اتصل بنا
 

اجتماعات وزارية بعدن وسط تصعيد للمقاومة

نيسان ـ نشر في 2015-07-19 الساعة 09:55

اجتماعات وزارية بعدن وسط تصعيد للمقاومة
نيسان ـ

عقد وزراء يمنيون ومسؤولون أمنيون وحكوميون، السبت، سلسلة اجتماعات في مدينة عدن، وسط استمرار قوات "المقاومة الشعبية" اليمنية، بدعم من طائرات التحالف العربي، في تحقيق مزيد من المكاسب.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية إن نائب رئيس مجلس النواب، محمد علي الشدادي، ترأس اجتماعا مع مدير مكتب رئاسة الجمهورية ورئيس جهاز الأمن القومي، وأعضاء الفريق الوزاري الذي عاد إلى عدن.

وكان وزير النقل، بدر باسلمه، ووزير الداخلية، اللواء عبده الحذيفي، والقائم بأعمال وزير الصحة، ناصر باعوم، قد عادوا إلى عدن بعد أن نجحت القوات الشرعية بدعم من غارات التحالف في تحرير المدينة.

وناقش الاجتماع، الذي حضره أيضا محافظ محافظة أبين ومحافظ محافظة لحج ووكلاء محافظة عدن وعدد من المسؤولين التنفيذيين، تطبيع الأوضاع في عدن في أعقاب دحر "الغزاة من ميليشيات الحوثي وصالح".

وبحث وزير النقل في "أربعة اجتماعات منفصلة بحضور مدير مكتب رئاسة الجمهورية ووكلاء محافظة عدن ومسؤولين حكوميين، وفق الوكالة، سبل إعادة تشغيل بعض المرافق الحكومية وتأمينها.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية، ثمن نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء، خالد بحاح، "الدور الأخوي المساند والداعم لبلاده من قبل قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، الذي :أثبت صدق توجهه العروبي الأصيل".

المقاومة تصعّد عملياتها في تعز

وبعد إعلان تحرير عدن بدعم من غارات التحالف العربي، صعدت "المقاومة الشعبية" هجماتها على مواقع ميليشيات الحوثي وعلي عبدالله صالح في تعز، مع تواصل تقدم القوات الموالية للشرعية في محافظة عدن.

وقالت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" إن القوات الحكومية والمقاومة هاجمت ميليشيات الحوثي وصالح في عدة أحياء بتعز والمناطق المحيطة بها، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المتمردين.

وتحدثت المصادر عن مقتل 18 متمردا وإصابة العشرات في المواجهات التي اندلعت في تعز ومنطقة صبر المطلة على المدينة، مشيرة إلى سيطرة المقاومة على قرى مشرعة وحدنان.

وسيطرت المقاومة، إثر المواجهات التي أسفرت أيضا عن مقتل 4 من القوات الموالية للشرعية، على أكمة المحرس ومدرسة الوحدة وسقاية الفغرة، وصدت هجوما للمتمردين على منطقة وادي المعسل.

ونجحت القوات الشرعية في أسر 6 متمردين خلال مواجهات تعز التي تأتي في أعقاب إعلان الحكومة اليمنية "تحرير" مدينة عدن الجنوبية، في أكبر انتصار منذ بدء القتال بدعم من غارات التحالف العربي.

وسيطرت المقاومة الشعبية على حي "غولد مور" في منطقة التواهي في محافظة عدن، وهي آخر منطقة استراتيجية يتحصن بها المسلحون الحوثيون في المحافظة، حسب ما أفادت مصادر أمنية.

وكانت القوات الحكومية والمقاومة قد سيطرت أيضا على قاعدة عسكرية في محافظة لحج الساحلية وعلى مقر الفرقة المدرعة 117 في محافظة شبوة الشرقية، بدعم من غارات التحالف.

سكاي نيوز

نيسان ـ نشر في 2015-07-19 الساعة 09:55

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً