اتصل بنا
 

موجيريني تدعو لهدنة إنسانية في ليبيا

نيسان ـ نشر في 2019-04-08 الساعة 16:01

موجيريني تدعو لهدنة إنسانية في ليبيا
نيسان ـ دعت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين إلى هدنة إنسانية في ليبيا والعودة إلى المفاوضات في الوقت الذي تشهد فيه البلاد مواجهات بين فصائل متناحرة.
وقالت موجيريني، التي ترأس اجتماعا لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج، إن رسالة أوروبا يحب أن تكون من أجل ”تطبيق كامل لهدنة إنسانية... وتفادي أي عمل عسكري وتصعيد آخر والعودة إلى المسار السياسي“.
وأضافت موجيريني، التي تحدثت أيضا إلى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة يوم الاثنين، أن وزراء الاتحاد الأوروبي كان لهم موقف موحد وهو تكرار دعوة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى إلى خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) لوقف زحفه نحو طرابلس.
وقال الجيش الوطني الليبي يوم الجمعة إن قواته وصلت إلى المشارف الجنوبية لطرابلس وبسطت سيطرتها على المطار الدولي السابق للعاصمة، وهو ما يشكل تهديدا للحكومة المعترف بها دوليا في المدينة.
ويؤجج هجوم الجيش الوطني الليبي، المتحالف مع حكومة موازية مقرها بنغازي في شرق البلاد، الصراع على السلطة الذي يمزق البلد المنتج للنفط منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.
وقال وزير خارجية لوكسمبورج جان أسيلبورن للصحفيين ”يجب أن نحاول عمل كل ما يمكن لوقف العملية العسكرية حتى لا تندلع حرب أهلية في ليبيا“. (رويترز)

نيسان ـ نشر في 2019-04-08 الساعة 16:01

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً