اتصل بنا
 

العراق يمنع التجمعات بسبب كورونا

نيسان ـ نشر في 2020-03-09 الساعة 22:28

العراق يمنع التجمعات بسبب كورونا
نيسان ـ قررت السلطات العراقية منع جميع التجمعات بكافة أشكالها في أراضي البلاد على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد، داعية لتجنب التوافد لزيارة المدن والعتبات المقدسة.
وذكرت خلية الأزمة الخاصة بالتعامل مع تفشي فيروس كورونا، في بيان أصدرته اليوم الاثنين: "بعد مضي عدة أسابيع من انتشار فيروس كورونا المستجد في بلادنا ونتيجة لزيادة الحالات المشخصة بهذا الوباء وحدوث وفيات من جرائه فإن المسؤولية الوطنية والأخلاقية والمهنية ألزمتنا منذ البدء أن نصارح شعبنا بالإحصائيات عن الإصابات والوفيات وإعلان المستجدات الصحية أولا بأول".
وأضافت خلية الأزمة: "استنادا إلى أحكام قانون الصحة العامة رقم 89 لسنة 1981 ولوائح منظمة الصحة العالمية وبالرغم من اتخاذ الإجراءات الوقائية فإن استمرار التجمعات بكافة أشكالها تعد من أهم وأخطر العوامل على انتشار هذا الفيروس، وتأكيدا لقراراتنا السابقة قررنا الاستمرار إما بإيقاف الفعاليات الرياضية أو إقامتها دون حضور الجمهور".
وأوضحت الخلية، أنه "تقرر التأكيد على منع التجمعات بكافة أشكالها وتوجيه المواطنين بتجنب التوافد لزيارة المدن والعتبات المقدسة في مواسم الزيارة بالوقت الحاضر ولفترة محددة حفاظا على أرواحهم وأرواح عوائلهم وسلامة مدنهم للحد من انتقال العدوى التي قد تحصل بالملامسة والاقتراب لمسافة أقل من متر".
وأشار البيان إلى أن "الخلية قررت إغلاق قاعات الاحتفالات والمناسبات، ومنع نصب السرادقات، وتوجيه المواطنين بعدم إقامة مناسبات الأفراح والأحزان والفعاليات الاجتماعية الأخرى التي تتضمن حصول تجمعات".
ودعت الخلية العراقيين العائدين من إيران والدول التي حصلت فيها حالات تفشي الفيروس، وهي الصين، كوريا الجنوبية، إيطاليا، اليابان، تايلند، سنغافورة، الكويت والبحرين، إلى "الالتزام بالحجر المنزلي وعدم الاختلاط لمدة 14 يوما على أن تقوم الفرق الطبية المتخصصة التابعة لدوائر الصحة بمتابعة حالتهم الصحية في منازلهم".
وأكدت على ضرورة "تنفيذ قيادة العمليات المشتركة وقيادات عمليات بغداد والمحافظات وجميع أجهزة الدولة المعنية القرارات أعلاه"، مبينة أنه "سيتم إعادة تقييم القرارات أعلاه حسب مستجدات الوضع الصحي بصورة مستمرة".(وكالات)

نيسان ـ نشر في 2020-03-09 الساعة 22:28

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً