اتصل بنا
 

لاجارد ... النمو النمطي قد يصبح واقعاً جديداً

نيسان ـ نشر في 2015-04-09

لاجارد .. . النمو النمطي قد
نيسان ـ

قالت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستين لاجارد يوم الخميس ان نموا اقتصاديا نمطيا قد يصبح "الواقع الجديد" وهو ما يترك الملايين بلا وظائف ويزيد المخاطر على الاستقرار المالي العالمي.
وكانت لاجارد قد حذرت لأول مرة في أكتوبر تشرين الأول من أن الاقتصاد العالمي قد يعلق في مسار نمو "نمطي جديد" مع ارتفاع معدلات الديون والبطالة ما لم يتخذ صانعو السياسات اجراءات.
وقالت لاجارد في كلمة لها في مجلس الاطلسي الذي مقره واشنطن "اليوم يجب علينا ان نمنع النمو النمطي الجديد من ان يصبح الواقع الجديد."
ومتحدثة قبل اصدار صندوق النقد توقعاته الاقتصادية الاسبوع القادم قالت لاجارد ان النمو العالمي هذا العام مماثل للعام الماضي ففي حين انه افضل قليلا في الاقتصادات المتقدمة إلا انه أسوأ قليلا في الاقتصادات الناشئة.
واضافت قائلة "مجمل الاقتصاد ليس هو الشيء السيء بل بالنظر إلي التأثير المستمر للركود الكبير على الناس... فإن النمو ليس جيدا بدرجة كافية."
وقالت انه في حين مازالت هناك حاجة الي سياسات نقدية تيسيرية خصوصا في منطقة اليورو واليابان إلا أن أسعار الفائدة المنخفضة جدا تذكي أيضا عدم الاستقرار المالي مع سماح المستثمرين بمخاطر أعلى والمبالغة في أسعار الأصول.
وحذرت لاجارد ايضا من التأثير السلبي المحتمل للارتفاع الحاد في قيمة الدولار الأمريكي على مدى الاشهر الستة الماضية مع استعداد مجلس الاحتياطي الاتحادي لرفع اسعار الفائدة بينما تبقى البنوك المركزية الاخرى غير قادرة على اتخاذ هذه الخطوة.
وقالت ان بعض الشركات في الأسواق الناشئة بشكل خاص عرضة للضرر لانها تتعامل مع دولار مرتفع وأسعار منخفضة للسلع الأولية وتكاليف إقتراض أعلى.
وكما فعلت في كلماتها السابقة دعت لاجارد إلي أن ينهج صانعو السياسات إصلاحات هيكلية بما في ذلك الاستثمار في البنية التحتية وإصلاح التجارة.
وقالت "بصراحة فإنه في دول كثيرة جدا فإن هذه الإصلاحات تسير بخطى متباطئة."

نيسان ـ نشر في 2015-04-09

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً