اتصل بنا
 

البدور: ضبط التصريحات والخطاب العقلاني مطلباً وطنياً ..

نيسان ـ نشر في 2019-09-24

البدور: ضبط التصريحات والخطاب العقلاني مطلبا
نيسان ـ قال رئيس لجنة التربية والتعليم والثقافة النيابية الدكتور إبراهيم البدور ان تحسين وضع المعلم المعيشي وتحقيق مطالبه هو محط اجماع لدى جميع ابناء الشعب الاردني وكرامته من كرامة الوطن ومكانته ستبقى راسخة في وجداننا جميعاً .
واضاف البدور في تصريح صحفي ان مجلس النواب وعبر لجنة التربية لم يتوان عن دوره الوطني لحل الازمة وما زال يطلق المبادرات لتقريب وجهات النظر وتجسير الفجوات من خلال تغليب لغة حوار قوامها تقديم تنازلات للوصول الى أرضية مشتركة وحل وسطي يرضي الطرفين .
وتابع البدور لقد عشنا الازمة ومنذ لحظاتها الاولى وتابعنا التصريحات الصادرة من كلا الطرفين والتي غلب عليها الطابع الوطني والمهني ورغم حالة المد والجزر التي شهدتها الا انها تبعث على التفاؤل والامل وتسهم في تضييق مساحات الخلاف .
واشار البدور الى ان خطاب نقابة المعلمين لطالما كان خطاباً حكيماً ومتزناً متسماً بالمسؤولية الوطنية وهذا ليس بغريب على ورثة الانبياء الا ان التصريحات الاخيرة للنقابة لم تكن في مكانها واثارت حالة من القلق والخوف لدى الكثيرين وكنا نتمنى ان تبقى في اطارها المهني لافتاً الى ان هذا الامر لا يخدم المسار الذي انتهجته النقابة لتحقيق المطالب للمعلمين وقد يعيق التوافق فمهما تعاظمت الازمة واشتدت ينبغي ان نتحلى بالصبر والحكمة وهذا ما تعلمناه من معليمينا مربي الاجيال وصناع المعرفة .
وشدد البدور على إيمانه المطلق بأن لدى نقابة المعلمين من الوعي والإدراك والحصافة ما يدفعها لإعادة النظر بخطابها الاعلامي انطلاقاً من حرصها الوطني على العملية التربوية والتعليمية داعياً النقابة ان تبقى في مسارها الايجابي الذي عهدناه عنها ومواصلة الحوارلتحصيل مطالبها وانهاء الازمة .
وجدد البدور التأكيد على ان الظروف الراهنة والمحيط الملتهب من حولنا يدفعنا الى التكاتف ووحدة الصف لمواجهة التحديات عبر تغليب المصلحة الوطنية العليا والتحلي بالحكمة مشيراً الى ان الإجراءات التصعيدية والتمسك بوجهات النظر والتعامل مع الازمة بمنطق الربح والخسارة وكسر العظم لا يخدم سوى أعداء الوطن المتربصين للنيل من إنجازاته ومقدراته.

نيسان ـ نشر في 2019-09-24

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً