اتصل بنا
 

تدهور العلاقات السعودية المصرية على نار هادئة

نيسان ـ خاص ـ نشر في 2015-07-19 الساعة 21:50

تدهور العلاقات السعودية المصرية على نار
نيسان ـ

يبدو أن العلاقات السعودية المصرية تتدهور لكن على نار هادئة.

هذا ما يشعر به راصدو العلاقات الثنائية بين الجانبين منذ انطلاق حقبة الملك سلمان. وبينما لا يكف الاعلام المصري الرسمي وغير الرسمي عن شن حملات منظمة على المملكة، تكتفي السعودية بالصمت سوى من بعض الكتاب الذين يسجلون على صفحاتهم الشخصية ملاحظات حول "العك" المصري، على حد وصف الكاتب السعودي، جمال خاشقجي.

خاشقجي كان يعلق على ما نشره الصحفي عبد الرحيم على، رئيس تحرير صحيفة «البوابة نيوز»، الذي كتب عن توتر العلاقات بين مصر والسعودية بسبب استقبال الأخيرة لخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس».

ما توقف عنده الكاتب السعودي نقل التقرير عن مصادر سيادية بان "سياسة السعودية خطر على الأمن القومي" المصري. متسائلًا: "كيف ينشر عك كهذا بصحيفة مصرية مقربة من النظام وتنسب معلوماتها لمصادر سيادية!؟".

يدرك الإعلامي السعودي أن قواعد جديدة في السياسة السعودية بدأت تتموضع في المنطقة وفق قواعد جديدة، وهو ما يثير حفيظة النظام المصري. ورغم ذلك لا يكف المسؤولون السعوديون عن طمأنة القاهرة بان شيئا في سياستهم تجاهها لم يتغير.

من الصعب على النظام المصري أن يستوعب وهو يذهب في سياسته مذهب جورج دبليو بوش "من ليس معنا فهو ضدنا" أن من حق المملكة العربية السعودية أن "تلعب سياسة" كما يقول الإعلامي المقرب من دوائر صنع القرار بالمملكة: بثقة وفق ما تقتضيه مصلحة البلاد على طريقة "ويسهر الخلق جراها ويختصم" وتتركه حتى يرتب وضعه وفق قواعدها الجديدة.

لكن ما يقلق القاهرة أن تلك القواعد السعودية الجديدة في الملعب السياسي التي يتحدث عنها العارفون ببواطن الأمور في الرياض لن تكون لصالحهم.

نيسان ـ خاص ـ نشر في 2015-07-19 الساعة 21:50

الكلمات الأكثر بحثاً