اتهامات بتقصير مقصود والأمانة تبرر باجراءات احترازية
نيسان ـ نشر في 2020-01-13 الساعة 08:41
نيسان ـ ما بين شباط العام الماضي وكانون الثاني العام الحالي، كان تجار وسط البلد على موعدين مع غرق سقف السيل، حيث الأمطار تداهم محلاتهم التجارية وسط العاصمة عمّان، وتغرق في طريقها الأخضر واليابس
وخلال الشتوتين تتوزع الملامات والمسؤوليات والاتهامات بين أمانة عمان والتجار المتضررين كما ترتفع التساؤلات من يعوض تجار وسط عمان..؟وما الحل مع سيل عمان الجارف..؟
تجار في منطقة وسط البلد يحملون أمانة عمان مسؤولية مداهمة مياه الامطار خلال المنخفض الجوي الاخير والأمانة ترد «هناك بعض السلوكيات الخاطئة تحد من تصريف مياه الامطار في العبارات»
ولم يقتنع التجار بتبريرات الامانة ويستدلون على التقصير بأن الامانة خلال وقت سابق ان العبارة في منطقة وسط البلد تحتاج الى توسيع
وفي اتصال مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين اكدت الوزارة ان المخول بالتصريح عن الأضرار هي امانة عمان بالدرجة الاولى
ويقول الناطق الاعلامي في امانة عمان ناصر الرحامنة ان الأمانة اتخذت اجراءات احترازية منذ العام الماضي تمثلت في زيادة عدد المناهل وتنظيف العبارات بشكل يومي اضافة الى وجود آليات وكوادر للتخفيف من اثار مياه الامطار مشددا على ان اية شبكة تصريف مياه امطار لها قدرة استيعابية معينة
ويشير الرحامنة الى أن كمية الامطار الغزيرة التي هطلت خلال المنخفض الجوي الاخير ساهمت بارتفاع منسوب مياه الامطار موضحا ان منطقة وسط البلد لها طابع خاص يتمثل بوجود مساحات خرسانية كبيرة تنعكس على تصريف مياه الامطار من خلال ارتفاع منسوبها على عكس الاراضي الفارغة التي تمتص المياه
ويلفت الرحامنة الى توجيهات أمين عمان بايجاد حلول لتصريف مياه الامطار في منطقة وسط البلد خلال الشهرين المقبلين مؤكدا ان امانة عمان بكافة كوادرها باشرت بتنفيذ توجيهات الأمين الناجعة لحل مشكلة تصريف مياه الامطار حيث من المتوقع الانتهاء منها خلال الشهرين المقبلين
ويطالب رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق بجهة فنية محايدة للوقوف على الاسباب التي الحقت الضرر بالتجار ووضع حلول جذرية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث و منع وقوع اضرار مستقبلية
ويلفت الحاج توفيق الى ان المسؤولية تقع على الجهات الحكومية في حماية ممتلكات التجار والممتلكات العامة موضحا انه لايعيب اية جهة ان تعترف بالتقصير وعلى كل جهة يثبت عليها التقصير تحمل مسؤولياتها
ويضيف الحاج توفيق إنه من حق أي تاجر أن يطالب بالتعويض عن الأضرار التي لحقت به في حال وجود تقصير من قبل أمانة عمان
ويؤكد النائب الثاني لغرفة تجارة الاردن محمود الجليس ان المنخفض الجوي الذي اثر على المملكة مؤخرا انعكس سلبا على التجار و الحق الضرر بهم مؤكدا ان شركات التأمين ترفض تأمين البضائع لدى التجار في منطقة وسط البلد
ويحمل مسؤولية مداهمة الامطار لمنطقة وسط البلد الى امانة عمان مبينا ان نحو ثمانية مضخات للأمانة لسحب المياه كانت معطلة
ويقول تاجر في منطقة وسط البلد فضل عدم ذكر اسمه ان مداهمة مياه الامطار لبضائع التجار في منطقة وسط البلد تكاد تكون مقصودة نظرا لان امانة عمان تخطط لازالة التجار من منطقة وسط البلد للقيام بتبليط شوارع المنطقة
ويضيف التاجر ان امانة عمان قالت خلال وقت سابق ان مداهمة مياه الامطار لمحلات وسط البلد يستدعي توسيع العبارة الامر الذي سيؤدي الى اغلاق محلات وهدمها في منطقة وسط البلد
وبدأ تجار متضررون السير بالإجراءات القضائية للمطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم جراء مداهمة مياه الأمطار لمحالهم في منطقتي وسط البلد والدوار السابع مساء الأربعاء الماضي
وأحصت فرق غرفة تجارة عمان تضرر 104 محلات تجارية من السيول في منطقتي وسط عمان والدوار السابع وذلك بعد الانتهاء من المسح الميداني للمتضررين
وتوزعت الأضرار بواقع 100 محل تجاري ومستودع في وسط عمان، و4 محلات أخرى بمنطقة الدوار السابع تعمل في مجال بيع الأجهزة الخلوية والمواد الغذائية والأجهزة الكهربائية بالإضافة لأحد الفنادق
وكان مجلس إدارة الغرفة قال في بيان صحفي سابق إن أمانة عمان لم تتخذ على ما يبدو إجراءات وتدابير كفيلة قبل وأثناء المنخفض الجوي، موضحا أن آليات الأمانة ومضخات المياه وصلت متأخرة بعد مداهمة السيول للمحلات التجارية، الأمر الذي أدى إلى إلحاق الضرر بالعديد من المحلات التجارية رغم أن استعدادها للموسم الحالي كان أفضل من مواسم سابقة
وأشار إلى أن الغرفة ما تزال تنتظر رد الحكومة على مطالبة الغرفة بتشكيل لجنة محايدة تضم خبراء وفنيين للوقوف على أسباب فيضان مياه الأمطار في منطقة وسط البلد والدوار السابع
وقال المجلس إن الغرفة خاطبت أخيرا أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة لعقد اجتماع عاجل لمعرفة الأسباب التي أدت إلى حدوث ارتفاع في منسوب مياه الأمطار وعدم قدرة مصارف المياه على استيعابها الأمر الذي ألحق أضرارا مادية بممتلكات وبضائع التجار
(الرأي)
وخلال الشتوتين تتوزع الملامات والمسؤوليات والاتهامات بين أمانة عمان والتجار المتضررين كما ترتفع التساؤلات من يعوض تجار وسط عمان..؟وما الحل مع سيل عمان الجارف..؟
تجار في منطقة وسط البلد يحملون أمانة عمان مسؤولية مداهمة مياه الامطار خلال المنخفض الجوي الاخير والأمانة ترد «هناك بعض السلوكيات الخاطئة تحد من تصريف مياه الامطار في العبارات»
ولم يقتنع التجار بتبريرات الامانة ويستدلون على التقصير بأن الامانة خلال وقت سابق ان العبارة في منطقة وسط البلد تحتاج الى توسيع
وفي اتصال مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين اكدت الوزارة ان المخول بالتصريح عن الأضرار هي امانة عمان بالدرجة الاولى
ويقول الناطق الاعلامي في امانة عمان ناصر الرحامنة ان الأمانة اتخذت اجراءات احترازية منذ العام الماضي تمثلت في زيادة عدد المناهل وتنظيف العبارات بشكل يومي اضافة الى وجود آليات وكوادر للتخفيف من اثار مياه الامطار مشددا على ان اية شبكة تصريف مياه امطار لها قدرة استيعابية معينة
ويشير الرحامنة الى أن كمية الامطار الغزيرة التي هطلت خلال المنخفض الجوي الاخير ساهمت بارتفاع منسوب مياه الامطار موضحا ان منطقة وسط البلد لها طابع خاص يتمثل بوجود مساحات خرسانية كبيرة تنعكس على تصريف مياه الامطار من خلال ارتفاع منسوبها على عكس الاراضي الفارغة التي تمتص المياه
ويلفت الرحامنة الى توجيهات أمين عمان بايجاد حلول لتصريف مياه الامطار في منطقة وسط البلد خلال الشهرين المقبلين مؤكدا ان امانة عمان بكافة كوادرها باشرت بتنفيذ توجيهات الأمين الناجعة لحل مشكلة تصريف مياه الامطار حيث من المتوقع الانتهاء منها خلال الشهرين المقبلين
ويطالب رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق بجهة فنية محايدة للوقوف على الاسباب التي الحقت الضرر بالتجار ووضع حلول جذرية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث و منع وقوع اضرار مستقبلية
ويلفت الحاج توفيق الى ان المسؤولية تقع على الجهات الحكومية في حماية ممتلكات التجار والممتلكات العامة موضحا انه لايعيب اية جهة ان تعترف بالتقصير وعلى كل جهة يثبت عليها التقصير تحمل مسؤولياتها
ويضيف الحاج توفيق إنه من حق أي تاجر أن يطالب بالتعويض عن الأضرار التي لحقت به في حال وجود تقصير من قبل أمانة عمان
ويؤكد النائب الثاني لغرفة تجارة الاردن محمود الجليس ان المنخفض الجوي الذي اثر على المملكة مؤخرا انعكس سلبا على التجار و الحق الضرر بهم مؤكدا ان شركات التأمين ترفض تأمين البضائع لدى التجار في منطقة وسط البلد
ويحمل مسؤولية مداهمة الامطار لمنطقة وسط البلد الى امانة عمان مبينا ان نحو ثمانية مضخات للأمانة لسحب المياه كانت معطلة
ويقول تاجر في منطقة وسط البلد فضل عدم ذكر اسمه ان مداهمة مياه الامطار لبضائع التجار في منطقة وسط البلد تكاد تكون مقصودة نظرا لان امانة عمان تخطط لازالة التجار من منطقة وسط البلد للقيام بتبليط شوارع المنطقة
ويضيف التاجر ان امانة عمان قالت خلال وقت سابق ان مداهمة مياه الامطار لمحلات وسط البلد يستدعي توسيع العبارة الامر الذي سيؤدي الى اغلاق محلات وهدمها في منطقة وسط البلد
وبدأ تجار متضررون السير بالإجراءات القضائية للمطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم جراء مداهمة مياه الأمطار لمحالهم في منطقتي وسط البلد والدوار السابع مساء الأربعاء الماضي
وأحصت فرق غرفة تجارة عمان تضرر 104 محلات تجارية من السيول في منطقتي وسط عمان والدوار السابع وذلك بعد الانتهاء من المسح الميداني للمتضررين
وتوزعت الأضرار بواقع 100 محل تجاري ومستودع في وسط عمان، و4 محلات أخرى بمنطقة الدوار السابع تعمل في مجال بيع الأجهزة الخلوية والمواد الغذائية والأجهزة الكهربائية بالإضافة لأحد الفنادق
وكان مجلس إدارة الغرفة قال في بيان صحفي سابق إن أمانة عمان لم تتخذ على ما يبدو إجراءات وتدابير كفيلة قبل وأثناء المنخفض الجوي، موضحا أن آليات الأمانة ومضخات المياه وصلت متأخرة بعد مداهمة السيول للمحلات التجارية، الأمر الذي أدى إلى إلحاق الضرر بالعديد من المحلات التجارية رغم أن استعدادها للموسم الحالي كان أفضل من مواسم سابقة
وأشار إلى أن الغرفة ما تزال تنتظر رد الحكومة على مطالبة الغرفة بتشكيل لجنة محايدة تضم خبراء وفنيين للوقوف على أسباب فيضان مياه الأمطار في منطقة وسط البلد والدوار السابع
وقال المجلس إن الغرفة خاطبت أخيرا أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة لعقد اجتماع عاجل لمعرفة الأسباب التي أدت إلى حدوث ارتفاع في منسوب مياه الأمطار وعدم قدرة مصارف المياه على استيعابها الأمر الذي ألحق أضرارا مادية بممتلكات وبضائع التجار
(الرأي)


