اتصل بنا
 

أحكام صادمة بحق معتقلي دعم المقاومة

نيسان ـ نشر في 2015-07-28 الساعة 18:46

أحكام صادمة بحق معتقلي دعم المقاومة
نيسان ـ

اعتبرت محكمة امن الدولة الأسيرين المعتقلين لدى سجون الاحتلال الصهيونية حاليا مناف جبارة وعبدالله الزيتاوي فارين من العدالة، وذلك في سياق أحكامها التي صدرت الثلاثاء بالسجن بحق 16 ناشطاً من مهندسين وموظفين نقابة المهندسين و طلبة و أسرى محررين في سجون الاحتلال الصهيوني، فيما عرف بقضية معتقلي دعم المقاومة بينهم 4 حكموا غيابياً.

ووجه للمعتقلين تهم الالتحاق بجماعات مسلحة" وتجنيد أشخاص للالتحاق بجماعات مسلحة و القيام بأعمال من شأنها الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع للخطر بالإضافة إلى تصنيع مواد مفرقعة .

وقضت المحكمة ببراءة الطالب محمد قنديل وأنس عواد والأسير المحرر أحمد أبو خضير و المهندس مصعب البوريني، فيما حكمت المحكمة على الأسير المحرر أنس أبو خضير والمهندس بشير الحسن والمعلم إدريس الرفاتي بالسجن ثلاث سنوات خففت لسنة واحدة.

أما المؤرخ غسان دوعر وعبدالرحمن الحسن فقد حكما بالسجن خمس سنوات والأسير المحرر أحمد سمير عشر سنوات خفضت لخمسة، فيما قضت المحكمة على الطالب الجامعي محمد القرنة بالسجن ثلاث سنواتبعد حكمه بالسجن خمس سنوات

وحكمت المحكمة بالسجن 15 عاماً على الشابين محمود أبو الزيت "مقيم في السعودية" ومعتصم العبيسي "مقيم في السعودية".

و رافق جلسة النطق بالحكم في قضية معتقلي دعم المقاومة اعتصاماً دعت له نقابة المهندسين الأردنيين وشارك فيه بالإضافة لأهالي المعتقلين وناشطين ، نقيب المهندسين م. ماجد الطباع و أعضاء مجلس النقابة .

وقال أهالي المعتقلين أن القاضي قرأ الأحكام كاملة وخرج من القاعة دون أن يسمح لمحامي المعتقلين بالدفاع وسط ذهول من حضر المحاكمة، وسجد المعتقلين سجود شكر لله وتوجهوا جميعا للسلام على المعتقل الأكبر سناً بين المعتقلين الكاتب المهندس غسان دوعر حتى أن بعضهم قام بتقبيل يديه في مشهد مؤثر .

وشهد محيط محكمة أمن الدولة احتجاجات من قبل أهالي المعتقلين والمعتصمين رفضاً للأحكام التي أصدرتها هيئة المحكمة بحق المعتقلين، مشددين على أن دعم المقاومة الإسلامية في فلسطين ليست جريمة يعاقب عليها القانون.

واعتبر نقيب المهندسين الأردنيين المهندس ماجد الطباع في كلمة له بعد المحاكمة أن هذه الأحكام تصب في مصلحة دولة الكيان الصهيوني واستنكر الأحكام الصادرة و اعتبرها غير مسبوقة بحق المعتقلين لا سيما وأنها تتزامن مع استمرار الانتهاكات ضد المسجد الاقصى معتبرا أنه كان من الأولى تكريم من يدعون المقاومة لا تجريمهم .

وقالت والدة المعتقل محمد قنديل: "رغم أن ابني حكم عليه بالبراءة إلا أن فرحتنا منقوصة فكل المعتقلين أبنائي وقد حزنت وصدمت من هذه الأحكام الجائرة ".

وقالت والدة الشاب محمود أبو الزيت المقيم في السعودية وهي تبكي "كيف يحكم على ابني بهذا الحكم الظالم ولم تسمع شهادته، والله انه الظلم بعينه".

أما زوجة المهندس غسان دوعر بدت صامتة، وأخذت تنتقل بين بناتها وشقيقات زوجها مرددة الحمدلله وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ووصف والد المعتقلين أحمد وأنس أبو خضير الأحكام بالسياسية وقال : "لن ترهبنا هذه الأحكام وسنستمر في دعم المقاومة وسنفديها بأنفسنا وأبنائنا".

وأكد أكد المهندس مازن ملصة الناطق باسم الحملة الشعبية للدفاع عن المهندسين المعتقلين أن الحملة مستمرة في أنشطتها لمناصرة المعتقلين حتى الافراج عنهم و طالب الشعب الأردني على المشاركة بهذه الأنشطة وخاصة الحملة الإلكترونية التي اطلقتها الحملة اليوم بعنوان #لا_لتجريم_المقاومة .

نيسان ـ نشر في 2015-07-28 الساعة 18:46

الكلمات الأكثر بحثاً