اتصل بنا
 

الطويسي: الأردنيون يتحصنون بالثقافة

نيسان ـ نشر في 2020-02-13 الساعة 17:48

الطويسي: الأردنيون يتحصنون بالثقافة
نيسان ـ قال وزير الثقافة، الدكتور باسم الطويسي، إن العلاقة الأردنية الفلسطينية عنصر قوة للفلسطينيين لأنها ترتبط بوجدان الأردنيين ومزاجهم، وأن الثقافة كما هي للأهل تحت الاحتلال أداة مواجهة فهي بالنسبة لنا أداة تحصين.
وأضاف الطويسي، خلال لقائه اليوم الخميس نظيره الفلسطيني الدكتور عاطف أبو سيف والوفد المرافق له، أن العلاقات الثقافية المشتركة ترتكز على العلاقات الأردنية الفلسطينية التي وصفها بالاستراتيجية، وتنطلق من وحدة الثقافة وتنوعها التي تعمق عوامل قوتها، مبينا أن القضية الفلسطينية جزء من الثوابت الوطنية القائمة على الحل العادل وتأكيد هوية القدس العربية. ودعا الطويسي، في اللقاء الذي حضره أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري، إلى التعاون المشترك، وخصوصا ما يتعلق ببرامج ذاكرة العالم، وبرامج التدريب والتخطيط الاستراتيجي في الجوانب التراثية والرواية الوطنية التاريخية، موضحا أن طبيعة الصراع تتصل بمسألة الهويات.
وبين الوزير أن تسجيل الموروث ضمن الهيئات العالمية، ومنها اليونسكو، يمنحها الشرعية ويوفر لها الحماية والانتشار، لافتا إلى ضرورة التعاون المشترك في موضوع الذاكرة وتسجيل عناصر التراث، وإلى مواصلة العلاقات الثقافية وتطويرها لتعميق وحدة الثقافة.
وأشار إلى أهمية مشاركة الأشقاء ضمن فعاليات مهرجان جرش، والمواسم الثقافية ومنها صيف الأردن، ورمضان الخير، والدورات التدريبية التي تعقدها الوزارة بغرض تطوير الكفاءات الإدارية في المجال الثقافي.
من جهته، قال الوزير الفلسطيني إن العلاقة بين الأردن وفلسطين هي علاقة الروح بالروح، فهما روحان في جسد واحد، مشيدا بمواقف جلالة الملك عبدالله السياسية التي تقوم على مبادئ ثابتة وراسخة.
كما دعا أبو سيف إلى تجديد الاتفاقية الثقافية المشتركة، ومشاركة الأردن ضمن فعاليات بيت لحم مدينة الثقافة العربية العام الحالي.
وعرض لعدد من الفعاليات التي قدمتها الفرق المسرحية والموسيقية في الأردن، ورغبة وزارة الثقافة الفلسطينية بإقامة الأيام الثقافية الفلسطينية في الأردن.

نيسان ـ نشر في 2020-02-13 الساعة 17:48

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً