اتصل بنا
 

تقرير أميركي: الصين أخفت خطورة كورونا

نيسان ـ نشر في 2020-05-04 الساعة 02:50

تقرير أميركي: الصين أخفت خطورة كورونا
نيسان ـ كشف تقرير استخباراتي صادر عن وزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة أن القادة الصينيين "أخفوا عمدا شدة الوباء عن العالم في أوائل كانون الثاني.
وقال التقرير المكون من أربع صفحات والصادر بتاريخ 1 أيار، حسب صحيفة "نيويورك تايمز"، إلى أنه بينما قللت الحكومة الصينية من شأن الفيروس التاجي، زادت من الواردات وخفضت تصدير المستلزمات الطبية. وحاولت التستر على ذلك من خلال "إنكار وجود قيود على الصادرات وإخفاء وتأخير توفير بيانات التجارة الخاصة بها".
ويضيف التقرير أن الصين لم تبلغ منظمة الصحة العالمية بأن الفيروس التاجي "كان عدوى" حتى نهاية كانون الثاني حتى يمكنها طلب الإمدادات الطبية من الخارج، مؤكدا أن وارداتها من أقنعة الوجه والأثواب الجراحية والقفازات زادت بشكل حاد في تلك الفترة.
ويقول التقرير إن التغيرات التي طرأت على الصين في الاستيراد وسلوك التصدير لم تكن ضمن المعدل الطبيعي.
يأتي الكشف عن التقرير الموسوم بعلامة "للاستخدام الرسمي فقط"، في القوت الذي قال فيه وزير الخارجية مايك بومبيو، الأحد، إن هناك "عددا كبيرا من الأدلة" على أن فيروس كورونا المستجد خرج من مختبر صيني، لكنه لم يجادل بشأن استنتاج أجهزة المخابرات الأمريكية بأنه ليس نتاج عمل بشري.
وقال بومبيو لقناة تلفزيون (إيه.بي.سي) "هناك كما كبيرا من الأدلة على أن هذا (الفيروس) جاء من ذلك المختبر في ووهان".
ويتناقض ما قاله بومبيو مع بيان أصدرته الأسبوع الماضي المخابرات الوطنية الأمريكية قالت فيه إن الفيروس لا يبدو أنه من نتاج عمل بشري أو معدل جينيا.
ويقوّض ذلك البيان نظريات مؤامرة يروج لها نشطاء مناهضون للصين وبعض مؤيدي الرئيس دونالد ترامب الذين يعتقدون أن الفيروس تم تطويره في مختبر للأسلحة البيولوجية تابع للحكومة الصينية.
وقال بومبيو "أفضل الخبراء حتى الآن يتصورون فيما يبدو أنه من صنع الإنسان. ما من سبب لعدم تصديق ذلك في هذه المرحلة".
وعندما أشار المذيع الذي يجري معه المقابلة إلى أن ذلك يتناقض مع ما خلصت إليه وكالات المخابرات الأمريكية تراجع بومبيو قائلا "رأيت ما قالته أجهزة المخابرات. ليس لدي أي سبب لأتصور أنهم فهموا الأمر بشكل خاطئ".

نيسان ـ نشر في 2020-05-04 الساعة 02:50

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً