أهالي الحلابات يطالبون بإقالة مدير عام شركة الاسمنت الأبيض
نيسان ـ نشر في 2020-01-20 الساعة 17:09
نيسان ـ خاص - طالب أهالي الحلابات الحكومة بإيجاد حل لمشكلة الدخان المنبعث من فوهات مصنع الاسمنت الأبيض والذي يشكل ضررا على بيئة المنطقة ككل.
وقالوا في حديثهم إن إدارة المصنع تستغل فصل الشتاء لبعث دخان الاتربة الذي أضر بسكان المنطقة وأهالي الحلابات وأثر على البيئة الرعوية في المنطقة حتى أصبحت المنطقة غير مؤهلة لرعي الأغنام.
ودعو الحكومة ووزارة البيئة الى مراقبة المصنع من خلال الفحص الدوري للفلاتر التي لا يتم استخدامها نظرا للتكلفة العالية
الامر لم يتوقف عند ابعاث الغبار بشكل كثيف من فوهات المصنع بل امتدت الى تصدعات المنازل جراء التفجيرات غير المنضبطة التي تجريها كسارات المصنع الى تراكم اكوام مادة الباي بص.
المصنع الذي لا يبعد اقل من كيلومترين عن المساكن اصبح مصدر قلق حقيقيا للاهالي فالغبار المنبعث من فوهات المصنع اثر بشكل كبير على صحتهم وعلى حقهم في استنشاق هواء نظيف خال من الاسمنت،
كما طالب الأهالي باقلة مدير عام الشركة الذي لا يأبه بالاضرار البيئية في المنطقة وتعيين شخص يهتم بصحة الانسان ويلجم الاضرار البيئية عن المنطقة.
ويطالب الأهالي بتعويضهم جراء التصدعات التي اصابت منازلهم واصبحت المعيشة بها غير مطمئنة مؤكدا ان مصنع الاسمنت اقلق معيشة الاهالي.
ويعتزم محامون رفع دعاوى عن اصحاب المنازل المتضررة جراء التفجيرات التي يقوم بها المصنع لاستخراج المواد الاولية الاسمنت الابيض.
ودعوا ادارة المصنع الى تركيب الفلاتر على فوهات المصنع لوقف تدفق رذاذ الغبار الى اجواء القرية.
واوضح الاهالي ان من التجاوزات طرح مخلفات المصنع من مادة (الباي بص) التي تطرح بشكل عشوائي وادت الى تلوث المياة الجوفية واثرت على المزروعات والثروة الحيوانية.
وطالب الاهالي بوقف عمليات التفجيرات العشوائية المخالفة للانظمة والقوانين المعمول بها وصيانة المنازل التي تضررت من هذه التفجيرات وايجاد الحلول الجذرية لمشكلة الغبار المتطاير من المصنع من خلال تركيب وحدات فلترة, ووقف التعيينات من خارج المنطقة الا في حالة عدم وجود شواغر من أبناء المنطقة كما هو معمول بالمصانع الاخرى.
وطالبوا الالتزام بايجاد الحلول لطمر مادة ( الباي بص) بحيث تقلل من السموم المنبعثة منها والتي أعطبت وعطلت الأراضي.
وقالوا في حديثهم إن إدارة المصنع تستغل فصل الشتاء لبعث دخان الاتربة الذي أضر بسكان المنطقة وأهالي الحلابات وأثر على البيئة الرعوية في المنطقة حتى أصبحت المنطقة غير مؤهلة لرعي الأغنام.
ودعو الحكومة ووزارة البيئة الى مراقبة المصنع من خلال الفحص الدوري للفلاتر التي لا يتم استخدامها نظرا للتكلفة العالية
الامر لم يتوقف عند ابعاث الغبار بشكل كثيف من فوهات المصنع بل امتدت الى تصدعات المنازل جراء التفجيرات غير المنضبطة التي تجريها كسارات المصنع الى تراكم اكوام مادة الباي بص.
المصنع الذي لا يبعد اقل من كيلومترين عن المساكن اصبح مصدر قلق حقيقيا للاهالي فالغبار المنبعث من فوهات المصنع اثر بشكل كبير على صحتهم وعلى حقهم في استنشاق هواء نظيف خال من الاسمنت،
كما طالب الأهالي باقلة مدير عام الشركة الذي لا يأبه بالاضرار البيئية في المنطقة وتعيين شخص يهتم بصحة الانسان ويلجم الاضرار البيئية عن المنطقة.
ويطالب الأهالي بتعويضهم جراء التصدعات التي اصابت منازلهم واصبحت المعيشة بها غير مطمئنة مؤكدا ان مصنع الاسمنت اقلق معيشة الاهالي.
ويعتزم محامون رفع دعاوى عن اصحاب المنازل المتضررة جراء التفجيرات التي يقوم بها المصنع لاستخراج المواد الاولية الاسمنت الابيض.
ودعوا ادارة المصنع الى تركيب الفلاتر على فوهات المصنع لوقف تدفق رذاذ الغبار الى اجواء القرية.
واوضح الاهالي ان من التجاوزات طرح مخلفات المصنع من مادة (الباي بص) التي تطرح بشكل عشوائي وادت الى تلوث المياة الجوفية واثرت على المزروعات والثروة الحيوانية.
وطالب الاهالي بوقف عمليات التفجيرات العشوائية المخالفة للانظمة والقوانين المعمول بها وصيانة المنازل التي تضررت من هذه التفجيرات وايجاد الحلول الجذرية لمشكلة الغبار المتطاير من المصنع من خلال تركيب وحدات فلترة, ووقف التعيينات من خارج المنطقة الا في حالة عدم وجود شواغر من أبناء المنطقة كما هو معمول بالمصانع الاخرى.
وطالبوا الالتزام بايجاد الحلول لطمر مادة ( الباي بص) بحيث تقلل من السموم المنبعثة منها والتي أعطبت وعطلت الأراضي.


