اتصل بنا
 

عملية نقل المرجان في العقبة راعت الحفاظ على الموائل الطبيعية في خليج العقبة

نيسان ـ نشر في 2019-11-05 الساعة 14:03

عملية نقل المرجان في العقبة راعت
نيسان ـ بلقيس السعودي
أكد ناشطون وخبراء بيئيون أن عملية نقل المرجان في خليج العقبة، راعت الحفاظ على الموائل الطبيعية في خليج العقبة إلى أن عدم المتابعة والممارسات السلبية جعلتنا نفقد جزء منها.
الدكتور نضال العوران مدير مشروع التنوع البيولوجي البحري في برنامج الامم المتحدة الانمائي يقول: أن عملية نقل المرجان في منطقة الدرة إلى مواقع داخل متنزه العقبة البحري جاءت نتيجة إلى التوصيات التي تقدمت بها دراسة الأثر البيئي والتي تم عملها لمشروع بناء الميناء الجديد في منطقة الدرة.
ونظراً لأهمية التجمعات المرجانية في منطقة الدرة أرتأى منفذو دراسة الأثر البيئي أن يكون هناك خبرة دولية تساعد في عملية النقل آنذاك، بحيث تكون عملية النقل حسب المعطيات العلمية والعالمية وأفضل الممارسات.
مشيراً إلى أن مشروع نقل مرجان الدرة قدم نموذجاُ ليس فقط في الاردن لكن بالمنطقة، من حيث المنهجية والطريقة التي تم أتباعها في عملية نقل واستزراع المرجان وفي نفس الوقت قدم مساهمة ممتازة لحماية البيئة الساحلية في العقبة.
من جانبه يرى الدكتور طارق النجار أستاذ البيولوجيا البحرية والبيئة في كلية العلوم الأساسية والعلوم البحرية في الجامعة الاردنية فرع العقبة، أن 35% من الحيد المرجاني في خليج العقبة موجودة في المنطقة الجنوبية منطقة الميناء الجديد ـ الحيد المرجاني هو كنظام حيوي نظام فريد وغني من نوعه ـ وأنه كان المطلوب من الناحية البيئية توزيع المرجان والاسماك والكائنات البحرية والفقاريات البحرية الموجودة في تلك المنطقة حتى لا نخسر الموائل الطبيعية في نقل المرجان.
مدير منتزه العقبة البحري عبدالله أبو عوالي يقول: " لدينا مناطق داخل المتنزه البحري بحاجة إلى أن يتم بها تعويض مرجان فقد خلال سنوات ماضية نتيجة الممارسات ونتيجة الأنشطة المختلفة فكان لابد من استغلاله وهو شيء مهم جداً جداً أن نستغل المرجان الموجود في الدرة في مناطق أخرى على طول شاطئ الساحل الأردني.
وأضاف أصبح الآن لدينا موقع غوص جديد ممكن من خلاله مراكز الغوص تبدأ من خلاله تمارس رياضة غوص الكهوف وهي رياضة لم تكن معروفة في العقبة ولا يوجد كهوف في بيئة العقبة البحرية وبالتالي قمنا بخلق بيئة جديدة على شكل كهف ستستخدم كموقع غوص جديد.
كل النماذج التي عملت مقابل مركز الزوار هي الخيم المرجانية ودور الحضانة للمرجان وإعادة تأهيل المنطقة وهي جميعها خصصت كمكان للتعليم والتوعية البيئية بحيث أن يكون كمركز تعليمي نسقبل فيه رحلات طلابية وليأخذوا معلومات عن كيفية نمو المرجان وأهميته، وأن مشروع الدرة كيف نقل، ونعرض لهم فيلم عن الموضوع، بعدها زيارة إلى الموقع في الميدان من خلال القوارب الزجاجية ونشاهد ماذا تم زراعته وكيف كان الموقع من قبل وكيف أصبح وهذا كله يستغل في أغراض تعليمية.
وبحسب ابو عوالي أن مشروع نقل المرجان تم من خلاله إنقاذ أعداد هائلة وكميات كبيرة من الشعاب المرجانية التي كان من الممكن أن تدمر بالكامل نتيجة العمل في أنشاء البناء الجديد في منطقة الدرة، هذا المشروع أيضاً عزَز دور المتنزه البحري الحقيقي في حماية البيئة البحرية خلافاً للنمط الذي ساد الفترة الماضية، وعن دور المتنزه البحري يوضح أبو عوالي أن المتنزه للخدمات وأن الدور الحقيقي للمتنزه هو حماية البيئة البحرية وهذا المشروع عزَز دورنا في هذا المجال.
سالم النوايسة رئيس التنفيذ والمتابعة – حديقة العقبة البحرية أشار إلى آلية العمل وهي دراسة موقع المرجان المراد نقله ودراسة أنواعه والأعماق الموجود فيها ومن ثم يتم نقله إلى موقع تم دراسته مسبقاً بحيث يكون مناسب لهذه الأنواع والأعماق ومن ثم تتم زراعته في هذا الموقع عن طريق سحبه بواسطة أقفاص معدنية بين الموقعين.
مجموعة العمل التي تقوم في عملية النقل هي مجموعة تتكون من عشر غواصين تقريباً موظفي المتنزه البحري تشكلت لديهم خبرة كبيرة في هذا المجال كونهم عملوا في أكثر من مشروع لنقل المرجان وهم أشخاص مؤهلون كغطاسين على مستوى أضافة إلى أنه تم تدريبهم على كيفية التعامل مع المرجان وكيفية نقله وكيفية زراعته في هذا الموقع.
هذا التقرير تم إعداده ضمن مشروع المدافعه الذي تنفذه الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية بدعم من مؤسسة هنرش بل-الأردن وفلسطين وبالتعاون مع موقع نيسان

نيسان ـ نشر في 2019-11-05 الساعة 14:03

الكلمات الأكثر بحثاً