مزارعو وادي الأردن يطالبون بمنع وصول الخنازير إلى مزارعهم
نيسان ـ الأغوار الوسطى / حسن حسونة ـ نشر في 2015-04-11
طالب عدد من أصحاب المزارع القريبة من نهر الأردن "الشريعة" في وادي الأردن باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وصول الخنازير أو للحد منها ، مشيرين إلى أنها ألحقت بمحاصيلهم الزراعية أضرارا ، وأضافوا بأن طبيعة المنطقة العسكرية لا تسمح لهم باصطيادها خلال ساعات الليل .
وبحسب المزارعين أن هذه الخنازير والتي وصفوها بإحدى آفات القطاع الزراعي تدخل من الطرف الآخر ، وأنها تختبئ خلال ساعات النهار في " الكتار " والأشجار الكثيفة التي تنمو على طرفي نهر الأردن ، وبحكم أن المنطقة عسكرية فهي محمية طبيعة ،منوهين إلى أن هذه الظاهرة تتجدد مع بداية كل صيف .
ويشير المزارعين إلى أن الجانب الإسرائيلي يتسبب في إشعال الحرائق للتخلص من الأشجار والأعشاب المحاذية للنهر لأسباب أمنية ، ونتيجة لذلك تلجأ الخنازير إلى البحث عن أعشاب ومصدر غذاء .
من جانبه أثنى رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان الخدام طالب على ضرورة التنسيق ما بين الجهات المعنية وزراعة وادي الأردن للقيام بحملات لمكافحة واصطياد هذه الخنازير لمنع وصولها إلى المزارع ، منوها إلى أن هذه الظاهرة ليست بجديدة .
ونصحت وزارة الزراعة بتشييك المزارع من الجهة الغربية وهي الجهة المقابلة لنهر الأردن حيث تواجد هذه الخنازير ، ودعت الوزارة على لسان ناطقها الإعلامي الدكتور نمر حدادين الى اصطيادها بالطرق التقليدية من خلال عمل خنادق .
وأشار حدادين إلى أن هذا النوع من الحيوانات يتكاثر بشكل كبير إذ أن أنثى الخنزير تلد من 3ــ 4 مرات في السنة ، ولكون المنطقة حدودية ولها طبيعة خاصة حيث أنه من الصعب الاصطياد أو التواجد فيها وخاصة بعد العصر ، ما يسهم تكاثر هذا النوع من الحيوانات ، منوها الى أن خطورة هذه الحيوانات ليس مقتصرا على مزارعينا وإنما على الطرف الآخر أيضا .


