(جمعة الغضب للمسجد الأقصى ) .. هتاف ضد (التنسيق الأمني) مع العدو
نيسان ـ نشر في 2015-07-31 الساعة 16:09
بتنظيم من الفعاليات الوطنية والحركات الشعبية والشبابية، انطلق الالاف عقب صلاة الجمعة في مسيرة احتجاجية من أمام الجامع الحسيني وسط العاصمة عمان، تحت شعار "جمعة الغضب للمسجد الأقصى ونصرة للمرابطات والحرائر".
وتزامنت المسيرة مع جريمة يهود قاموا فجر الجمعة بحرق رضيع فلسطيني واسرته فقضى شهيدا فيما والديه وشقيقه الطفل في حالة حرجة.
وهتف المشاركون بالمسيرة ضد التنسيق الامني مع العدو الذي تمارسه السلطة الفلسطينية والدول العربية ضد الشعب الفلسطيني.
وفي كلمة المشاكين طالب القيادي الاخواني مراد العضايلة بموقف حكومي جاد وفاعل تجاه استمرار الانتهاكات الصهيونية للمسجد الأقصى، مؤكدا أن المسجد الأقصى أمانة في أعناق الأردنيين جميعا.
وأضاف "لن يتخلى أهل الأردن عن الأقصى الذي ينتهكه المستوطنون كل يوم بالانتهاكات وهذا صوتهم الغاضب اليوم نصرة للأقصى فأين أنتي يا حكومة بلدي عن ذلك"
وطالب العضايلة بقطع العلاقات ووقف التطبيع مع العدو الصهيوني واتخاذ موقف مشرف تجاه استمرار الانتهاكات تجاه الأقصى، معتبرا أن المسجد يستحق أكثر من ذلك وعلى الحكومة أن لا تتخاذل عن حمايته ووقف الإرهاب الصهيوني والذي كانت أخر مظاهره حرق الطفل الرضيع على أيدي المستوطنين في نابلس".
اما الدكتور علي الضلاعين فقال ان "النسوة المرابطات في الأقصى ينوبون عن 300 مليون عربي وأكثر من مليار نسلم ولسان حالهم يا معتصماه فأين الدولة الأردنية عن الوصاية عن المسجد وأين الجيوش العربية"، معتبرا أن مثل هذه الفعاليات تمثل رسالة رمزية بان الشعب الأردني كله مع المرابطين المدافعين عن القدس الذي يمثل الهوية العربية والإسلامية للجميع.
في حين قال المهندس نعيم الخصاونة إن قضية المسجد الأقصى وفلسطين ستظل القضية المركزية للشعب الأردني وأنها قضية مبدأ وعقيدة، مستنكرا الموقف الحكومي والموقف الرسمي العربي تجاه انتهاكات العدو الصهيوني على ارض فلسطين. واستهجن الخصاونة الأحكام الصادرة بالسجن بحق عدد من معتقلي دعم المقاومة، مضيفا "ليس من المصادفة أن تصدر أحكام مصرية ضد شهداء قضوا من اجل فلسطين وأحكام في الأردن ضد أسرى وضد شباب دعموا المقاومة بدل تكريمهم فهذا دليل توافق الأنظمة الرسمية مع المشاريع الصهيونية والأمريكية".









