اتصل بنا
 

تراجع مبيعات الألبسة والأحذية إلى 70 بالمئة

نيسان ـ نشر في 2020-02-14 الساعة 16:21

تراجع مبيعات الألبسة والأحذية إلى 70
نيسان ـ أكد نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية منير دية، أن مبيعات السوق المحلية من الألبسة والأحذية تراجعت بنسبة 70 بالمئة منذ بداية العام الحالي حتى اليوم الجمعة مقارنة بما كانت عليه لنفس الفترة من العام الماضي.
وقال ديه " إن شهر كانون الثاني والأيام الماضية من شباط الحالي شهدت أكبر تراجع بنسبة مبيعات قطاع الألبسة والأحذية مقارنة عما كانت عليها خلال السنوات الثلاث الأخيرة"، واصفا هذه الفترة "بالأصعب" على الإطلاق وغير متوقعة.
وأضاف أن معدل المبيعات اليومية من الألبسة والأحذية وصلت إلى أقل من 50 دينارا عند الكثير من المحلات المنتشرة في محافظات المملكة كافة يقابله ارتفاع متواصل بكلف التشغيل وبخاصة اثمان الكهرباء وبدل ايجارات المحلات.
وأشار إلى أن تراجع المبيعات فاق كل النسب التي كانت عليه خلال العامين الماضيين ما يشكل تحديا كبيرا للتجار وقدرتهم على الاستمرار بأعمالهم وسط انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين، مطالبا بإجراءات عاجلة لمساعدة القطاع مثل تخفيض اقتطاعات الضمان الاجتماعي وتأجيل دفع الرسوم والضرائب.
وأوضح ديه أن تراجع مبيعات الألبسة والاحذية يشكل تحديا كبيرا للمحلات الصغيرة المنتشرة بعموم أسواق المملكة والتي تعيل آلاف الأسر وتشغل عاملين، والتي لن تستطيع الاستمرار بالعمل في حال بقاء الوضع عما هو عليه، مؤكدا أن أصحابها استنفذوا كامل السيولة المالية التي يملكونها.
ولفت إلى أن قطاع الألبسة والأحذية يواجه الكثير من التحديات بمقدمتها ارتفاع نسبة الضرائب والرسوم الجمركية التي يدفعها والتي تصل لما يقارب 50 بالمئة وهي الأعلى بالمنطقة، وسط تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، مطالبا بإجراءات تحفيزية واعفاءات ضريبية وبخاصة ملابس الاطفال.
ولفت إلى أن مجلس النقابة ما زال يبذل جهودا كبيرة للتخفيف من الصعوبات التي تواجه القطاع وبخاصة ما يتعلق بالإعفاء من الغرامات المفروضة على البيانات الجمركية المفتوحة وتنظيم التنزيلات والتخفيضات البيع الالكتروني.
وحسب ديه تراجعت مستوردات المملكة من الألبسة والأحذية خلال العام الماضي بنسبة 12 بالمئة تقريبا منخفضة إلى 230 مليون دينار مقابل نحو 260 مليون دينار للعام 2018.
يشار إلى أن غالبية مستوردات الأردن من الألبسة تأتي من تركيا والصين إلى جانب بعض الدول العربية والاوروبية والآسيوية، فيما يضم قطاع الألبسة والأحذية، الذي يشغل 53 ألف أردني، بعموم المملكة 11 الفا و800 تاجر.(بترا)

نيسان ـ نشر في 2020-02-14 الساعة 16:21

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً