هناك ما يدعو إلى الريبة..
نيسان ـ نشر في 2020-05-03 الساعة 02:59
نيسان ـ
لقمان إسكندر
ما زال الناس يشككون في جدية خطورة فايروس كورونا على البشرية. هناك ما يريب.
الحق أن هناك ما يريب. لكن أيعقل أن يجتمع العالم بأسره على عدو واحد وبكل هذا الرعب؟ نعم هناك ما يريب.
الحبكة ليست في انفجار الفايروس في ارض "الوطاويط"، بل في النفخ فيه الى حد تعملق الفايروس فقضى او كاد على ما يخشى عليه الناس. ألا يحق لنا أن نرتاب. فقط نرتاب.
ما جرى أن البشرية وهي تخاف على نفسها من الفايروس عمدت الى القاء نفسها فيما كانت تخشى منه. فهل كانت غبية أم مسيّرة؟
سواء أن جهة ما تريد ادارة الفايروس الى قرصها او ان الامر حقيقي. ما زلت أصر. شيء ما يدعوني لارتاب.
ليست بالطبع نظرية مؤامرة لكن ألم يلاحظ أحد أن ما يجري نفخ "مشوّش" لقزم الفايروس حتى تعملق؟
نعم قاتل. نعم مخيف. ولكن ما بال البشرية وهي تهرب من كورونا راحت تطلق النار على اقدامها. هناك ما يريب.
لا أكاد أصدق كيف فتك العالم بالمنظومة الاقتصادية والاجتماعية التي اسسها لنفسه منذ قرون، وراح يدكها دكا. دك سياحتها وصناعتها ثم حاصر نفطها وراح يهزّ تجارتها حتى قضى على كل طريق حرير جديد فيها.
اخطر من هذا، هو في كيف استطاع الفايروس هز الراسخ فينا منذ عقود طويلة. صار ما كنا نظنه من المسلمات في الاقتصاد والسياسة وحركة المجتمع امورا مشكوكا فيها. هل عبثت البشرية بنفسها من دون أن تستطيع وقف هذا العبث.
لا ادري. ولا اتبجح بأني استطعت ان استقر على رأي. لكن اشعر بالارتياب. ربما حان وقت انعطاف تاريخي للبشرية لجهة جديدة، وكان لا بد من هذه الهزة.
ما أنا مستقر عليه ان شيئا خفيا دبّر للبشر ويريد منهم الانعطاف. أما عن كنهه، فهذا ما لا ازعم وصولي إليه. لهذا اردد أن هناك ما يريب.
لقمان إسكندر
ما زال الناس يشككون في جدية خطورة فايروس كورونا على البشرية. هناك ما يريب.
الحق أن هناك ما يريب. لكن أيعقل أن يجتمع العالم بأسره على عدو واحد وبكل هذا الرعب؟ نعم هناك ما يريب.
الحبكة ليست في انفجار الفايروس في ارض "الوطاويط"، بل في النفخ فيه الى حد تعملق الفايروس فقضى او كاد على ما يخشى عليه الناس. ألا يحق لنا أن نرتاب. فقط نرتاب.
ما جرى أن البشرية وهي تخاف على نفسها من الفايروس عمدت الى القاء نفسها فيما كانت تخشى منه. فهل كانت غبية أم مسيّرة؟
سواء أن جهة ما تريد ادارة الفايروس الى قرصها او ان الامر حقيقي. ما زلت أصر. شيء ما يدعوني لارتاب.
ليست بالطبع نظرية مؤامرة لكن ألم يلاحظ أحد أن ما يجري نفخ "مشوّش" لقزم الفايروس حتى تعملق؟
نعم قاتل. نعم مخيف. ولكن ما بال البشرية وهي تهرب من كورونا راحت تطلق النار على اقدامها. هناك ما يريب.
لا أكاد أصدق كيف فتك العالم بالمنظومة الاقتصادية والاجتماعية التي اسسها لنفسه منذ قرون، وراح يدكها دكا. دك سياحتها وصناعتها ثم حاصر نفطها وراح يهزّ تجارتها حتى قضى على كل طريق حرير جديد فيها.
اخطر من هذا، هو في كيف استطاع الفايروس هز الراسخ فينا منذ عقود طويلة. صار ما كنا نظنه من المسلمات في الاقتصاد والسياسة وحركة المجتمع امورا مشكوكا فيها. هل عبثت البشرية بنفسها من دون أن تستطيع وقف هذا العبث.
لا ادري. ولا اتبجح بأني استطعت ان استقر على رأي. لكن اشعر بالارتياب. ربما حان وقت انعطاف تاريخي للبشرية لجهة جديدة، وكان لا بد من هذه الهزة.
ما أنا مستقر عليه ان شيئا خفيا دبّر للبشر ويريد منهم الانعطاف. أما عن كنهه، فهذا ما لا ازعم وصولي إليه. لهذا اردد أن هناك ما يريب.


