نواصرة : سنعوّض الطلبة والفصل الدراسي لن يسقط
نيسان ـ نشر في 2019-09-28 الساعة 23:29
نيسان ـ أكّد نائب نقيب المعلمين ناصر النواصرة أن المعلمين سيعوضون الطلبة عما فاتهم من حصص دراسيّة، نافياً أن يكون الفصل الدراسي سيسقط جراء دخول الإضراب أسبوعه الرابع
وقال في حديث عبر صفحة النقابة على "فيسبوك"، بحضور عدد من أعضاء مجلس النقابة، مساء السبت: "رسالة إلى أبنائنا الطلبة، ما فاتكم من أيام قادرون على تعويضه وما فاتكم من حصص قادرون على تعويضه"
ونفى إسقاط الفصل الدراسي بعد أسابيع من الإضراب، قائلاً "لا تسمعوا للإشاعات بأنه اذا ذهبت هذه الأسابيع يسقط الفصل، لا تسمعوا لذلك، ونحن قادرون على تعويض أبنائنا الطلبة رغم أن الدرس اليوم أهم من دخول الغرفة الصفية"
وجدد المطالبة بالاعتذار للمعلمين، متسائلاً "إن رئيس الوزراء خرج بالقرار دون الإشارة لكرامة المعلم، أين الإعتذار يا دولة الرئيس، وهل ما حدث يوم 5 أيلول لا يعني حكومتك بشيء؟".
وأضاف : "لم تعد تعنينا العلاوة مقابل الإعتذار، وكرامتنا أعظم وأهم"؛ معتبراً أن الحل الذي طرحته الحكومة أنه حلاً أحادي"، واصفاً القرار بأنه "استبداد".
وأضاف "كنا نتحدث عن الحد الأدنى للمعيشة علاوة الـ 50%، وليس فتاتاً" - بحسب وصفه -، وقال "لم نمانع أن تكون العلاوة على نظام الرتب ومرتبطة بالأداء، إذا كان الفرق بين الرتبة والرتبة دينار أو دينارين أو 3 دنانير، فأين هو الحافز و أين هو الأداء؟".
وتابع النواصرة: "أن هذا المبلغ الذي قدمته (أي الحكومة) يرضي المعلمين اليوم، فلماذا التعنت، ولماذا لم يطرح من أول يوم"؛ مشيراً إلى أن هذه أسئلة برسم الاجابة.
وبين أنه باسم نقابة المعلمين وميدان المعلمين، نتبرع بهذا الفتات (أي الزيادات) إلى الحكومة الأردنية، لعله يساهم بالانفاق على سفرة أو هيئة من الهيئات أو موظفين من العقود، ومقدار العلاوة المطروح لا يساوي 10%، بل أقل مما كان يدور النقاش حوله؛ قائلاً: " 80 قرشاً يومياً، ساندويشة وكاسة شاي، ونتبرع بها."
وأضاف نائب نقيب المعلمين : "مكانة المعلم وهيبته التي بناها عبر أسابيع لا يمكن أن تبادل بفتات ولا بكل الأموال"؛ معرباً عن اعقتاده أننا "أمام مشكلة حقيقية إذا كانت الحكومة لا تشعر بهذه الأزمة، ودمج الهيئات المستقلة مخرج، وإعادة هيكلة الرواتب للموظفين جميعاً مخرج لازمة الوطن كله" – وفق قوله-.
وقال: "نحن نريد أن نقتسم ما هو موجود الوطن، إذا كان جوع فنجوع معاً وإذا كان شبع نشبع معاً، وهذا التفاوت بالرواتب والدخول بالأرقام الخيالية حيث من راتبه 5 أو 10 ألاف على طاولة الحوار ليقنعني أن أقبل بـ 400 دينار، وهذا ليس عدلاً".
وختم بالقول: "نحن نريد العدالة نجوع معاً أو نشبع معاً، أما الفعاليات فهي مستمرة ومعاً إلى أسبوع النشميات".
وقال في حديث عبر صفحة النقابة على "فيسبوك"، بحضور عدد من أعضاء مجلس النقابة، مساء السبت: "رسالة إلى أبنائنا الطلبة، ما فاتكم من أيام قادرون على تعويضه وما فاتكم من حصص قادرون على تعويضه"
ونفى إسقاط الفصل الدراسي بعد أسابيع من الإضراب، قائلاً "لا تسمعوا للإشاعات بأنه اذا ذهبت هذه الأسابيع يسقط الفصل، لا تسمعوا لذلك، ونحن قادرون على تعويض أبنائنا الطلبة رغم أن الدرس اليوم أهم من دخول الغرفة الصفية"
وجدد المطالبة بالاعتذار للمعلمين، متسائلاً "إن رئيس الوزراء خرج بالقرار دون الإشارة لكرامة المعلم، أين الإعتذار يا دولة الرئيس، وهل ما حدث يوم 5 أيلول لا يعني حكومتك بشيء؟".
وأضاف : "لم تعد تعنينا العلاوة مقابل الإعتذار، وكرامتنا أعظم وأهم"؛ معتبراً أن الحل الذي طرحته الحكومة أنه حلاً أحادي"، واصفاً القرار بأنه "استبداد".
وأضاف "كنا نتحدث عن الحد الأدنى للمعيشة علاوة الـ 50%، وليس فتاتاً" - بحسب وصفه -، وقال "لم نمانع أن تكون العلاوة على نظام الرتب ومرتبطة بالأداء، إذا كان الفرق بين الرتبة والرتبة دينار أو دينارين أو 3 دنانير، فأين هو الحافز و أين هو الأداء؟".
وتابع النواصرة: "أن هذا المبلغ الذي قدمته (أي الحكومة) يرضي المعلمين اليوم، فلماذا التعنت، ولماذا لم يطرح من أول يوم"؛ مشيراً إلى أن هذه أسئلة برسم الاجابة.
وبين أنه باسم نقابة المعلمين وميدان المعلمين، نتبرع بهذا الفتات (أي الزيادات) إلى الحكومة الأردنية، لعله يساهم بالانفاق على سفرة أو هيئة من الهيئات أو موظفين من العقود، ومقدار العلاوة المطروح لا يساوي 10%، بل أقل مما كان يدور النقاش حوله؛ قائلاً: " 80 قرشاً يومياً، ساندويشة وكاسة شاي، ونتبرع بها."
وأضاف نائب نقيب المعلمين : "مكانة المعلم وهيبته التي بناها عبر أسابيع لا يمكن أن تبادل بفتات ولا بكل الأموال"؛ معرباً عن اعقتاده أننا "أمام مشكلة حقيقية إذا كانت الحكومة لا تشعر بهذه الأزمة، ودمج الهيئات المستقلة مخرج، وإعادة هيكلة الرواتب للموظفين جميعاً مخرج لازمة الوطن كله" – وفق قوله-.
وقال: "نحن نريد أن نقتسم ما هو موجود الوطن، إذا كان جوع فنجوع معاً وإذا كان شبع نشبع معاً، وهذا التفاوت بالرواتب والدخول بالأرقام الخيالية حيث من راتبه 5 أو 10 ألاف على طاولة الحوار ليقنعني أن أقبل بـ 400 دينار، وهذا ليس عدلاً".
وختم بالقول: "نحن نريد العدالة نجوع معاً أو نشبع معاً، أما الفعاليات فهي مستمرة ومعاً إلى أسبوع النشميات".


