ما تفعل (فتح) التي تقود سلطة التنسيق الأمني بالفلسطينيين؟
نيسان ـ المركز الفلسطيني للاعلام ـ نشر في 2015-08-03 الساعة 20:14
نيسان ـ
حالة من التشتت تعيشها عائلة الحاجة المرحومة أم عاطف المصري، في ظل ممارسات أجهزة أمن السلطة بحق العائلة، لتكون واحدة من بين الأسر الفلسطينية التي تكتوي بنار الاعتقال السياسي.
ففي تقرير "المركز الفلسطيني للإعلام"، رصد آثار مدمرة على المجتمع الفلسطيني وطنياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسياً ونضالياً.
ويبرز التقرير كيف أن الاعتقال السياسي غرس في ذاكرة العائلة الحزن والألم بأن فارق الحاجة المرحومة أم عاطف المصري أبناؤها في ظل ما يعانونه من تكرار الاعتقال على يد أجهزة السلطة، فيما يقبع ابنها الرابع في سجون السلطة منذ خمس سنوات بتهمة قتل جنود صهاينة، إلى جانب صهرها إسلام حامد.


