اتصل بنا
 

الإمارات تتجه لإعادة علاقاتها مع دمشق والأسد يشعر انه ينتصر

نيسان ـ نشر في 2015-07-26 الساعة 11:58

الإمارات تتجه لإعادة علاقاتها مع دمشق
نيسان ـ

ابراهيم قبيلات

لا تقل فوضى المواقف السياسي لدى دول المنطقة عن الفوضى العسكرية. ووفق فلسفة تفكير الحرب الأهلية فان الكيانات والأطراف ذات الصلة تتنقل في مواقفها الحادة من ركن الى آخر في منطق قد لا يجد المرء له تفسيرا واضحا.

لم يكن مفاجئا ما نقلته صحيفة "رأي اليوم" عن مصادر دبلوماسية وصفتها بالوثيقة، من أن وفدا يضم مجموعة من الدبلوماسيين الإماراتيين وصلوا الى دمشق بطائرة مدنية، وانتقلوا الى مقر سفارتهم في سوريا، دون أي معلومات أو إعلان من جانب الحكومة السورية، أو الإعلام السوري.

ووفق الصحيفة: فان دولة الإمارات تخطط لإعادة فتح سفارتها في دمشق، أسوة بسلطنة عمان التي لم تغلق سفارتها مطلقا في العاصمة السورية على غرار ما فعلت الدول الخليجية الأخرى.

وليس هذا وحسب بل ما تتحدث عنه الأنباء بحياء هو محاولات روسية يبدو أنها ستنجح في اختراق الحاجز السعودي في التعاطي مع الأسد.

وكانت تونس أعادت فتح قنصليتها رسميا في دمشق قبل يومين، كخطوة أولى لإعادة فتح سفارتها.

يشعر الأسد اليوم بأنه ينتصر. وحق له ذلك، وهو يرى الحلف الذي وقف لإسقاطه يتداعى واحدا تلو آخر. هذه هي السياسة عندما تكون مبنية على مصالح ضيقة للأنظمة وليس للشعوب.

نيسان ـ نشر في 2015-07-26 الساعة 11:58

الكلمات الأكثر بحثاً