11 قتيلاً حصيلة الاشتباكات القبلية في (الكفرة) الليبية
نيسان ـ نشر في 2015-08-01 الساعة 09:59
ارتفعت حصيلة قتلى الاشتباكات القبلية، التي تدور في بلدة "الكفرة" جنوبي ليبيا، منذ الأسبوع الماضي بين قبيلتي التبو والزوية إلى 11 قتيلاً وأكثر من 15 مصاباً بحسب مصدر أمني.
وقال محمد خليل، الناطق باسم مديرية الأمن الوطني بالكفرة، لوكالة الأناضول، الجمعة، إن ارتفاع عدد القتلى "جاء نتيجة لتجدد الاشتباكات بالبوابة الجنوبية لبلدة الكفرة، والتي تسمى بوابة الطلاب، أثناء تصدي مسلحين من قبيلة الزوية لمجموعات مسلحة محسوبة على قبيلة التبو".
وأضاف خليل أن مشفيي البلدة استقبلا حتى الآن 11 قتيلاً وأكثر من 15 مصاباً، وأن الشوارع الرئيسة في البلدة لا تزال مغلقة وتعتبر نقطة تماس.
وكان القتال بين القبيلتين بدأ في 12 فبراير/شباط من العام الماضي، بمدينة الكفرة، القريبة من حدود ليبيا مع كل من تشاد والسودان ومصر، وخلف أكثر من 136 قتيلاً وعشرات الجرحى، بحسب إحصاء وزارة الصحة الليبية.
واتهمت قبيلة الزوية، التبو، بمهاجمة الكفرة بدعم من مرتزقة من تشاد، إلا أن التبو قالت إنها هي التي تعرضت للهجوم، وتحدثت عن "إبادة جماعية"، مطالبةً الأمم المتحدة بالتدخل.
والتبو مجموعة عرقية تقطن أساساً في شمال تشاد، وغربها، وحول جبال تيبستي، وفي جنوب ليبيا وغرب السودان وشمال النيجر، وترجع أصول بعضهم إلى قبائل عربية، أما الزوية فهي قبائل من أصول عربية تسكن الجنوب الليبي منذ حوالي 1000 عام.


