اتصل بنا
 

حكومة الرزاز تستعين بالإمارات لإسعاد الأردنيين وإشباع حاجاتهم

نيسان ـ نشر في 2019-01-27 الساعة 14:10

حكومة الرزاز تستعين بالإمارات لإسعاد الأردنيين
نيسان ـ نظمت إدارة تطوير الأداء المؤسسي والسياسات في رئاسة الوزراء اليوم الأحد البرنامج التدريبي الأول لتأهيل مدربي سعادة المتعاملين لرفع كفاءة موظفي الصف الأمامي الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الجمهور.
ويأتي البرنامج ضمن مشروع الشراكة الاستراتيجية بين الأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تطوير اداء الجهاز الحكومي وبالتعاون مع برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة.
ويشارك في البرنامج 25 موظفاً من 12 مؤسسة ودائرة حكومية، ويهدف إلى التركيز على أهمية دور مقدمي الخدمات الحكومية، والعمل على بناء مهارات واتجاهات الموظفين وتعزيز ثقافة تقديم الخدمة لديهم، فضلاً عن بناء قدراتهم الفنية المتخصصة في مجال تقديم الخدمات. ويسهم البرنامج التأهيلي بتعزيز ثقة المواطن بأداء الجهات الحكومية لدى تعاملهم مع موظفي الصف الأول باعتبارهم المرآة التي تعكس عمل الدوائر الحكومية، وبالتالي اشباع حاجات متلقي الخدمة ومن ثم تحقيق الرضا لهم وصولاً إلى اسعادهم.
يشار إلى أن البرنامج يستمر لمدة اربعة ايام ويتضمن محاور عدة أهمها التدريب على المواصفات والمهارات المطلوبة في موظف إسعاد متلقي الخدمة المثالي، وأساليب التواصل والاستماع وتقنيات السؤال الفعالة، وأساليب التعامل مع ملاحظات وشكاوى متلقي الخدمات، فضلاً عن إشراك متلقي الخدمة في تصميم الخدمات الحكومية.
(بترا)

نيسان ـ نشر في 2019-01-27 الساعة 14:10

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً