اتصل بنا
 

تجارة عمان: القطاع التجاري لا يتخلي عن عامليه

نيسان ـ نشر في 2020-04-12 الساعة 17:28

تجارة عمان: القطاع التجاري لا يتخلي
نيسان ـ اكد مجلس إدارة غرفة تجارة عمان، أن القطاع التجاري الذي يستثمر بالقوى البشرية لأجل تمكينها وتطويرها حريص بعدم التخلي عنها خاصة في ظل الظروف الطارئة.
وحسب بيان صحافي للغرفة اليوم الأحد، جدد المجلس خلال جلسة طارئة عقدها لمناقشة تداعيات أمر الدفاع (6) أن التعامل المهني والجاد مع مدخلات الأزمة الحالية في جانبيها الصحي والاقتصادي هو الحل الأمثل للخروج منها بأقل الأضرار والخسائر.
وبين ان تعزيز التكافل والتعاضد والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع سيؤدي للوصول إلى حالة التعافي للإقتصاد الوطني، داعيا الحكومة ومن خلال مؤسساتها وصناديقها المالية وبخاصة مؤسسة الضمان الاجتماعي لوضع خطة تنفيذية بالتشارك مع القطاع الخاص تؤدي إلى التوازن في الآثار ما بين العامل وصاحب العمل.
واكد المجلس وجود ضرورة ملحة للعمل على تقييم القطاعات المتضررة من حيث حجم الضرر والتعطل وذلك من خلال لجنة فنية متخصصة تقوم بتصنيفها ومن ثم تخصيص الدعم اللازم لها سواء كان تشريعياً أو مادياً، خاصة وأن تعزيز مبدأ تفتيت الضرر سيؤدي إلى سهولة معالجته، وأن يكون ضمن نهج تشاركي أصبح متطلباً إلزامياً لعبور هذه المرحلة.
واعرب المجلس عن امله بعدم القيام بأي إجراءات تتعلق بالحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة للشركات والمؤسسات التي ترغب بالتوقف عن عملها في المرحلة الحالية حسب ما ورد في أمر الدفاع (6).
وثمن المجلس الجهود الحكومية والإجراءات المتبعة في الحفاظ على صحة وسلامة المواطن، والتي تترجم بأكملها رؤى وتطلعات وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني.

نيسان ـ نشر في 2020-04-12 الساعة 17:28

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً