اتصل بنا
 

تراجع أسعار الذهب عالميا

نيسان ـ نشر في 2020-04-24 الساعة 12:24

تراجع أسعار الذهب عالميا
نيسان ـ تراجع الذهب، الجمعة، إذ باع المستثمرون المعدن الأصفر لجني الأرباح، بعد ارتفاع بنسبة واحد بالمئة في الجلسة السابقة، لكن بيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة وأوروبا، ناجمة عن فيروس كورونا المستجد، أبقت المعدن متجها صوب تحقيق مكسب أسبوعي.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 1724.05 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 06:19 بتوقيت غرينتش، لكنه مرتفع ما يزيد عن 2.3 بالمئة منذ بداية الأسبوع.
وبلغت الأسعار أعلى مستوى في أكثر من أسبوع عند 1738.58 دولار أمس الخميس، بدعم من آمال بمزيد من التحفيز في الولايات المتحدة، خاصة بعد أن ارتفعت طلبات إعانة البطالة إلى مستوى قياسي، عند 26 مليون طلب في الأسابيع الخمسة الفائتة.
ولم يشهد الذهب في العقود الأميركية الآجلة تغيرا يذكر عند 1745.10 دولار للأوقية.
وقال كايل رودا المحلل لدى آي.جي ماركتس: "شهدنا القليل جدا من التراجع للذهب بسبب أن الارتفاع الليلة الماضية كان كبيرا".
وهبطت الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة للأسهم الأميركية، مدفوعة بشكوك إزاء إحراز تقدم في تطوير عقاقير لعلاج كوفيد-19 وأدلة جديدة على تضرر الاقتصاد الأمريكي بسبب الجائحة.
واستقر الدولار بالقرب من أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين، الذي لامسه أمس الخميس، مما يكبح الإقبال على الذهب.
ووافق مجلس النواب الأميركي بالأغلبية على مشروع قانون بقيمة 484 مليار دولار الخميس، لتخفيف تداعيات كورونا، ليقدم تمويلا للشركات الصغيرة والمستشفيات، ويدفع إجمالي الإنفاق استجابة للأزمة إلى مستوى غير مسبوق عند 3 تريليونات دولار.
واتفق قادة الاتحاد الأوروبي على تأسيس تمويل طارئ بقيمة تريليون يورو لدعم التعافي من الجائحة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1988.17 دولار للأوقية، لكنه يتجه صوب الانخفاض للأسبوع الرابع على التوالي.
وصعد البلاتين واحدا بالمئة إلى 762.35 دولار للأوقية بينما نزلت الفضة واحدا بالمئة إلى 15.15 دولار للأوقية.

نيسان ـ نشر في 2020-04-24 الساعة 12:24

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً