اتصل بنا
 

الإندبندنت: بريطانيا تعتزم تكثيف الضربات على تنظيم الدولة

نيسان ـ نشر في 2015-07-13 الساعة 15:02

الإندبندنت: بريطانيا تعتزم تكثيف الضربات على
نيسان ـ

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن رئيس الحكومة ديفيد كاميرون قرر تكثيف الضربات الجوية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وسط مخاوف من أن تكون الجماعة قد رسخت أقدامها في كلتا الدولتين مع سعيها لتصدير نفوذها إلى بلدان أخرى.

ومنذ سبتمبر/أيلول الماضي، نفذ سلاح الجو البريطاني أكثر من 1000 طلعة جوية على ما يقارب 300 هدف للتنظيم في العراق وسوريا، بوصفها جزءاً من قوات التحالف الدولي التي تقودها واشنطن.

ديفيد كاميرون تحدث لقادة عسكريين في الجيش البريطاني أنه يريد تصعيد العمل العسكري ضد عناصر التنظيم الموجودين في العراق وسوريا، مع زيادة الإنفاق الدفاعي والانتشار المتوقع في الخريف المقبل.

بالإضافة إلى الطلعات الجوية تعتزم بريطانيا إرسال حاملة الطائرات "الملكة إليزابيث"، كما ستبدأ اعتباراً من الأسبوع المقبل بتكثيف طلعات الطائرات من دون طيار، كما وعدت حكومة كاميرون بإنفاق 2% من ناتج الإجمالي المحلي للدفاع، مع التأكيد على ضرورة مكافحة التهديدات.

في غضون ذلك، جددت الحكومة البريطانية تأكيدها بأنها لا تنوي نشر قوات برية، وذلك في إطار حملتها لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب ما قاله المتحدث باسم الحكومة.

وهناك نحو 275 من أفراد القوات العسكرية البريطانية ينتشرون في العراق للقيام بدور استشاري لدعم الحكومة في بغداد، بالإضافة إلى دعم القوات الكردية في شمال العراق.

وترى لندن بأن تنظيم الدولة الإسلامية بات يشكل تهديداً حقيقياً بعد أن نجح في استقطاب مقاتلين غربيين بالإضافة إلى نساء غربيات، وبات يلهم الكثير في الشرق الأوسط وأفريقيا.

رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون ولأول مرة، دعا زعيم العمال هاربيت هارمان لحضور اجتماع لمجلس الأمن القومي للنظر في تهديدات تنظيم الدولة، حيث من المتوقع أن يعقد الاجتماع يوم غد الثلاثاء.

نيسان ـ نشر في 2015-07-13 الساعة 15:02

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً