اتصل بنا
 

معهد بروكينغز يطالب بالحفاظ على الاسد: تفتيت سوريا عبر الكونفدرالية

نيسان ـ نشر في 2015-07-29 الساعة 19:39

معهد بروكينغز يطالب بالحفاظ على الاسد:
نيسان ـ

أصدر معهد بروكينغز ورقة تقدير موقف بعنوان: (تفكيك سوريا: نحو استراتيجية إقليمية لبلد كونفدرالي) اقترحت فيه تفكيك البلد.

وقالت الورقة إن سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا ارتكبت منذ انتفاضات الربيع العربي عام 2011 سلسلة من الحسابات الخاطئة، والإحباط، وهو ما أوصل الشعوب العربية الى مأساة معقدة في المنطقة، واسفر في النهاية عن صعود تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام باعتبارها العنصر الرئيسي للمعارضة لنظام بشار الأسد.

داعش ليست خطرا على امريكا لكنها قد تكون

ونفت الورقة أن يكون تنظيم الدولة مهددا وشيكا للأمن الأميركي، مشيرة الى مقتل عدد قليل جدا من الأميركيين حتى الآن على أيدي داعش أو المجموعات التابعة لها.

لكن في المقابل قالت الورقة إن تمدد داعش الاخطر هو في العراق، إضافة الى مستقبل سوريا نفسها، واستقرار لبنان والأردن.

واشارت ورقة معهد بروكينغز الى أن ذلك يعرض سلامة المواطنين الأميركيين للخطر، نظرا لاحتمال وقوع هجمات من قبل "الذئاب المنفردة" مستوحاة من قبل داعش ودعايتها أو عن طريق الغربيين العائدين من الجهاد السوري لتنفيذ هجمات في أمريكا، مشيرة الى ما وصفته بمأساة شارلي إبدو، أو ما هو أسوأ، منها يمكن أن تحدث بسهولة في الولايات المتحدة.

وفي مقابل ذلك اشارت الورقة الى أن قوة جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة والتي تعتبر اللاعب الاساسي في المعارضة السورية، واصفة ذلك بمصدر قلق كبير.

وجاء هذا المهيد لتصل ورقة معهد بروكينغز الى القول: على الولايات المتحدة الأمريكية اتباع نهج جديد في سوريا يحاول تحقيق الغايات والوسائل بصورة أكثر واقعية ومتوازنة. كما يسعى إلى إنهاء الخيار الأمريكي الوحيد المتاح في التعامل مع الملف السوري.

لا اطاحة للاسد

وأوصت الورقة بعدم الإطاحة الرئيس بشار الأسد بأي شكل من الأشكال وقالت: (ذلك من شأنه تمهيد الطريق لداعش).

ودعت الورقة الى ما وصفتها بالسعي للحلول الإقليمية المؤقتة، وصولا الى في نهاية المطاف لكونفدرالية تجتمع عليها عناصر سوريا من خلال مناطق الحكم الذاتي بدلا من أن يحكمها حكومة مركزية قوية.

وطلبت الورقة باستعمال الولايات المتحدة، وتعاونها مع الشركاء الإقليميين، والمساعدة في الدفاع بإيجاد مناطق آمنة المحلية باستخدام القوة الجوية الأمريكية فضلا عن دعم القوات الخاصة وفق ما تطلبه الظروف، وبمساعدة مقاتلي المعارضة السورية.

وأكدت الورقة على إقامة منطقتين عازلتين شمالية كردية وجنوبية على الحدود مع الأردن، وذلك كاختبار لمعرفة مدى نجاح هذا الشكل من تفتيت سوريا، ولاحقا يمكن العمل بزخم وسرعة أكثر، ومع مرور الوقت.

ترجمة بتصرف لصحيفة نيسان

نيسان ـ نشر في 2015-07-29 الساعة 19:39

الكلمات الأكثر بحثاً