صهاريج الفوسفوريك خطر بين أحياء معان السكنية
نيسان ـ نشر في 2020-03-03 الساعة 09:17
نيسان ـ طالب مواطنون في مدينة معان بإيجاد حلول جذرية لمشكلة مبيت الصهاريج المحملة بحامض الفوسفوريك بين الاحياء السكنية، مشيرين إلى ان المادة تشكل خطرا على حياتهم
ولفتوا الى ان المشكلة تعود لسنوات طويلة دون ان يكون هناك قرارات حازمة من الجهات ذات العلاقة بشأنها والعمل على توفير أماكن مخصصة تكون خارج المدينة لمنع وصول خطر حمولتها للمواطنين خاصة ان المواد التي تحملها قد تودي في حال انتشارها الى كارثة كبيرة
وقال المواطن فراس ال خطاب ان دخول تلك الصهاريج داخل مدينة معان ومبيتها بين الاحياء السكنية يشكل خطرا حقيقيا على حياة الناس خاصة وان المواد التي تحملها تلك الصهاريج تعد غاية في الخطورة على حياة المواطنين
وبين انه ليس من المعقول السكوت على هذا الامر لحين وقوع كارثة، ومن ثم البحث عن الحلول
وأشار ال خطاب إلى ان مصادر في مديرية دفاع مدني معان اكدت اكثر من مرة ان مادة الفوسفوريك خطرة وسامة كونها تحتوي على على مواد الفوسفوريك الخطيرة، وهي مواد حمضية آكلة للمواد والمعادن بمجرد انسكابها عليها ما تتسبب بتلفها واهترائها الامر الذي يتطلب ان يكون هناك حزم في التعامل مع الموضوع
بدوره لفت المواطن احمد وهبي إلى ان خطر الصهاريج يكمن بين امرين، الأول الصهاريج العابرة وسط مدينة معان بين السكان، والثاني قيام بعض سائقي الصهاريج بالمبيت بين الأحياء السكنية وهو الأكثر خطورة نظرا لإمكانية ان يكون هناك تلوث بيئي لما تحمله من مواد حمضية خطرة
وأشار إلى أن بعض الصهاريج قد تتوقف لعدة أيام تحت اشعة الشمس المرتفعة، خاصة في فصل الصيف بانتظار إجراءات مغادرتها إلى ميناء العقبة، ما يشكل خطورة على حياة المواطنين، لافتا إلى وجود كراجات تم تخصيصها من قبل البلدية لمبيت الشاحنات خارج الأحياء السكنية ولكن لا يتم استخدامها
وطالب وهبي بضرورة قيام الجهات ذات العلاقة بمتابعة الموضوع وتكثيف حملات الرقابة والمتابعة لمنع أصحاب الصهاريج من دخول المدينة واصطفافها بين الاحياء السكنية
رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور أكرم كريشان أشار بدوره إلى أن البلدية بصدد تفعيل وتشغيل موقع الكراج الجديد المخصص من قبل البلدية لمبيت الشاحنات والذي تم انشاؤه عام 2006 بعد إيجاد بعض الحلول لبعض المعيقات ومنها توفير وسيلة نقل من والى الكراج
وبين ان هناك كراجا قديما يعود للبلدية يمكن لأصحاب تلك الصهاريج استخدامه خاصة وان الأجور فيه رمزية ومجهز بكافة المستلزمات الضرورية من حراسة وإنارة الامر الذي يتطلب ان يكون هناك تنسيق مع الجهات الأمنية بهذا الخصوص لتفعيل المراقبة والمحاسبة لوضع حد لهذا الامر خاصة مع رفض البعض من أصحاب الشاحنات المبيت فيه والإصرار على المبيت بين الاحياء السكنية
وناشد كريشان أصحاب الشاحنات والصهاريج التعاون مع البلدية في هذا الموضوع والتقيد في الاصطفاف في كراج الشاحنات للمحافظة على سلامة المواطنين والمدينة على حد سواء
(الرأي)
ولفتوا الى ان المشكلة تعود لسنوات طويلة دون ان يكون هناك قرارات حازمة من الجهات ذات العلاقة بشأنها والعمل على توفير أماكن مخصصة تكون خارج المدينة لمنع وصول خطر حمولتها للمواطنين خاصة ان المواد التي تحملها قد تودي في حال انتشارها الى كارثة كبيرة
وقال المواطن فراس ال خطاب ان دخول تلك الصهاريج داخل مدينة معان ومبيتها بين الاحياء السكنية يشكل خطرا حقيقيا على حياة الناس خاصة وان المواد التي تحملها تلك الصهاريج تعد غاية في الخطورة على حياة المواطنين
وبين انه ليس من المعقول السكوت على هذا الامر لحين وقوع كارثة، ومن ثم البحث عن الحلول
وأشار ال خطاب إلى ان مصادر في مديرية دفاع مدني معان اكدت اكثر من مرة ان مادة الفوسفوريك خطرة وسامة كونها تحتوي على على مواد الفوسفوريك الخطيرة، وهي مواد حمضية آكلة للمواد والمعادن بمجرد انسكابها عليها ما تتسبب بتلفها واهترائها الامر الذي يتطلب ان يكون هناك حزم في التعامل مع الموضوع
بدوره لفت المواطن احمد وهبي إلى ان خطر الصهاريج يكمن بين امرين، الأول الصهاريج العابرة وسط مدينة معان بين السكان، والثاني قيام بعض سائقي الصهاريج بالمبيت بين الأحياء السكنية وهو الأكثر خطورة نظرا لإمكانية ان يكون هناك تلوث بيئي لما تحمله من مواد حمضية خطرة
وأشار إلى أن بعض الصهاريج قد تتوقف لعدة أيام تحت اشعة الشمس المرتفعة، خاصة في فصل الصيف بانتظار إجراءات مغادرتها إلى ميناء العقبة، ما يشكل خطورة على حياة المواطنين، لافتا إلى وجود كراجات تم تخصيصها من قبل البلدية لمبيت الشاحنات خارج الأحياء السكنية ولكن لا يتم استخدامها
وطالب وهبي بضرورة قيام الجهات ذات العلاقة بمتابعة الموضوع وتكثيف حملات الرقابة والمتابعة لمنع أصحاب الصهاريج من دخول المدينة واصطفافها بين الاحياء السكنية
رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور أكرم كريشان أشار بدوره إلى أن البلدية بصدد تفعيل وتشغيل موقع الكراج الجديد المخصص من قبل البلدية لمبيت الشاحنات والذي تم انشاؤه عام 2006 بعد إيجاد بعض الحلول لبعض المعيقات ومنها توفير وسيلة نقل من والى الكراج
وبين ان هناك كراجا قديما يعود للبلدية يمكن لأصحاب تلك الصهاريج استخدامه خاصة وان الأجور فيه رمزية ومجهز بكافة المستلزمات الضرورية من حراسة وإنارة الامر الذي يتطلب ان يكون هناك تنسيق مع الجهات الأمنية بهذا الخصوص لتفعيل المراقبة والمحاسبة لوضع حد لهذا الامر خاصة مع رفض البعض من أصحاب الشاحنات المبيت فيه والإصرار على المبيت بين الاحياء السكنية
وناشد كريشان أصحاب الشاحنات والصهاريج التعاون مع البلدية في هذا الموضوع والتقيد في الاصطفاف في كراج الشاحنات للمحافظة على سلامة المواطنين والمدينة على حد سواء
(الرأي)


