جنين تحفتي بخضر عدنان والاسير المحرر يقول: كثيرون توقعوا نهاية مأساوية لإضرابي
نيسان ـ متابعات ـ نشر في 2015-07-13 الساعة 01:40
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي المحرر خضر عدنان الأحد إن "كثيرين توقعوا نهاية مأساوية لإضرابه عن الطعام متذرعين بالظروف والأوضاع والتوقيت غير المناسب ولكن النصر من عند الله".
وأضاف عدنان خلال حفل النصر الذي نظم قبيل الإفطار أمام منزله في بلدة عرابة بجنين شمال الضفة الغربية المحتلة: أن الأسرى حين ودعوه عقب عزله إثر إعلانه إضرابه كانت الشكوك تراودهم بأن ينجح هذه المرة وكانوا يتوقعون له الشهادة بسبب أوضاع المنطقة واستفراد الاحتلال بالحالة الفلسطينية".
وأكد أنه خاض الإضراب متوكلا على الله وكان سلاحه الدعاء ولم يكن لديه شك بأن الله سينصره، مشيرًا إلى أنه كان على ثقة بالنصر.
وأوضح أنه وفي 9 يونيو حضر إليه ضابط إسرائيلي كبير يدعى حاييم مراد وقال له: أنك ممنوع من الرسائل وزيارة عائلتك بسبب إضرابك، وعليك أن تفكه، فرددت عليه: بإذن الله سأكون بين أهلي، فرد: "الله مشغول هذه الأيام في سوريا وإلى أن ينتهي يتفرغ لك"، فقلت له "بإذن الله سأكون بين أهلي وأخرج من السجن".
واستطرد عدنان قائلا: إلى "حاييم مراد وإلى ضباط المخابرات الصهاينة أقول لكم: أنا الآن بين أهلي وقد خرجت من السجن".
وشدد على أن أهالي الأسرى والشهداء هم أكرم بيوت فلسطين، ووجه التحية لهم، كما حيى والدته التي منعها الاحتلال من الحديث معه في سجن هداريم وقدر لها أن تكون أول من يطعمه عقب إنهاء إضرابه على سرير المستشفى.
وتخلل الحفل كلمات عديدة أكدت على معاني انتصار الشيخ خضر عدنان وطالبت بتفعيل قضية الأسرى وأشارت إلى دور المقاومة في نصرة الشيخ خضر، واستبشرت بصفقة تبادل جديدة
احتفاء في جنين
احتفى أهالي مدينة وجنين وقرية عرابة، بـ"انتصار" الشيخ خضر عدنان خلال معركة الامعاء الخاوية التي خاضها في سجون الاحتلال، وذلك في إشارة تعبيرية لتضامن المواطنين مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وقضيتهم.
وقال "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن جموع المواطنين احتشدوا أمام منزل الشيخ خضر عدنان مساء اليوم الأحد في حفل الانتصار الذي نظم احتفاءً بالإفراج عن الشيخ خضر عدنان، وتأكيدا على التضامن معه.
وتخلل الحفل عديد من كلمات قيادات وطنية من الضفة ومن فلسطينيي 48 الذين أكدوا مشاركتهم في الحفل، ووقوفهم مع الشيخ خضر خلال إضرابه وتواجده في مستشفى "صرفند" خلال فترة اعتقاله واضرابه عن الطعام.
وفي كلمة له، قال الشيخ خضر عدنان إنه كان واثقا من نصر الله، وبأنه سينتزع الحرية من بين أنياب السجان، وأن السجان الذي عمد إلى عقابه لخوضه هذا الإضراب بحرمانه من عائلته اضطر صاغرا إلى التسليم بالأمر الواقع.
وأشار إلى أن نصره هو نصر لكل المستضعفين ولعوائل الشهداء والأسرى ممن يعدّون أكرم أهل فلسطين، مشيدا بكل من وقف معه في إضرابه، ومؤكدا أن الإرادة الصلبة كانت تثبيتا من عند الله حين كان سلاحه الدعاء وهو مكبل إلى سرير المستشفى.
ونوه خضر إلى أن هناك من حكم مسبقا على إضرابه بالفشل تحت ذريعة الوقت غير المناسب، ولكنه انتصر بفضل مشيئة الله التي كانت محط استهزاء السجانين، ولكن ثقته بنصر الله لم تتزعزع.
وتحدث في الحفل القيادي في حركة حماس المهندس وصفي قبها، والذي قدمه عريف الحفل على أنه أكثر الناس تضامنا مع الشيخ خضر عدنان في إضرابه، والذي أكد بدوره على أن الشيخ خضر عدنان هو رمز الحرية والانتصار لكل الشعب الفلسطيني.
كما أشار قبها إلى تزامن نصر الشيخ خضر عدنان مع ذكرى انتصار معركة العصف المأكول في غزة، مستبشرا بصفقة وفاء أحرار 2 تحرر باقي الأسرى.
بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وأحد مؤسسيها الشيخ هاني جرادات، على أن نصر خضر عدنان هو لكل الفقراء في العالم ممن لا يرون الكبار إلا أقزاما عند أقدامهم.
وشكر كل من وقف مع الشيخ خضر في إضرابه من إعلاميين وحقوقيين، مشيدًا بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وتحدث الأمين العام لحركة أبناء البلد في فلسطين 48، قدري أبو واصل، عن وحدة الشعب الفلسطيني ووقفة أهالي 48 مع الشيخ خضر في إضرابه وفخرهم بما حققه.


