أول وزير سعودي معارض للانقلاب في مصر
نيسان ـ نشر في 2015-07-14 الساعة 01:57
في إطار التغييرات الملكية في السعودية التي قام بها العاهل السعودي بالأمس، حضر اسم ماجد الحقيل، الرئيس التنفيذي لشركة "رافال" للتطوير العقاري، ليكون وزيراً جديداً للإسكان، وهو الناشط الكبير على "تويتر"، وله مع قضايا المنطقة صولات وجولات، أدلى فيها بدلوه على مدى أعوام مضت، وكان على رأسها الانقلاب في مصر، والذي اعتبره الحقيل انقلاباً صريحاً على الديمقراطية الوليدة في مصر، وعابَ وقتها تعامل قناة "العربية" السعودية مع الأحداث التي تلت عزل الرئيس المنتخب، محمد مرسي. فهل هذا يعني شيئا؟
تنقل صحيفة العربي الحديد عن الحقيل تغريدته التي اعتبر فيها صراحة أحداث 3 يوليو/تموز الشهيرة انقلاباً، التي قال فيها: "ما يحدث في مصر هو انقلاب وترسيخ أن البلدان العربية لا تستحق الديمقراطية"، وهو ما اعتبره المراقبون تطوراً خطيراً في سياسة المملكة في المنطقة، بتقريب أحد مؤيدي الشرعية ورافضي الانقلاب لدوائر صنع القرار.
ناشطون على منصات شبكات التواصل الاجتماعي قاموا بتفنيد حساب الحقيل الشخصي لما لتغريداته من أهمية كبيرة في صنع جدل في عدة قضايا، وهو ما حدث بالفعل وجعل الحقيل في مرمى نيران اثنين من أهم ناشطي تويتر وهما الإعلامية الكويتية فجر السعيد، وحساب التسريبات الشهير "مجتهد".
ففجر السعيد شنّت هجوماً على الحقيل وادّعت أنه يقوم بحذف تغريداته السابقة، ونشرت عدة صور لتغريدات سابقة له، توضح أنها تم حذفها من قبل صاحب الحساب، في الوقت الذي طالبه "مجتهد" بتحقيق رغباته التي عبّر عنها في تغريدة سابقة وتحدث فيها عن الشفافية في سوق العقارات في المملكة، على ضوء اللغط الحاصل هناك حول برج "رافال" الشهير.
مؤيدو الشرعية في مصر كان لهم نصيب من التعليقات، وتناول البعض قرار تعيين الحقيل بالأماني والأحلام في تغيّر جديد في السياسة السعودية تجاه مصر، فقال محمد: "الشباب السعودي أول من انتقد انقلابيّ مصر، وتوزير الحقيل بلا شك سيزيد دائرة المنتقدين"، واتفق معه مبارك الناهض في نفس وجهة النظر وقال: "توزير الحقيل سيشجع الشباب السعودي لجلد الانقلاب في مصر".
في الوقت الذي أنكرت فيه مها على المصريين التدخل في الشؤون السعودية وقالت: "بغض النظر عن آراء ماجد الحقيل في مصر، منصبه الجديد لا يمتّ للعلاقات الدولية بصلة، لذا على الأخوة المصريين احترام خصوصية السلطات السعودية".


