اتصل بنا
 

وصول أولى المساعدات الإنسانية من الأمم المتحدة إلى عدن

نيسان ـ فرانس 24 ـ نشر في 2015-07-22 الساعة 09:15

وصول أولى المساعدات الإنسانية من الأمم
نيسان ـ

وصلت سفينة محملة بالمساعدات الإنسانية، أرسلتها الأمم المتحدة، إلى ميناء عدن الثلاثاء، وهي أول سفينة تصل إلى عدن منذ نحو 4 شهور بسبب المعارك العنيفة والمستمرة، في حين وصلت مساء نفس اليوم سفينة مساعدات ثانية من الإمارات.

رست سفينة تحمل مساعدات غذائية لسكان مدينة عدن اليمنية المحاصرة بميناء المدينة الجنوبية الثلاثاء وهي أول سفينة تصل إلى عدن منذ شهور من الحرب التي دمرتها في الوقت الذي استمر فيه القتال بين الفصائل المتناحرة في أحيائها الشمالية.

ووصلت سفينة ثانية محملة بالمساعدات الإنسانية أرسلتها الإمارات، بعد الظهر إلى عدن.

وتحمل السفينة مساعدات غذائية من الأمم المتحدة تكفي لإطعام 180 ألف شخص لمدة شهر فيما يقدم تخفيفا ضئيلا للمعاناة بالمدينة التي تضررت بشدة من الصراع بين المقاتلين الحوثيين وقوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

وقال برنامج الأغذية العالمي إن السفينة كانت راسية قبالة عدن منذ 26 من يونيو/ حزيران لكنها اضطرت لانتظار فرصة آمنة.

وقال في بيان "قام برنامج الأغذية العالمي بمحاولات متكررة لإرسال سفن إلى عدن والتي منعت جميعا حتى اليوم بسبب القتال العنيف في منطقة الميناء."

وقال محافظ المدينة نايف البكري للصحافيين على رصيف المرفأ، "إنها السفينة الأولى التي ترسو في مرفأ عدن لتسليم مساعدات إنسانية" منذ بدء المعارك.

وقال وزير النقل بدر باسلمه الذي كان موجودا في الميناء إن تفريغ الحمولة التي تضم "4700 طن من المواد الغذائية والأدوية" كان مستمرا بعد ظهر الثلاثاء.

وأعلن عن وصول سفينة ثانية إلى الميناء محملة ب"مساعدة طبية من 2315 طنا أرسلتها الإمارات" العضو في الائتلاف العربي بقيادة سعودية الذي يشن منذ 26 آذار/مارس غارات جوية على المتمردين.

وقد تمكنت الإمارات في أيار/مايو من إيصال مساعدات إنسانية عبر البحر إلى عدن، لكن دون راية الأمم المتحدة.

والمساعدات هي الأكبر منذ شهور. وفي الأسبوع الماضي وصلت قافلتا شاحنات تابعتان للأمم المتحدة الأسبوع الماضي لكن المطار- الذي يشهد قتالا عنيفا- مغلق.

نيسان ـ فرانس 24 ـ نشر في 2015-07-22 الساعة 09:15

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً