مسؤول عسكري أمريكي: 20 عاماً لهزيمة داعش
نيسان ـ نشر في 2015-07-18 الساعة 15:21
قال الجنرال راي أوديرنو، رئيس هيئة الأركان في الجيش الأمريكي، إن هزيمة تنظيم "الدولة" تحتاج إلى 20 عاماً.
وأضاف الجنرال في تصريح له، الجمعة، أن الجيش الأمريكي يتولى مهمات أكثر بكثير ممّا كان متوقعاً عندما بدأ خفض عدد قواته قبل عدة سنوات، وأنه سيكون من الصعب الاستمرار في تنفيذ التزاماته على المدى البعيد مع انكماش أعداد جنوده.
وبين أن قرارات خفض عديد قواته من 570 ألفاً إلى 490 ألفاً في الوقت الحالي، اتخذت قبل عدة سنوات، عندما توقع مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن أوروبا يسودها السلام، وتراجعاً في الالتزام تجاه أفغانستان، وعدم العودة إلى العراق.
وأشار الجنرال الأمريكي إلى أن الجيش يستخدم بشكل منتظم ثلاثة ألوية في شرق أوروبا؛ بسبب المخاوف من دعم روسيا للمتمردين في أوكرانيا، لافتاً إلى أن هناك ثلاثة ألوية أخرى في أفغانستان، ولواء في العراق، ولواء في الكويت، ولواء بالتناوب في كوريا الجنوبية.
وقال للصحفيين: "كلها التزامات مهمة كثيراً، وإذا لم تقل فسيكون من الصعب علينا مواصلة هذا على مدى فترة طويلة".
وأضاف أوديرنو، الذي من المقرر أن يترك منصبه في غضون أسابيع قليلة، أنه يعتبر "انعدام الأمن في شرق أوروبا ومحاربة متشددي تنظيم "الدولة" في العراق وسوريا مشاكل طويلة الأجل".
وتوقع أن تستغرق هزيمة التنظيم زمناً "يتراوح بين 10 و20 عاماً، وهي فترة أطول بكثير ممّا توقعتها الإدارة الأمريكية"، لكنه أشار إلى أنه "دون تخفيف بعض القيود سواء في خفض الميزانية أو في نطاق الالتزامات فإن الجيش ربما لن يستطيع الحفاظ على هذه الوتيرة".
ويحاول البنتاغون حالياً استيعاب خفض متوقع للإنفاق بقيمة قرابة تريليون دولار خلال عشر سنوات. وجاء الخفض في إطار قانون ضبط الميزانية الصادر عام 2011.


