اتصل بنا
 

مارثون أردني عربي في مجلس الأمن بشأن اليمن

نيسان ـ نشر في 2015-04-10

مارثون أردني عربي في مجلس الأمن
نيسان ـ

توقع دبلوماسيون أن يصوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة أو السبت، على قرار بإدراج كل من أحمد صالح نجل الرئيس اليمني السابق وعبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين على القائمة السوداء وفرض حظر للسلاح على المقاتلين الحوثيين الذين يسيطرون على معظم أنحاء اليمن".

لكن ذلك ربما يتطلب من الدول العربية محاولة اقناع روسيا بذلك وهي مهمة صعبة.

وقال دبلوماسيون طلبوا عدم نشر أسمائهم "إن القرار قد يطرح للتصويت في المجلس المؤلف من 15 عضواً اليوم الجمعة أو غداً السبت".

ولم يتضح كيف ستصوت روسيا على القرار، وقال دبلوماسيون "إن روسيا أشارت خلال مفاوضات إلى أن حظر السلاح يجب أن يشمل أيضاً حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورفضت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة التعليق".

وقال مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة إن دولاً عربية خليجية بالإضافة إلى الأردن قد تعقد اجتماعاً مع الوفد الروسي في الأمم المتحدة مساء الجمعة في إطار المشاورات حول مشروع القرار الخليجي بشأن اليمن.

ويأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي تقدمت فيه الدول الخليجية بمشروع قرار في مجلس الأمن تحت الفصل السابع يفرض عقوبات على شخصيات يمنية متهمة بتقويض الاستقرار في اليمن ويفرض حظر أسلحة على الحوثيين.

ولم يرشح بعد أي موقف روسي على القرار خاصة أن موسكو كانت لديها تحفظات قوية على عدد من النقاط التي وردت في مشروع القرار الخليجي.

وكانت روسيا طرحت يوم السبت الماضي مسودة مشروع قرار يطالب "بوقفات انسانية دورية والزامية للضربات الجوية للتحالف" للسماح بإجلاء الأجانب، وتدعو مسودة قرار الأردن ودول الخليج العربية جميع الأطراف إلى تسهيل إجلاء الأجانب.

ويطالب مشروع القرار بتجميد الأصول التي تخص أحمد صالح الرئيس السابق للحرس الجمهوري اليمني وعبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين وفرض حظر على سفرهما.

وكان مجلس الأمن أدرج الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح واثنين من كبار زعماء الحوثيين هما عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم على القائمة السوداء في نوفمبر (تشرين الثاني)، ويقاتل جنود موالون لصالح إلى جانب الحوثيين.

مسودة القرار

وتقضي مسودة القرار بفرض حظر للسلاح على الرجال الخمسة "وأولئك الذين يعملون نيابة عنهم أو بتوجيه منهم في اليمن"، في إشارة إلى الحوثيين والجنود الموالين لصالح.

ويدعو القرار أيضاً "الدول الأعضاء وعلى نحو خاص الدول المجاورة لليمن إلى فحص... كل الشحنات المتجهة إلى اليمن"، إذا كان لديهم ما يجعلهم يعتقدون بأنها تحتوي على أسلحة.

ويطالب القرار الحوثيين بوقف القتال والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء والموافقة على حل الخلافات من خلال الحوار، كما يعبر عن التأييد لوسيط الأمم المتحدة جمال بنعمر.

نيسان ـ نشر في 2015-04-10

الكلمات الأكثر بحثاً