اتصل بنا
 

3 سيناريوهات ترعب اقتصاد الكويت

نيسان ـ نشر في 2015-07-18 الساعة 12:14

3 سيناريوهات ترعب اقتصاد الكويت
نيسان ـ

بدأ خطر العجز يهدد الكويت بشكل جدي، بعد أن توقعت تقارير اقتصادية، أن تواجه الدولة النفطية عجزاً بأكثر من 179 مليار دولار بحلول عام 2030. وتسبب الانخفاض الحاد في أسعار النفط والمشاركة في حرب اليمن، في استنزاف الكويت التي تنتج نحو 3 ملايين برميل يومياً، وهي تسعى للوصول إلى طاقة 4 ملايين برميل يومياً خلال عامين.
وأكد محللون اقتصاديون، أنه من الضروري أن تبدأ الحكومة الكويتية في مراجعة بعض المشاريع التنموية والتطويرية المكلفة، مشيرين إلى أنه على الحكومة أن تبدأ في إجراءات تصحيحية وتضحيات، خاصة فيما يتعلق بالرخاء الاجتماعي، لحفظ حقوق الأجيال القادمة.
وأنفقت الكويت في السنوات الخمس الماضية أكثر من 433 مليار دولار. ولكن على الرغم من الفوائض المالية الكبيرة، التي حققتها الدولة في السنوات الماضية، إلا أن الاستمرار في الزيادة المضطردة للإنفاق العام سيؤدي إلى عجز تراكمي يفوق قيمة الاحتياطي العام.
ويؤكد الخبير الاقتصادي، عبدالسميع بهبهاني، أن أمورا كثيرة بدأت تضغط على الاقتصاد الكويتي، أهمها المشاركة في الحرب في اليمن، وهبوط أسعار النفط، وهو أمر يشمل كل اقتصاديات دول المنطقة.
ويقول بهبهاني، لـ"العربي الجديد"، إنه من الضروري لتلافي هذا الوضع أن تقوم الدولة بتأجيل بعض المشاريع، وأن تتجه إلى ذات المسار الذي اتجهت إليه السعودية، من خلال حفر آبار نفط صخري، واكتشاف المزيد من حقول النفط والغاز.
وعلى الرغم من التقارير الاقتصادية المتشائمة، يؤكد بهبهاني أن الكويت لا تعاني من عجز حقيقي في موازنتها، موضحا أن "العجز الموجود هو نقص في الأرباح والموارد فقط، نتيجة هبوط أسعار النفط، ولكن قيمة الصناديق السيادية مرتفعة جدا".
"
من الضروري لتلافي هذا الوضع أن تقوم الدولة بتأجيل بعض المشاريع

"
لكن تقارير اقتصادية كويتية، أكدت أن الكويت ستواجه في هذا العام عجزاً بنحو 23 مليار دولار، وسيصل العجر إلى أكثر من 170 مليارا في عام 2030.
وبحسب تحليل للمركز الكويتي الاقتصادي، فإن الكويت ربما تحقق فوائض مالية خلال السنوات المقبلة، لكنها ستواجه عجزاً حقيقياً مستمرا يبدأ بين الأعوام 2021، 2025، و2030 باستخدام سيناريوهات مختلفة.
ووضع المركز عدة سيناريوهات لمستقبل الكويت في ظل استمرار الأزمات، أسوأها أن يستمر نمو الإنفاق وضعف نمو الإيرادات غير النفطية، الأمر الذي سيكلف الدولة عجزا بـ1.4 تريليون دولار، وهو يفوق الاحتياطي النقدي الحالي للدولة، وربما تطلب عونا ماليا لمقابلة جزء من فجوة العجز الحقيقي.
والسيناريو الثاني، يرتفع فيه نمو إنتاج النفط والإيرادات غير النفطية معا بمعدل 5%، وهو يخلف عجزاً بمقدار 720 مليار دولار بحلول 2016، وهو ما يعادل الاحتياطي النقدي الحالي.
أما السيناريو الثالث، وهو الأفضل، فيقوم على أن يكون الإنفاق العام بمعدل 6.5%، ونمو الإيرادات غير النفطية 5.5%، ويصل إنتاج النفط إلى نحو 4.5 ملايين برميل يومياً، وهو ما سيحفظ للكويتيين احتياطياتهم النقدية ويسهم في رفعها نحو 9%.
ولكنه سيناريو سيحتاج إلى جهد كبير في ضبط الإنفاق وتنويع مصادر الدخل للوصول له.

نيسان ـ نشر في 2015-07-18 الساعة 12:14

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً