــــــــذي عــــــــــــــــــــلاّك شــــــــــأنــــــــــا ... ســــــــألــــــــت بــــــــمــــــــن أنــــــــــــــــار لـــــــــــــــك الــــطــــريــــقـــا
إذا كــــــــــــــــــان الــــــحــــــســــــابُ فـــــــــكـــــــــن شـــــفـــــيــــعــــاً ... وإن كـــــــــــــــــــان الـــــــمُــــــقــــــام فــــــــــكـــــــــن رفــــــيــــــقــــــا
يــــــــــفـــــــــارق بــــــــــعـــــــــض أهــــــــــــــــــل الأرض خِــــــــــــــــــلاً ... وبـــــــــعـــــــــض الـــــــــنـــــــــاس يـــــفـــــتــــقــــد الـــــصــــديــــقــــا
وبــــــعـــــضـــــهـــــمُ بــــــــــــــــــــلا بــــــــــيــــــــــتٍ ومــــــــــــــــــــأوىً ... وبــــعــــضـــهـــمُ شـــــــكـــــــا فــــــــــــــي الـــــــحــــــال ضـــــيــــقــــا
وفــــــــــــــــــــي أعــــــــــمــــــــــاق بـــــعـــــضـــــهــــمُ جـــــــــــــــــــراحٌ ... وبـــــــــــعــــــــــضٌ تـــــــــــائــــــــــه ضــــــــــــــــــــل الـــــطـــــريـــــقـــــا
وهــــــــــــــــــــــذا صـــــــــــابـــــــــــرٌ يـــــــشـــــــتـــــــد بـــــــــــأســــــــــاً ... وهــــــــــــــذا فــــــــــــــي الأســــــــــــــى أمـــــــســــــى غـــــريــــقــــا
وكــــــــــــــــــــل مـــــــصــــــائــــــب الـــــــدنــــــيــــــا احـــــتـــــويـــــنــــا ... ولـــــــكـــــــنـــــــا اجــــــتـــــرعـــــنـــــا الـــــــغـــــــيــــــظ ريــــــــــقــــــــــا
لــــــــــــــــــــو ابـــــــيـــــــضّــــــت مــــــــــــــــــــن الآلام عـــــــيــــــنــــــي ... ونـــــــــهــــــــرُ دمـــــــــــــــــي بــــــــــــــــلا ذنــــــــــــــــبٍ أُريــــــــقــــــــا
تــــــــــهــــــــــونُ عـــــــلـــــــيــــــه عــــــــــضّـــــــــات الـــــلـــــيـــــالــــي ... وقـــــــــــــــد بـــــــــــــــات الــــــــفـــــــؤادُ لــــــــكـــــــم عــــشــــيــــقـــا

لأنك سيّدٌ للخلق

عقالها الحب

ذُكر الرسول صلى الله عليه وسلم ففاضت عيناه:

فـــــــاضـــــــت وخـــــــلـــــــتْ جـــــــمـــــــاراً فــــــــــــــي مــــآقـــيـــهـــا ... والــــــــشـــــــوقُ يــــســــتــــوقـــدُ الأعــــــــصـــــــابَ يُــــذْكِــــيــــهـــا
واهـــــــتـــــــزت الــــــــــــــروح لـــــلــــذكــــرى وطـــــــــــــار بـــــــهــــــا ... فـــــــيـــــــض مـــــــــــــن الـــــــنــــــور يـــــرويــــهــــا ويُـــظـــمـــيــهــا
يـــــــــــــــا لــــلــــقــــلـــوب الــــــــتـــــــي رفّــــــــتـــــــع مــــجــــنــــحـــةً ... أهـــــــــكــــــــذا الـــــــــوجــــــــد يـــــدمــــيــــهــــا ويــــرقــــيــــهــــا؟!
كــــــــنــــــــا عــــــرَجـــــنـــــا فــــعــــرّجــــنـــا مــــــــعـــــــاً رهــــــــفـــــــاً ... عـــــــلـــــــى أمــــــــــــــانٍ.. وذبـــــــنـــــــا فــــــــــــــي مـــعـــانـــيـــهــا
يــــــــــــا ســــــيــــــدَ الــــــوجْــــــدِ كـــــــــــم داريـــــــــــتَ زفــــــرتـــــه! ... أنى إذا ذُكرَ المحبوبُ تخفيها؟! تهفو له النفس والأيامُ ترهقها=يميتها البعدُ والآمال تُحييه
تـــــــحــــــنُّ؟ كُـــــــــــــلٌّ بـــــــــــــه شـــــــــــــوقٌ يـــــــهِــــــمُّ بـــــــــــــهِ ... فــــــــــــــــي آخــــــــــــــــرِ الــــــلـــــيْـــــلِ آيـــــــــــــــاتٍ يُـــصَـــلّـــيـــهـــا
أنـــــلـــــتــــقــــي بـــــحــــبــــيــــب الـــــــــــــــــروح ذات ضـــــــــحــــــــىً ... هـــــــنـــــــاك فــــــــــــــي غــــــــــــــرفٍ رَقّــــــــــــــت حــــواشــــيـــهـــا
يـــــــــــا دامـــــــــــع الــــــطـــــرف لـــــــــــو أن الـــــدّنـــــا جُــــمـــعـــت ... وأُدغــــــــــمــــــــــت ســــــــــنــــــــــواتٌ فـــــــــــــــــــي ثــــــــــوانـــــــــي
وهُـــــيـــــئـــــتْ لـــــــــــــــك فـــــيـــــهـــــا كــــــــــــــل بـــهـــجـــتـــهــا ... لــــكــــنــــتَ أزهــــــــــــدَ مــــــــــــن آلــــــــــــت لــــــهــــــم فــــيــــهـــا
كـــــــــــل الــــجــــنـــان الـــــتـــــي فــــــــــي الـــــوهـــــم مُــــقـــفـــرةٌ ... وجـــــــنـــــــة الــــــــــــــروح تـــــــزهـــــــو فــــــــــــــي مـــعـــالـــيـــهــا
مـــــــــــــــــــا لـــــلـــــمـــــحــــب إذا هــــــــــاجـــــــــت لـــــــواعــــــجُــــــه ... وهــــــــــــــــذه الأرض، حــــــــيــــــــن الــــــــخِــــــــلّ يُــــخْـــلـــيـــهـــا؟!
دَنَــــــــــــــتْ فـــــكــــانَــــتْ هـــــــــــــيَ الـــــدُّنــــيــــا، ودَيْـــــدَنُــــهــــا ... تُــــــدْنـــــي وتُــــنــــئـــي مَـــــــــــن دَانـــــــــــوا لــــــهـــــا، تــــيــــهـــا
عُــــــفــــــافــــــةٌ فـــــيـــــضُــــهــــا حـــــــــتـــــــــى إذا عُـــــــــمـــــــــرت ... عـــــــفَــــــتْ ولـــــــيــــــس الــــتـــعـــافـــي مــــــــــــن تـــعـــافــيــهــا
لِـــــجَـــــامُــــهــــا الـــــــــمــــــــوتُ لا يَـــــــــــــــــدْرِي غـــــيــــاهِــــبَــــهُ ... إلا إذا أســــــــلــــــــمــــــــتْ لــــــلــــــصَّــــــمــــــتِ شَــــــــادِيــــــــهَـــــــا
تـــــمـــــجُّـــــنـــــا لــــــــــجــــــــــجُ الأمــــــــــــــــــــواجِ لافــــــــــظــــــــــة ... مَـــــــــــن كـــــــــــان فـــــــــــي حِــــجــــرهـــا عــــــمْـــــراً يُـــجـــاريــهــا
هـــــــــــــــي الــــتــــبــــاريـــح تَــــبــــريــــنـــا ومـــــــــــــــا بـــــــرحـــــــتْ ... تــــــــــطـــــــــارحُ الـــــــصــــــبــــــرَ فـــــــيــــــنــــــا إذ نُــــــداريــــــهــــــا
كــــــــمـــــــن يــــــــغـــــــض عــــــــلـــــــى رمـــــــــــــــلٍ بـــمُـــقـــلـــتـــه ... والــــــــريـــــــح تـــــــــــــــذروه رمــــــــــــــلاً فــــــــــــــي بَـــــراريـــــهــــا
نــــســــتــــوضـــح الـــــفـــــجــــر لـــــــكـــــــن أيــــــــــــــن شُـــــقّـــــتُــــه ... وقــــــــــد طـــــغـــــى الـــــوقـــــت زحـــــفـــــاً فــــــــــي لــيــالــيــهــا
يـــــــــــا مَــــعــــقِـــل الــــــحـــــزن كــــفـــكـــفْ بــــعـــضَـــه جـــــلَـــــداً ... واغْــــــــــــرَق بــــــمــــــا شــــــئــــــت إن هــــــاجــــــت قـــوافـــيـــهـــا
هـــــــــــــــي الـــــحـــــيـــــاة حَـــــــــــــــرونٌ عُـــــرفـــــهـــــا نــــــــــــــزِقٌ ... فــــــــــكـــــــــن إذا حـــــــــرَنـــــــــت بـــــالـــــحِــــلْــــم حــــــاديــــــهــــــا
تُـــصـــغـــي لـــهــمــســك حـــــيــــن الـــــكــــون فـــــــــي صـــــخــــبٍ ... والـــــصَّــــحْــــو يَـــــــصــــــدَح ودقـــــــــــــاً فــــــــــــي نـــواصـــيـــهـــا
قـــــــالـــــــهــــــا الــــــــــحــــــــــبُّ والأيـــــــــــــــــــامُ شـــــــــــــــــــاردةٌ ... والـــــــــدهـــــــــر يَــــــقــــــبــــــضُ أرســـــــــانـــــــــاً ويُـــــرخـــــيــــهــــا
فـــــكـــــلـــــمــــا شـــــــفــــــهــــــا شــــــــــــــــــوقٌ وســـــربَـــــلــــهــــا ... وجْـــــــــــــــدٌ تـــــنـــــاثـــــر مـــــــــــــــاسٌ فـــــــــــــــي مــــآقــــيــــهـــا

نيسان ـ عبد السلام البسيوني ـ نشر في 2015-07-12 الساعة 22:28

الكلمات الأكثر بحثاً