ناشطون يتهمون (داعش) باغتيال قيادي بحماس في اليرموك
نيسان ـ خليج اونلاين ـ نشر في 2015-07-13
اغتال مسلحون، مساء الأحد، القيادي في حركة حماس، مصطفى الشرعان، أثناء خروجه عقب صلاة التراويح من مسجد عبد القادر الحسيني في مخيم اليرموك المحاصر جنوبي دمشق.
وأطلق ملثمان الرصاص على الشرعان ممّا أدى إلى إصابته في رأسه وتوفي بعد ساعة من وصوله مركزاً طبياً في بلدة مجاورة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية.
واتهم الناشطون الفلسطينيون في المخيم تنظيم "الدولة" باغتيال القيادي الشرعان، بعد أقل من شهرين على اغتيال قيادي آخر.
وعمل الشرعان مديراً سابقاً لهيئة فلسطين الخيرية وهو ناشط إغاثي لعب دوراً مميزا في خدمة مخيم اليرموك وأهله طيلة ثلاث سنوات من أزمة المخيم، وقد رفض الخروج منه عقب سيطرة تنظيم الدولة على اليرموك في ابريل الماضي.
وأسس الشرعان جمعية الوفاء الإغاثية، واستمر في العمل الاغاثي بالمخيم حتى اغتياله يوم الأحد. ويعتبر اغتيال الشرعان أول عملية تصفية بحق ناشطي المخيم بعد سيطرة "داعش" على المخيم اليرموك.
وكان تنظيم الدولة اغتال أيضا في إبريل\ نيسان الماضي الناشط الإغاثي ابو صهيب حوراني بنفس الطريقة، والحوراني يعتبر رفيق درب الشرعان في العمل الإغاثي بالمخيم.
من جانبهم حملت أطراف في المخيم جبهة النصرة المسؤولية عن مقتل الشرعان نتيجة الفلتان الأمني في المخيم، واستباحة ممتلكات المدنيين والاعتداء على أهالي المخيم بالاعتقالات المستمرة من قبل تنظيم الدولة.
يشار أن مخيم اليرموك يخضع منذ ابريل\ نيسان الماضي لسيطرة تنظيم الدولة مع وجود مجموعات من جبهة النصرة وأخرى تابعة لحركة فتح، في ظل استمرار النظام السوري بحصار المخيم وتدهور الوضع الانساني فيه.
وباغتيال "الشرعان" ارتفعت حصيلة الناشطين الذين اُغتيلوا داخل المخيم إلى 15 ناشطاً هم: بهاء صقر، أحد أعضاء تجمّع أبناء اليرموك، و الناشطين أحمد السهلي، وعبد الله بدر، و"علي الحجة"، والناشط "محمد يوسف عريشة"، مدير المكتب الإغاثي في المخيم، ومحمد طيراوية ممثل حركة فتح في مخيم اليرموك، والناشطين "نمر حسين" عضو المجلس المدني لمخيم اليرموك، و"فراس حسين الناجي" مسؤول مؤسسة بصمة في مخيم اليرموك، و"يحيى عبد الله حوراني أبو صهيب".
والجدير بالذكر أن المخيم كان قد شهد عدة محاولات اغتيال فاشلة لناشطين آخرين داخل المخيم.


