دفعها للبغاء فحولته الى جثة هامدة
نيسان ـ نشر في 2015-07-16 الساعة 22:53
دفعها للبغاء فحولته الى جثة هادمة. هذا باختصار ما حدث لامرأة تركية متزوجة من شخص قالت أنها قتلته بداعي الشرف، عندما حاول إجبارها على البغاء فاطلقت النار عليه.
بهذا أصبحت سيلم دوغان، البالغة من العمر 33 عاما من تركيا، بطلة ملايين المغردين والغردات حول العالم بعد أن قتلت زوجها.
بحسب كلام سيلم، فقد بدأ زوجها بالاعتداء عليها جسديّا، نفسيّا وجنسيّا بعد شهر من زواجهما. لم يكف عن ذلك أيضًا عندما كانت حاملا، وبعد أن ولدت ابنتهما الوحيدة، استمرت الاعتداءات المختلفة لسنوات طويلة.
وأخبرت الشرطة أنّها لا تندم على فعلها، وجرت حادثة القتل بعد أن حاول زوجها القوادة بها وممارسة العنف ضدّها كي تعمل بالدعارة. "عندما رفضتُ دفعني إلى السرير، وأخذت المسدّس الذي كان تحت الوسادة. أطلقت عليه عدّة رصاصات، أخذت طفلتنا وغادرت المنزل".
الذي لفت انتباه المتصفِّحين هو أمر واحد محدّد: القميص الذي اختارت ارتداءه مع العبارات التالية: أيها الماضي العزيز، شكرا على كل الدروس. أيها المستقبل العزيز، أنا مستعدّة.
وقالت إحدى التغريدات: نصّ قصير وجميل جعلها محفورة في الوعي وكالمسؤولة عن مصيرها. رغم أنّ لديها دم على يديها لا يمكن عدم تمنّي مستقبل مشرق لها، ولكن الآن ومع محاكمة بتهمة القتل، فمن غير الواضح أي مستقبل وردي سينتظرها. في هذه الأثناء لديها الكثير من المؤيّدين الذين يطالبون بالسماح لها بالذهاب حرّة.



