مصادر لـ 'نيسان': اجتماع (بترا) روتيني يخص الموظفين والعمل داخل الوكالة
نيسان ـ نشر في 2020-01-19 الساعة 14:38
نيسان ـ نيسان – سعد الفاعور
شدد مصدر مطلع في تصريحات خاصة إلى صحيفة "نيسان" على أن الاجتماع الذي عقد في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم في مقر وكالة الأنباء الأردنية (بترا) هو اجتماع عمل داخلي روتيني يخص الموظفين والعمل داخل الوكالة.
وبحسب المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، فإنه "لا صحة نهائياً لما أوردته بعض الوسائل المحلية عن تخصيص الاجتماع لتناول مطالب بعض عاملي (بترا) الذين يقودون حراك مطلبي وسبق لهم التظاهر عدة مرات، كما زعمت تقارير محلية".
المصدر قال إن الاجتماع مقرر منذ وقت سابق، وهو أحد الاجتماعات الروتينية العديدة المبرمجة لتنظيم ومناقشة ما يخص أداء الموظفين وآلية العمل داخل الوكالة. كاشفاً أن "رسالة عبر البريد الإلكتروني جرى توزيعها أمس على موظفي الوكالة عبر البريد الإلكتروني الداخلي تدعوهم لحضور الاجتماع ويبدو أن البعض فهم من الرسالة أنها ترمي إلى مناقشة ما يسمى حراك موظفي بترا المطلبي"، وهذا بحسب المصدر "تقدير خاطئ وعار عن الصحة تماماً".
مصدر آخر رفيع تحدثت إليه "صحيفة نيسان" ورفض أيضاً الكشف عن هويته، قال إن "الاجتماع تطرق في جانب منه إلى موضوع الهيكل الوظيفي الجديد وتقييم تجربة الوكالة والعاملين بها فيما يخص الهيكل المقترح الذي لم ينته العمل به بعد". مشدداً على أنه "عندما ينتهي العمل بموضوع الهيكل الجديد المقترح فإنه بالتأكيد سيتم اطلاع كافة وسائل الإعلام على مخرجاته".
يشار إلى أن وسائل إعلام محلية تحدثت عن ما أسمته "استعدادات لعودة حراك (بترا).. وحجازين يدعو لاجتماع طارئ"، ووفقاً لما جرى تداوله فإن استعدادات مكثفة تجري بين الزملاء في الوكالة لإعادة إحياء الحراك للتصدي لما وصف بأنه قرارات من قبل إدارة الوكالة الجديدة لا تخدم مصلحة العمل وتضر بعمل الزملاء الصحفيين والإداريين، وأن الهدف من إعادة إحياء الحراك هو حماية (بترا) من الانهيار في ظل قرارات مجحفة بحق مؤسسة سيادية في الدولة الأردنية، بحسب زعمهم.
شدد مصدر مطلع في تصريحات خاصة إلى صحيفة "نيسان" على أن الاجتماع الذي عقد في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم في مقر وكالة الأنباء الأردنية (بترا) هو اجتماع عمل داخلي روتيني يخص الموظفين والعمل داخل الوكالة.
وبحسب المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، فإنه "لا صحة نهائياً لما أوردته بعض الوسائل المحلية عن تخصيص الاجتماع لتناول مطالب بعض عاملي (بترا) الذين يقودون حراك مطلبي وسبق لهم التظاهر عدة مرات، كما زعمت تقارير محلية".
المصدر قال إن الاجتماع مقرر منذ وقت سابق، وهو أحد الاجتماعات الروتينية العديدة المبرمجة لتنظيم ومناقشة ما يخص أداء الموظفين وآلية العمل داخل الوكالة. كاشفاً أن "رسالة عبر البريد الإلكتروني جرى توزيعها أمس على موظفي الوكالة عبر البريد الإلكتروني الداخلي تدعوهم لحضور الاجتماع ويبدو أن البعض فهم من الرسالة أنها ترمي إلى مناقشة ما يسمى حراك موظفي بترا المطلبي"، وهذا بحسب المصدر "تقدير خاطئ وعار عن الصحة تماماً".
مصدر آخر رفيع تحدثت إليه "صحيفة نيسان" ورفض أيضاً الكشف عن هويته، قال إن "الاجتماع تطرق في جانب منه إلى موضوع الهيكل الوظيفي الجديد وتقييم تجربة الوكالة والعاملين بها فيما يخص الهيكل المقترح الذي لم ينته العمل به بعد". مشدداً على أنه "عندما ينتهي العمل بموضوع الهيكل الجديد المقترح فإنه بالتأكيد سيتم اطلاع كافة وسائل الإعلام على مخرجاته".
يشار إلى أن وسائل إعلام محلية تحدثت عن ما أسمته "استعدادات لعودة حراك (بترا).. وحجازين يدعو لاجتماع طارئ"، ووفقاً لما جرى تداوله فإن استعدادات مكثفة تجري بين الزملاء في الوكالة لإعادة إحياء الحراك للتصدي لما وصف بأنه قرارات من قبل إدارة الوكالة الجديدة لا تخدم مصلحة العمل وتضر بعمل الزملاء الصحفيين والإداريين، وأن الهدف من إعادة إحياء الحراك هو حماية (بترا) من الانهيار في ظل قرارات مجحفة بحق مؤسسة سيادية في الدولة الأردنية، بحسب زعمهم.


