تعذيب صلاح سلطان بسجن وادي النطرون
نيسان ـ نشر في 2015-07-22 الساعة 20:43
أدانت مؤسسة "إنسانية" ما يتعرض له دكتور صلاح سلطان داخل المعتقلات ، مطالبة بالإفراج عنه وكافة معتقلي الرأي في السجون المصرية، وكذلك توفير بيئة محاكمة عادلة بعيدًا عن استخدام السجون والحبس الاحتياطي كوسيلة للتنكيل بالمعارضين، على حد قولها.
وأكدت المؤسسة أن ما يتعرض له "سلطان" يتعارض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي ينص على أنه: "لكل إنسان الحق في الحياة وأنه لا يجوز أن يتعرض أي شخص للاعتقال أو الاحتجاز أو السجن بصورة تعسفية"، كما تنص المادة7 منه على أنه: "لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو النيل من كرامته".
وتحكي "انسانية" عن جانب مما يتعرض له د .صلاح سلطان بسجن وادي النطرون بالقول إنها المرحلة الأشد إيلاما وقسوة، حيث يتم احتجاز "سلطان" انفراديا داخل عنبر كامل، ومع ارتفاع درجة الحرارة وافتقار الزنازين إلى التهوية وكذلك طبيعة الزنازين المصنوعة من المواد الخرسانية، يتم ترك دكتور صلاح مقيدًا من الخلف طوال اليوم، كما يتم إجباره على النوم على الأرض مباشرة بدون حائل، رغم أنه يعاني من أمراض في عموده الفقري وتنميل في أطرافه.
وتضيف المؤسسة في تقريرها أن إدارة سجن وادي النظرون عرض "سلطان" على الطبيب، كما يتم كل حين وآخر سحب متعلقاته الشخصية والأدوية الخاصة به، ولا يٌسمح له بدخول دورة المياه إلا مرة واحدة فقط يوميا في "دلو" بالزنزانة رغم أنه مريض بالسكري، كما يُمنع دكتور صلاح سلطان من التعرض للشمس، ناهيك عن الإهانة اللفظية التي يتعرض لها من قِبل ضباط السجن.
وتستخدم إدارة السجن الزيارات كوسيلة للتنكيل به، إذ يتم منعها في كثير من الأحيان، وتكون مدتها 10 دقائق، من خلف سلك شائك، ويكون "سلطان" مقيد اليدين والقدمين، كما يتعمد ضباط السجن إهانته أمام ذويه أثناء الزيارة.
هذا وأكد نجل "سلطان" أنه في زيارته الأخيرة لوالده بدا عليه الإعياء الشديد وآثار التعذيب الواضحة، نتيجة اقتحام زنزانته و الاعتداء عليه بالضرب والألفاظ النابية والذي ذكر انه يتم يوميا.
وعقب مقتل زوج شقيقته على يد قوات الشرطة في إحدى الشقق السكنية في مدينة السادس من أكتوبر مطلع الشهر الجاري، اقتحم عدد من الضباط زنزانته وقالو له: "إحنا صفينا نسيبك والدور جاي عليك" في إشارة إلى تهديده بالتصفية.
المصريون


