'التعليم العالي' تتوجه لتعيين ملحقين ثقافيين في الخارج بدون منافسة
نيسان ـ نشر في 2020-01-14 الساعة 09:36
نيسان ـ نيسان_خاص
علمت مصادر مطلعة أن قرارا تنسيباً سيصدّره أمين عام وزارة التلعيم العالي للوزير د.محيي الدين توق بنقل مستشارين ثقافيين في الخارج بشكل مباشر من مركز الوزارة الى الخارج.
وأكدت المصادر بأن تعيين ملحقين ثقافيين في الخارج كان يتم في السابق بناء على منافسة بين الموظفين ومفاضلة فيما بينهم وبحسب نقاط تنافسية معينة (كالدرجة الوظيفية، المؤهل العلمي، انجازات الموظف، اتقان اللغة الانجليزية الخ). ويتم تخصيص علامات معينة لكل معيار.
إلا أنه وبحسب المصادر فإن التعيين خلال الثلاث سنوات السابقة لم يكن على أساس (معايير مُعلنة) للموظفين رغم أن الوزارة كانت تفتح باب التقديم لمن تنطبق عليهم الشروط ولمن يحصل على أعلى النقاط وتعلن عن إجراء منافسة (يعتبرها الكثيرون شكلية) ...الأمر الذي ولّد مشاكل كثيرة واعتراضات وشكاوى من قبل الموظفين لعدم إظهار أسس ومعايير الاختيار وأوزان تلك المعايير من العلامات في كل مرة كان يتم فيها الاعلان عن فرصة وظيفة ملحق/مستشار ثقافي في الخارج.
الآن ووفقاً للمصادر فإن التكتيك قد اختلف كلياً ولكن بشكل يراه غالبية الموظفين يحيد عن العدالة والنزاهة حيث أن هناك نية لنقل "بعض" الموظفين بشكل مباشر للعمل كملحقين ومستشارين ثقافيين في الخارج دون اجراء منافسة من الأساس...أي انه بمفهومهم (انتقاء) مباشر لبعض الموظفين المقربين دوناً عن غيرهم ممن يَرَوْن أنهم أحق في الحصول على هذه الوظيفة .
ورغم استهجان المصادر لآلية الاختيار منذ ثلاث سنوات فائتة وتسبُّبها في خلق مشاكل كثيرة مع الادارة العليا لعدم نزاهتها حسب قناعاتهم بسبب حجب أسس الاختيار التي تم المفاضلة بين المتقدمين في ضوئها دون سبب مقنع، إلا انهم يعتقدون أن التنسيب بشكل مباشر من قبل الامين العام للوزير دون مفاضلة او منافسة نزيهة هو أيضاً إجراء غير عادل وغير مقبول كونه لا يوجد ما يبرره باعتقادهم سوى رغبة المسؤول في اختيار موظفين معينين واستثناء آخرين.
حيث أوجزت المصادر بأنه المصيبة تكمن في حصر هذا الملف ضمن خيارين ضيقين: فالتعيين يتم إما بناء على منافسة غير شفافة بسبب عدم إظهار أسس المفاضلة وإما من خلال انتقاء مباشر لموظفين بأم عينهم دون مبررات معروفة.
وفِي كلا الحالتين فإنّ هذا ما يفسره البعض بأن مثل هذه التعيينات لن ينالها سوى الموظفين المقربين من الأمين العام الذي يقوم بالتنسيب بأسمائهم للوزير بحكم علاقته المباشرة مع الموظفين، وبهذا فإنها لا تندرج بنظرهم سوى تحت بند التنفيعات والمحسوبيات التي كلَّ منها الموظفين منذ ٣ سنوات
وهذا ما يستدعي بحسب وجهة نظرهم وقوف معالي الوزير على نزاهة الاختيار والترشيح ودوافع التسريع بتعيين ملحقين ثقافيين في بعض الدول العربية والأجنبية خاصة تلك الدول التي لا يوجد بها طلبة أردنيين بأعداد كبيرة والتي لا ترتبط معها الوزارة باتفاقيات تبادل ثقافي من الأساس (كلبنان والكويت والإمارات أو غيرها).
علمت مصادر مطلعة أن قرارا تنسيباً سيصدّره أمين عام وزارة التلعيم العالي للوزير د.محيي الدين توق بنقل مستشارين ثقافيين في الخارج بشكل مباشر من مركز الوزارة الى الخارج.
وأكدت المصادر بأن تعيين ملحقين ثقافيين في الخارج كان يتم في السابق بناء على منافسة بين الموظفين ومفاضلة فيما بينهم وبحسب نقاط تنافسية معينة (كالدرجة الوظيفية، المؤهل العلمي، انجازات الموظف، اتقان اللغة الانجليزية الخ). ويتم تخصيص علامات معينة لكل معيار.
إلا أنه وبحسب المصادر فإن التعيين خلال الثلاث سنوات السابقة لم يكن على أساس (معايير مُعلنة) للموظفين رغم أن الوزارة كانت تفتح باب التقديم لمن تنطبق عليهم الشروط ولمن يحصل على أعلى النقاط وتعلن عن إجراء منافسة (يعتبرها الكثيرون شكلية) ...الأمر الذي ولّد مشاكل كثيرة واعتراضات وشكاوى من قبل الموظفين لعدم إظهار أسس ومعايير الاختيار وأوزان تلك المعايير من العلامات في كل مرة كان يتم فيها الاعلان عن فرصة وظيفة ملحق/مستشار ثقافي في الخارج.
الآن ووفقاً للمصادر فإن التكتيك قد اختلف كلياً ولكن بشكل يراه غالبية الموظفين يحيد عن العدالة والنزاهة حيث أن هناك نية لنقل "بعض" الموظفين بشكل مباشر للعمل كملحقين ومستشارين ثقافيين في الخارج دون اجراء منافسة من الأساس...أي انه بمفهومهم (انتقاء) مباشر لبعض الموظفين المقربين دوناً عن غيرهم ممن يَرَوْن أنهم أحق في الحصول على هذه الوظيفة .
ورغم استهجان المصادر لآلية الاختيار منذ ثلاث سنوات فائتة وتسبُّبها في خلق مشاكل كثيرة مع الادارة العليا لعدم نزاهتها حسب قناعاتهم بسبب حجب أسس الاختيار التي تم المفاضلة بين المتقدمين في ضوئها دون سبب مقنع، إلا انهم يعتقدون أن التنسيب بشكل مباشر من قبل الامين العام للوزير دون مفاضلة او منافسة نزيهة هو أيضاً إجراء غير عادل وغير مقبول كونه لا يوجد ما يبرره باعتقادهم سوى رغبة المسؤول في اختيار موظفين معينين واستثناء آخرين.
حيث أوجزت المصادر بأنه المصيبة تكمن في حصر هذا الملف ضمن خيارين ضيقين: فالتعيين يتم إما بناء على منافسة غير شفافة بسبب عدم إظهار أسس المفاضلة وإما من خلال انتقاء مباشر لموظفين بأم عينهم دون مبررات معروفة.
وفِي كلا الحالتين فإنّ هذا ما يفسره البعض بأن مثل هذه التعيينات لن ينالها سوى الموظفين المقربين من الأمين العام الذي يقوم بالتنسيب بأسمائهم للوزير بحكم علاقته المباشرة مع الموظفين، وبهذا فإنها لا تندرج بنظرهم سوى تحت بند التنفيعات والمحسوبيات التي كلَّ منها الموظفين منذ ٣ سنوات
وهذا ما يستدعي بحسب وجهة نظرهم وقوف معالي الوزير على نزاهة الاختيار والترشيح ودوافع التسريع بتعيين ملحقين ثقافيين في بعض الدول العربية والأجنبية خاصة تلك الدول التي لا يوجد بها طلبة أردنيين بأعداد كبيرة والتي لا ترتبط معها الوزارة باتفاقيات تبادل ثقافي من الأساس (كلبنان والكويت والإمارات أو غيرها).


