اتصل بنا
 

انخفاض اسعار بيع الذهب محليا 40 قرشا

نيسان ـ نشر في 2019-07-06 الساعة 09:58

انخفاض اسعار بيع الذهب محليا 40
نيسان ـ سجلت أسعار بيع الذهب في الأسواق المحلية لليوم السبت انخفاضا على الأسعار بـ 40 قرشا.
ويأتي هذا الانخفاض متأثرا بالانخفاض العالمي الذي وصل إلى 2 في المئة أثناء التعاملات يوم الجمعة وسجلت أول انخفاض أسبوعي في سبعة أسابيع بعد بيانات أظهرت أن نمو الوظائف في الولايات المتحدة تعافى بقوة في حزيران وهو ما يقلص احتمالات خفض لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) هذا الشهر.
وجاءت أسعار بيع الذهب في الأسواق المحلية لليوم السبت على النحو التالي:
غرام 24 بلغ 33.50 دينارا
غرام 21 بلغ 28.60 دينارا
غرام 18 بلغ 25.50 دينارا
وسجل الذهب للبيع الفوري في أواخر جلسة التداول بالسوق الأمريكي 1400.96 دولار للأوقية (الأونصة)، منخفضا واحدا في المئة، بعد أن هبط عند أدنى مستوى له في الجلسة إلى 1386.52 دولار. وينهي المعدن النفيس الأسبوع أيضا على خسارة بنحو واحد في المئة.
وتراجعت العقود الأمريكية للذهب 1.5 بالمئة لتبلغ عند التسوية 1400.10 دولار للأوقية.
وأظهرت بيانات أن الاقتصاد الأمريكي أوجد 224 ألف وظيفة جديدة في القطاعات غير الزراعية الشهر الماضي، بينما كان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا زيادة قدرها 160 ألف وظيفة.
وصعد مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين أمام سلة من ست عملات رئيسية وهو ما زاد الضغوط على الذهب.
وسجل الذهب مكاسب تزيد عن 12 بالمئة، أو 150 دولارا، منذ أن لامس أدنى مستوى له هذا العام عند 1265.85 دولار في أوائل مايو أيار، مدفوعا بتوقعات بإقدام بنوك مركزية كبرى على تيسير السياسة النقدية وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال محللون إن التوقعات للذهب تبقى إيجابية. وسجل المعدن الأصفر أعلى مستوى في ست سنوات عند 1438.63 دولار للأوقية الأسبوع الماضي وما زال متماسكا فوق مستويات فنية رئيسية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.70 بالمئة إلى 15.02 دولار للأوقية بينما هبط البلاتين 3.3 بالمئة إلى 805.00 دولارا للأوقية.
وصعد البلاديوم 0.43 بالمئة إلى 1568.67 دولار للأوقية، مسجلا خامس أسبوع على التوالي من المكاسب.

نيسان ـ نشر في 2019-07-06 الساعة 09:58

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً